الاحد:21/04/2002
(الشبكة الإسلامية)
بعد الهجوم الإرهابي على نيويورك وواشنطن ساهمت المنظمات الإسلامية في الحملة الأمريكية ضد الإرهاب ، فأصدرت بيانات إدانة للهجوم الإرهابي ، ونظمت مراكز للتبرع بالدم وفتحت باب التبرعات المالية لضحايا الانفجارات .
ونقل التليفزيون ونشرت الصحف صور تلاميذ وتلميذات المدارس المسلمين وهم يحملون شموعًا دليلاً على الحزن على الضحايا ، وكان كثير من المدارس نظمت تجمعات لهذا الهدف .
وأيضًَا نقل التليفزيون ونشرت الصحف صور أئمة بعض المساجد وهم يدينون الهجوم الإرهابي في خطب الجمعة ، وأيضًا صور المسلمين يصلون جماعات أو أفرادًا ، وأجريت مقابلات كثيرة مع هؤلاء .
وكان أكبر حدث بالنسبة للمسلمين الأمريكيين هو زيارة بوش للمركز الإسلامي في واشنطن ،حيث كان في استقباله د. عبد الله خوج المدير السعودي للمركز ، وقادة المنظمات الإسلامية في واشنطن .
وأيضًا الخطاب الذي ألقاه د. مزمل صديقي رئيس الدائرة الإسلامية في أمريكا الشماليةخلال تجمع ديني في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن ، الذي حضره الرئيس بوش والرؤساء السابقون ، وكبار المسؤولين الأمريكيين .
لكن في الجانب الآخر ، واجه بعض المسلمين حملات عدائية بسبب الهجوم الإرهابي . فخلال أسبوعين بعد الهجوم قتل أربعة: مسلمان ، وواحد مصري قبطي ، وواحد هندي من السيخ (ظن القاتل أن السيخ مسلمون ؛ لأنهم يضعون عمامات على رؤوسهم حسب تقاليد دينهم) .
وشن هجوم على عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في مختلف الولايات الأمريكية ، وخاصة في كاليفورنيا وتكساس وميشيجان ، حيث توجد تجمعات كبيرة للمسلمين .
كما سجل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في واشنطن أكثر من أربعمائة حالة اعتداء على مسلمين ( بسبب ذقونهم وملابسهم الإسلامية) ومسلمات ( بسبب لبس الحجاب أو الملابس الإسلامية) .
وتطوع عدد من المحامين للدفاع عن بعض ضحاياهذه الاعتداءات وناشد عدد من المنظمات الأمريكية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان ، مثل الاتحاد الأمريكي للحقوق المدنية ، الشعب الأمريكي على احترام حقوق المسلمين وضمان سلامتهم والدفاع عن حقوقهم .
لكن هناك حوادث فردية تستمر من وقتٍ لآخر .