فهرس الكتاب

الصفحة 25914 من 27364

عندما شعرت الحكومة الصليبية في الفلبين بأن المواجهة المسلحة مع المسلمين غير مجدية لصلابة المسلمين في ميادين الجهاد شرعت في استخدام الخبث الصليبي المعهود فعملت على شق صف المسلمين بأن تبنت أحد المسلمين الطامعين في الدنيا واسمه (نور ميسواري) وعقدت معاهدة مع جبهته المسماة بالجبهة الوطنية لتحرير مورو على أن يكون هو بمثابة الحاكم على مينداناو شريطة التبعية للحكومة الصليبية في الفلبين وألا تطبق الشريعة وهللت وسائل الإعلام النصرانية لهذا الاتفاق سنة 1417هـ الذي يتضمن عقد استفتاء بعد ثلاث سنوات في مينداناو وصولو لتحديد الاستقلال أم البقاء في ظل الحكومة الصليبية ورفضت جبهة مجاهدي مورو بقيادة الشيخ المجاهد (سلامات هاشم) لعلمها بالدوافع الخبيثة لهذا الاتفاق وأصرت على مواصلة الجهاد ومازالت الحرب دائرة بين مسلمي مرور والحكومة الفلبينية ومما يدعو للاعتبار والعظة حقا أن الرجل الذي شق الصف المسلم في المورو (نور ميسواري) ألقت الحكومة الفلبينية القبض عليه وأودعته سجونها تمهيدا لمحاكمته بتهمة إثارة الإضطرابات في مينداناو وهذه هي عاقبة الركون إلى الظالمين وشق صف المسلمين.

لا يزال المسلمون في الفلبين يعانون من تسلط النصارى على دينهم وأعراضهم وأراضيهم وأرواحهم، وهم بحاجة لدعم ومساعدة إخوانهم بالدعاء والمال، فنسأل الله أن يعز المسلمين ويحظ دماءهم وأعراضهم وأن يقيم دولتهم على التوحيد وأن يمكن لهم إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت