فهرس الكتاب

الصفحة 15531 من 27364

"إن النوبة الأولى التي أصابت حضرة المسيح الموعود ظهرت عندما تناول الطعام، لكنني بعد ذلك ظللت أدلك له قدميه حيث تمدد على السرير و نام، ثم نمت أنا أيضاً، لكن بعد برهة بسيطة شعر هو بالرغبة في قضاء الحاجة و ذهب مرة أو مرتين إلى الحمام، و بعد ذلك شعر بالضعف الشديد فقام بإيقاظي بيديه. و عندما استيقظت كان يشعر بالضعف فاستلقى على سريري بينما قمت أنا بتدليك قدميه. ثم بعد فترة طلب مني أن أعود للنوم مرة أخرى. لكنني رفضت و قلت له بأنني سأستمر في التدليك. و بعد فترة قصيرة انتابته نوبة أخرى لكن هذه المرة كان ضعفه شديد جداً بحيث لم يستطع الذهاب إلى الحمام. فقمت بالترتيبات قرب السرير حيث جلس هو هناك لقضاء حاجته، ثم نهض و استلقى على السرير ثم قمت بتدليك قدميه. لكن ضعفه كان شديداً جداً، و بعد ذلك أصابته نوبة أخرى ثم استقاء. و بعد أن انتهى من القيء حاول أن يستلقي لكن ضعفه هذه المرة كان أكثر بحيث لم تحمله يداه فانقلب على ظهره و ضرب رأسه بخشب السرير")) .

أنظر الوثيقة في الأسفل لكلام الشاهد الثاني و الثالث من كتاب (سيرة المهدي)

أعراض مرض الكوليرا

و الآن لنلق نظرة على ما تقوله العلوم الطبية عن أعراض مرض الكوليرا، أنظر الرابط التالي:

1-إسهال بكميات كبيرة جداً مع ازدياد حدته (أنظر أعلاه إلى ما ذكره ابن الميرزا عن إصابة الميرزا بالإسهال الشديد و انظر إلى كلام زوجة الميرزا عن اشتداد حدة الإسهال) .

2-القيء (أنظر أعلاه إلى ما ذكرته زوجة الميرزا عن تقيئه)

3-تقلص عضلات الأرجل (أنظر أعلاه إلى ما ذكرته زوجة الميرزا عن استمرارها في تدليك أرجل الميرزا للتخفيف عنه)

4-فقد سريع لسوائل الجسم مما يؤدى إلي حدوث الجفاف (أنظر أعلاه إلى ما ذكرته زوجة الميرزا و ابنه عن استمرار إسهاله و ضعفه الشديد) .

5-تعرض الإنسان لصدمة وموته في خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج (أنظر أعلاه إلى ما ذكرته زوجة الميرزا و ابنه عن تبدل حال الميرزا بسرعة بعد تناول الطعام و موته خلال ساعات من ذلك) .

أما انتقال مرض الكوليرا فيمكن أن يكون من خلال (شرب الماء أو الطعام الملوث بالبكتريا المعدية) و هذا على ما يبدو هو ما حصل للميرزا الذي بدأت أعراض المرض بالظهور عليه فور تناول طعام العشاء.

أما القاديانيون فحاولوا لاحقاً نفي إصابة الميرزا بالكوليرا ضاربين بعرض الحائط بشهادات زوجة الميرزا و ابنه و والد زوجته. بل بلغ بهم الكذب أن يوردوا القصة التالية بعد ثلاث سنوات من موته:

(( عندما سمع حضرة المسيح الموعود أذان الفجر سأل من حوله"هل جاء الصباح؟"و عندما سمع الإجابة نوى لصلاة الفجر و صلاها. و قبيل أن تنقل روحه إلى الرفيق الأعلى كانت كلماته كالتالي: (( يا حبيبي، يا حبيبي، يا الله يا حبيبي، يا الله يا حبيبي ) )- مجلة الحكم القاديانية ج19 العدد 19-20 بتاريخ 21-28/5/1911م.

أنظر كيف ادعو بأنه قد سمع صلاة الفجر و صلاها بينما قال ابن الميرزا بأنه كان قد حاول الصلاة بعد انقشاع ضوء النهار و أغمي عليه أثناء ذلك، و انظر إلى ادعائهم حول كلماته الأخيرة بينما لم يذكر أقرب أقربائه أياً من ذلك، بل قال والد زوجته بأن الميرزا لم يتمكن من قول شيء مفهوم إلى أن مات و ذكر بأن الميرزا نفسه أخبره عن إصابته بوباء الكوليرا، و يؤكد ذلك الأعراض التي ذكرها ابن الميرزا و زوجته و التي هي نفسها أعراض مرض الكوليرا.

أما القاديانيون فلم يجدوا دفاعاً إلا أن استشهدوا بتوزيع ملابس الميرزا على أتباعه بعد موته للتبرك و قالوا بأن ذلك دليل على عدم إصابته بالكوليرا. و هذه القصة إن صحت فهي دفاع متهافت لأن مرض الكوليرا لا ينتقل من الشخص المصاب إلى الشخص السليم عن طريق الاتصال المباشر أو عن طريق الملابس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت