فهرس الكتاب

الصفحة 20106 من 27364

يامن تكتب ولا تباهي بالكلام وتحسب أنك ناجي من هول وأثام

تذكر أن لحوم العلماء مسمومة وأتقي الله وتذكر أنك لو تكلمت وطعنت عالم من علماء أمة الحبيب في كلام غير صحيح أو انك لست متأكد من صحته أو في سبيل الأنتقام فرتقب من الله عقابا لأنهم أولياء الله ومن يعاد وليا من أولياءه فقد نال غضبا من الله لما لا تكتب مقالة لأحد علماء الأمة يفيد الناس لما لا تأتي بموضوع يكون لك فيه أجرا للناس لما تكتب عن العلماء أترك العلماء وتذكر أن الله لا ينسا أحد فهو من حفظ دينه ولو أن أحدا اراد بهذا الدين شيئا فتذكر أن الله لن ينساه وهو من يتولى أمره ولا تهلك نفسك في سب وشتم العلماء وتقع في غضب من الله فكل كلمة أنت محاسب عنها يوم القيامة وكأنك نسيت كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس على وجوههم يوم القيامة الا سوء عملهم ) )وفي حديث أخر (( أترك عنك أمر العامة وعليك بخاصة نفسك ) )فعليك بنفسك واترك عنك أمر الناس فأنت لن تحاسب عنهم وأنا على ما أعلم ان الشيخ محمد أمين شيخو قد توفي من زمان بعيد وأنت الأن تكتب عنه وتطعن في علمه وأنت لم تجلس معه أو تفهم منه فكيف تحكم عن شخص مات وتكتب عنه الأن وان كان لايجب ان تحكم على شخص في الحياة حتى تجلس معه وتسمع منه وأنت تكتب عن شخص قد توفي فاتقي الله في أولادك ولا تتبع شتم العلماء واحذريا أخي كل الحذر من انتقاد علماااااء الأمة وهذه نصيحتي لك وان كنت لا أعلم عن هذا الشيخ شيء ولكن موضوعك سبب حيرة وشك في نفسي فأحببت ان انصحك وأدلك على شيء افضل من الذي تفعله

وأتمنى من ادارة الموقع أن يحذف موضوعه من الموقع لأنه حجة عليه وليس معه .

والسلام عليكم ورحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلاة وسلاما على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين .

كم من ظالم تعدى وجار , فما راعى حقوق الله والأهل ولا الجار , بينا هو يعقد الأصرار حل به الموت , فحل من حلته الأزرار ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) .

تقول مات فهل ماتت مخالفاته معه ؟ وتقول عالم وانت تقر أنك لا تعرفه ؟ وتحكم على الكاتب بانه لا يباهي وكأن الله قد أطلعك على ما في قلبه !!

اعلم أنه ليس بيننا وبينه ثأر , لم يقتل لنا أما أو أبا إنما نحن عاملون بما أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم: مُر بالمعروف وانه عن المنكر حتى إذا رأيت شحًا مطاعًا وهوى متبعًا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك ودع عنك أمر العامة فإن من ورائكم أياما للمتمسك فيها بمثل الذي أنتم عليه أجر خمسين"، قال أبو ثعلبة رضي الله عنه:"قلنا يا رسول الله منا أو منهم"، قال:"بل منكم"رواه الترمذي في جامعه،"

فقد حضنا وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأمر بالمعروف وعلى النهي عن المنكر فمن أشد المنكرات، البدع الاعتقادية، فيجب على المسلمين المستطيعين أن ينكروا البدع الاعتقادية التي تخالف عقيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجب الإنكار على أصحاب هذه البدع وهذا في الإسلام حكمه من أفرض الفروض فكما أن التحذير من الذي يغشك في الطعام أمر واجب في الاسلام فإن التحذير ممن يغشك في الدين أوجب في الإسلام وهذه طريقة السلف الصالح.

أما أنت , أما رأيت ثوثيق الكلام في ردود الكاتب ؟ أم أنك لم تتعب نفسك الا في قراءة العنوان ؟

أنظر هنا مثلا:

إقتباس

يَدَّعي محمد أمين شيخو بأن الله تعالى لم يعلم في الأزل بكفر الكافرين وأنه إنما علم بذلك بعد حصوله منهم (وذلك في الكتاب المسمى"عصمة الأنبياء"(ص/35) فإنه يقول فيه بالنص فالله تعالى لما نادى الخلق في عالم الأزل بكلمة: {ألستُ بربكم} [سورة الأعراف/172] وأجابوه جميعًا بكلمة بلى نظر تعالى إليهم فعلم ما كمن في نفوس أولئك الذين نظروا إلى شهواتهم...إلخ.)، رءاه في صدورهم فعلمه واشتهر ذلك على ألسنة جماعته وأن الله يعلم الشىء بعدما ينويه الإنسان وأن هذا معنى وهو عليم بذات الصدور. قال محمد أمين إن الله خلق الإنسان وجاء به لهذه الدنيا ليسعده ويفيض عليه من بره وكرمه دنيا ءاخرة (هكذا لفظه) لكن الإنسان لما جاء وأُعطي اختياره حاد عن طريق سعادته وكسبه...إلخ اهـ.

ألا ترى أن هذا الذي تصفه بالعلم يصف ربنا بالجهل والعياذ بالله تعالى ؟ أفلا تغضب لربك ؟

واني لأعجب لقولك:

إقتباس

فكل كلمة أنت محاسب عنها يوم القيامة وكأنك نسيت كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس على وجوههم يوم القيامة الا سوء عملهم ) )وفي حديث أخر (( أترك عنك أمر العامة وعليك بخاصة نفسك ) )

فلأي شىء لا تقول ان محمد أمين شيخو محاسب على ما قاله وافتراه وتكتفي بوصفه بالعالم !

وأما قولك:

إقتباس

وان كان لايجب ان تحكم على شخص في الحياة حتى تجلس معه وتسمع منه وأنت تكتب عن شخص قد توفي

فإنا نطالبك بالدليل عليه إلا ان كنت تزعم ان جيش المسلمين في مؤتة قد سمعوا الكفر من كل فرد من المائتي الف محارب لهم !

ارحم نفسك واقرأ الموضوع قبل أن تتكلم .

والله من وراء القصد

اولا يااخي احب ان اقول لك انك حكمت على هذا العالم من خلال كتاب الشيخ عبد القادر الديراني وبدأت تأخذ الكلام وتأول وتصدر الأحكام على طريقتك الخاصة ولربما أن تلميذه لم يعطيه حقه وأنا قرات كتاب عبد القادر الديراني ولما انتهيت منه شعرت كم كان هذا العالم جليلا بل و يستحق كل الخير.

لما لم تضع كتاب الشيخ عبد القادر الديراني كما هو كلمة بكلمة وحرف بحرف لما أخذت تقتبس وتأول من عندك وهذا ماجلعني أشعر أن غايتك هي تشويه سمعت هذا العالم رحمه الله وأحسن مثواه وجعل الجنة مأواهولربما الشيخ عبد القادر لم يعطه حقه في كتابه هذا فالله أعلم ماكان هذا العالم وكيف كانت صفاته وأخلاقه.

ومما قرأت من بعض مقالتك الساذجة مايلي وسأرد على كلامك بكلامك حتى يعلم كل الناس كم أنك لاتدرك شيء من مقالتك التي كتبتها ولا تفهم ولا تدرك ماتقول سامحك الله وهداك

قلت في بداية المقال:

ومحمد أمين شيخو رجل كردي الأصل كان من الشرطة ـ أي الجندرمة ـ أخذ يومًا الطريقة النقشبندية من أحد المشايخ فنقله وهمه من حال إلى حال

ومن ثم قلت:

محمد أمين شيخو رجل نشأ جاهلاً، ودونك سيرته التي سجلها له تلميذه عبد القادر الديراني نقلاً عن شيخه يتضح لك منها جليًّا أنه لم يقصد العلماء ليتعلم منهم ولا قعد في حلقهم ليدرس في كتبهم وإنما هو نشأ بعيدًا عن التعلم لا يعرف أصول العقيدة ولا أصول الفقه ولا فروعه ولا التفسير ولا الحديث ولا اللغة ولا النحو ولا الصرف

أنت ياأخي تنتقد نفسك بنفسك في هذين الموضوعين ففي الموضوع الأول قلت أنه أخذ الطريقة النقشبندية عن أحد المشايخ(وأنا قرات ان هذا الشيخ هو محمد أمين كفتارو والد الشيخ

أحمد كفتارو رحمهم الله وأحسن مثواهم)وفي الموضوع الثاني قلت أنه كان جاهلا ولم يقصد العلماء ليتعلم منهم ولاقعد في حلقهم ليدرس في كتبهم.

من هنا اقول لك انك تكتب من غير فهم ولا تدبير وأنك من بداية موضوعك وافتراءك على هذا العالم رحمه الله وقعت في الفخ فعندما تنتقد اكتب وتدبر ماتكتب ولا يكن همك هو الكلام فقط واحذر كل الحذر أن تكون ساذجا في مقالاتك وكلاماتك.

بسم الله الرحمن الرحيم

أما قولك بأن صاحب المقال تناقض حينما قال بأنه أخذ الطريقة النقشبندية ثم صرّح بأنه لم يأخذ العلم من أهله، فلا تناقض حقيقي إلا ما توهمته أنت

وذلك أن الفتوى والمشيخة لا تكون بأخذ الطريقة إنما تكون بأخذ علم الدين من عقيدة وأحكام وفروع، ثم بعد ذلك يزيد في العلم عبر التعلم حتى يصل إلى درجة المفتي

أما زعمك التناقض مرة أخرى في قول صاحب المقال أنه أراد السمعة والبروز فلجأ إلى المشيخة ثم صار يدرّس عن طريق الخفية والسر، فلا تناقض أيضًا فكم من بارز بين عديد من الناس لا نعرف نحن اسمه وهويته

فهو -كسائر أهل الضلال- يبدأ متخفيًا ثم يظهر للعامة بعد أن قويت شوكته وصار له أتباع يدافعون عنه وينافحون

أخيرًا، حرمة الغيبة لا تعني حرمة التحذير من أهل الضلال والسوء، فقد استثنى العلماء بعض الأحوال من الغيبة المحرمة فقالوا:

تظلّم واستعن واستفتِ حذّر -- عرّف واذكرنَّ فسقَ المجاهر

فالتحذيرُ ممن حرّف الشريعة وأفتى بالباطل واجبٌ على المسلمين، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول"إلى متى ترِعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه حتى يحذره الناس"رواه البيهقي

ولكن لا نعجب من جهلك في مثل هذا الأمر وقد تصدّرت للدفاع عن شخص مثل محمد شيخو

يا أخ عصفور، أنت تسمي المدعو محمد أمين شيخو عالما دون بيّنة سوى أنك مغتر به، وبكل حال سوف أضع بيان ما اشتبه عليك فهمه في مقالة الأخ كاتب الموضوع:

أولا ليس على كاتب المقال أن يضع لك حرفيا كامل نص كتاب الديراني، بل جل ما يفعله هو أن يقتبس ما يخالف فيضع الرد عليه، والرد قام على صريح ما ورد من منقولات عن المدعو محمد أمين شيخو، فلم نتأول الكلام كما نشاء بل كما تقتضيه اللغة العربية التي كُتِبَ بها، ولكن أخشى أنك أنت من تريد تأويل صريح اللفظ بما لا يحتمل من معنى.

وانظر معي يا أخ عصفور كيف أشكل عليك والتبس على فهمك أن تدرك معنى قول الكاتب:"أخذ يومًا الطريقة النقشبندية من أحد المشايخ فنقله وهمه من حال إلى حال"وقوله:"لم يقصد العلماء ليتعلم منهم ولا قعد في حلقهم ليدرس في كتبهم وإنما هو نشأ بعيدًا عن التعلم لا يعرف أصول العقيدة ولا أصول الفقه ولا فروعه ولا التفسير ولا الحديث ولا اللغة ولا النحو ولا الصرف"فقمتَ -أنتَ- واعترضت على الكاتب واتهمته بالتناقض وتساءلتَ كيف يزعم أنه أخذ الطريقة عن أحد المشايخ ثم اتهمه بأنه لم يطلب العلم ولم يجلس في حلقة تدريس واحدة، والجواب الشافي الذي ما كان ليحتاج منك إلى الجهد لتدركه أن مجرد أخذ الطريقة من شيخ من مشايخ النقشبندية لا يعتبر طلبا للعلم وإنما طلبا للطريقة، والفرق بيِّنٌ واضح وذلك أن الوِرْدَ الذي يأخذه المريد من شيخ الطريقة يكون عبارة عن أذكار مخصوصة ولا يكون بابا من أبواب أصول الاعتقاد ولا من أصول الفقه.

وءاخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

الفكر الإعتزالي الحديث - {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}

جاءت المعتزلة في بدايتها بفكرتين مبدعتين:

الأولى: القول بأن الإنسان مختار بشكل مطلق في كل ما يفعل فهو يخلق أفعاله بنفسه وممن دعى إليها غيلان الدمشقي الذي قتله هشام بن عبد الملك بسبب مقولته تلك.

الثانية: القول بأن مرتكب الكبيرة ليس مؤمناً ولا كافرا ولكنه فاسق فهو في منزلة بين المنزلتين وهذه حاله في الدنيا أما في الآخرة فهو لا يدخل الجنة.

ثم فصل المعتزلة مذهبهم في خمسة أصول:

1.التوحيد: ومعناه عندهم أن الله منزه عن الشبيه والمماثل ولا ينازعه أحد في سلطانه, وهذا حق ولكنهم بنوا عليه نتائج باطلة منها استحالة رؤية الله يوم القيامة وأن الصفات ليست شيئاً غير الذات وأن القرآن مخلوق لنفيهم عن الله صفة الكلام.

2.العدل: أي أن الله لا يخلق أفعال العباد ولا يحب الفساد بل إن العباد يفعلون ما أمروا به وينتهون عما نهوا عنه بالقدرة التي جعلها الله لهم وأن الله لم يأمر إلا بما أراد ولم ينه إلا عما كره وأنه ولي كل حسنة وبرئ من كل سيئة وذلك لخلطهم بين إرادة الله الكونية والشرعية.

3.الوعد والوعيد: أي أن الله يجازي المحسن إحساناً والمسئ سوءاً ولا يغفر لمرتكب الكبيرة إلا أن يتوب.

4.المنزلة بين المنزلتين: أي إن مرتكب الكبيرة في منزلة بين المزلتين بين الإيمان والكفر وهذا هو قول واصل بن عطاء.

5.الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: فقد قالوا بوجوب ذلك على المؤمنين لنشر دعوة الإسلام كلُّ بحسب استطاعته ولذلك فالخروج على الحاكم المسلم إذا خالف وانحرف عن الحق واجب عندهم.

6.الجذور الفكرية والعقائدية: هناك رواية ترجع الفكر المعتزلي في نفي الصفات إلى أصول يهودية فلسفية فالجعد بن درهم أخذ فكره عن أبان بن سمعان وأخذها أبان عن طالوت وأخذها طالوت عن خاله لبيد بن الأعطم اليهودي, وقيل إن مناقشات الجهم بن صفوان مع فرقة السمنية وهي فرقة هندية تؤمن بالتناسخ قد أدت إلى تشكيكه في دينه وابتداعه لنفي الصفات.

وقيل إن فكر يوحنا الدمشقي وأقواله تعد موروداً للفكر الإعتزالي إذا أنه كان يقول بالأصلح ونفي الصفات الأزلية وحرية الإرادة الإنسانية, ونفي القدر عند المعتزلة ظهر على يد معبد الجهني وغيلان الدمشقي قيل إنهما أخذاه عن نصراني يدعى أبو يونس سنوسيه وقد تأثر المعتزلة بالفلاسفة اليونانيين وبالأخص في موضوع الذات والصفات كأمثال ( أنباد قليس) و (أرسطوطاليس) وهذا مبين في كتاب الملل والنحل لابن حزم وغيره من العلماء.

7.الفكر الإعتزالي الحديث: يحاول البعض في العصر الحديث إحياء فكر المعتزلة البائد فألبسوه ثوباً جديداً وأطلقوا عليه أسماء جديدة مثل العقلانية أو التنوير أو التجديد أو التحرر الفكري أو التطور أو المعاصرة أو التيار الديني المستنير أو اليسار الإسلامي الخ

فقام البعض منهم بإنكار المعجزات المادية كما فعل الشيخ الماسوني محمد عبده في تفسير لإهلاك أصحاب الفيل بوباء الحصبة أو الجدري, وأهم مبادئهم أن العقل هو الطريق الوحيد للوصول إلى الحقيقة وأخطر ما في هذا الفكر الإعتزالي محاولة تبديل الأحكام الشرعية كعقوبة المرتد وفرضية الجهاد والحدود والحجاب وتعدد الزوجات والطلاق والإرث وغيرها حيث طلبوا تحكيم العقل في هذه الموضوعات.

ومن دعاة الفكر الإعتزالي الحديث سعد زغلول الذي نادى بنزع الحجاب عن المرأة المصرية وقاسم أمين مؤلف كتاب تحرير المرأة والمرأة الجديدة السيد الذي أطلقوا عليه لقب أستاذ الجيل وطه حسين الذي أسموه عميد الأدب العربي وفي القارة الهندية ظهر السير أحمد خان وهو يرى أن القرآن فقط لا السنة أساس التشريع وأصل الربا البسيط ونفى شرعية الجهاد وغيره وجاء تلميذه سيد أمير علي الذي أحل زواج المسلمة بالكتابي وأصل الاختلاط.

ومن هؤلاء أيضاً أحمد أمين صاحب كتاب فجر الإسلام وضحى الإسلام وظهر الإسلام ومحمد فتحي عثمان في كتابه الفكر الإسلامي والتطور والدكتور حسن الترابي في السودان وفهمي هويدي ومحمد عمارة وخالد محمد خالد ومحمد سليم العوا وفي بلاد الشام يوجد عبد الهادي الباني حيث كان من تلاميذ الشرطي أمين كفتارو وبعد وفاته جعل لنفسه منهجاً خاصاً وأصبح لديه من الطلاب الحظ الوافر.

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً ، منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، و أنطق نبيه بالحق فما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، و بين له مهمته فقال و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم للقرآن مبيناً

و بعد فيمكن أن نرجع جميع المفردات التي أخطأ وزل فيها المدعو عبد الهادي الباني إلى أصول رئيسية هي:

1.عدم التقيد بالمنهج العلمي المتمثل بالقواعد الأصولية و اللغوية في فهم النصوص ، مما نشأ عنه تأويلات باطلة لكتاب الله وسنة رسول الله صلة الله عليه وسلم و قلب للمعاني و الأحكام .

2.عدم اتباع المنهج العلمي المتمثل بعلم مصطلح الحديث و تراجم الرجال في قبول و رفض الحديث ، مما نشأ عنه رفضٌ للحديث الصحيح وكُتُبِه واعتمادٌ على كثير من الأحاديث الموضوعة"فالبخاري و مسلم في نظره يحوي أحاديث تطعن بالأنبياء و الصحابة".

3.الاعتماد على الأحلام كمصدر من مصادر الأحكام

كل ذلك نشأ عنه الأخطاء التالية:

1-أخطاء في العقيدة:

إنكار القضاء و القدر .

الله سبحانه لا يعلم الغيب المستقبل في نظرهم .

النبوة كسبية .

إنكار علم القراءات .

مرتكب الصغائر كمرتكب الكبائر لا فرق بينهما .

إنكار معراج النبي صلى الله عليه وسلم .

إنكار جواز النسخ فضلاً عن وقوعه .

عبد الهادي الباني هو المهدي المنتظر"لأنه رأى رؤيا مفادها أنه يقود فرساً و يسلم زمامها إلى المسيح ، و الفرس هي الأمة الإسلامية".

وكل ما ورد من أحاديث فيما سبق فلا أصل له وكل ما نزل من آيات فمؤول .

2-أخطاء في كثير من الأحكام التي اتفقت عليها كلمة الأمة وكان مصدرها الحديث الصحيح أو نصوص القرآن الصريحة:

· إنكار مشروعية رجم الزاني المحصن .

· إنكار حادثة شق الصدر .

· إنكار قتل اليهود لأنبيائهم"قتلهم قتل شريعتهم".

· إنكار قصة تأبير النخل .

· إنكار قصة سحر النبي صلى الله عليه و سلم .

· إنكار إشارة الحباب بن المنذر على النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة بدر بالنزول عند أدنى ماء .

· إنكار إشارة سلمان الفارسي على النبي صلى الله عليه و سلم بحفر الخندق في غزوة الأحزاب .

· رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ و يكتب .

· حرمة رؤية الأخت من الرضاع .

· السخرية من علم القراءات .

3-أخطاء في التفسير:

· أي حكم لا يتماشى مع عقله يمكن قلبه إلى الضد عن طريق قراءته بلهجة فيها استفهام استنكاري مثل:

× ما أنذر آباؤهم فهم غافلون ؟

× ما كان لهم الخيرة ؟

× فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن ؟

× ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتاً ؟

· تأويلات فاسدة فيها خروج عن الحقيقة إلى المجاز بلا دليل:

× و أنه هو رب الشعرى أي الشعور

× شجرة الزقوم هي الدنيا

× والنجم إذا هوى النجم هو محمد صلى الله عليه وسلم

× لا يدخلون الحنة حتى يلج الجمل في سم الخياط الجمل هو النفس المتكبرة

4-منهجه في دعوته:

· الطعن في علماء المسلمين جميعهم .

· الطعن في كتب التفسير فهي في نظره و ضعها يهود و فرس .

· الطعن في كتب الحديث فهي تحوي في نظره الكثير من الطعن في الأنبياء و الرسل و الصحابة

· الطعن في كتب العقيدة فهي في نظره عقائد زائغة .

· اتباع منهج التوسم الذاتي في تصحصح الأخبار .

· تأويل النصوص و المحكمات من القرآن والسنة .

· مدح نفسه فكثيراُ ما يخصص درسه للحديث عن كمالاته فهو كامل مكمل لا يخطئ و لا ينسى و هو على الحق في كل كلمة و حركة و سكنة و هو المهدي المنتظر و هو خليفة الله في الأرض المقدس المنزه عن النقائص

· من ترك جماعته فهو ضال فاسق .

· إشعال الغرور في نفوس طلابه فهم فقط على الحق لا سواهم .

· العيش على أكتاف المريدين فهذا يأتي بالخبز و آخر بالحليب و ثالث يدفع فواتير الكهرباء و الماء و الهاتف و ذاك يذهب إلى المؤسسة ليأتي بالسكر و الرز وهناك من يخلع له نعليه و يحمل له عكازه و إذا كنت في حال ضيق و فتور فقدم بين يدي نجواك للشيخ هدية .

· من أقواله في عقيدة القضاء و القدر موجهاً خطابه لعلماء المسلمين ( روحوا غسلوا إيديكم و الله النجاسة أنضف من هيك معتقدات ) ، ( اليهود و النصارى عقيدتهم أحسن من عقيدة المسلمين اليوم ) ( هي كلها عقائد يونانية و فارسية دخلت لعند المسلمين و إجا هادا الرازي المازي كتبها ) يقصد الإمام الفخر الرازي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت