هبة رءوف عزت**
الليبرالية - كما يصفها بعض المحللين- أيدلوجية قابلة للتأويل ولها مائة وجه؛ تطرح نفسها على أنها الحل التاريخي والإجابة الأبدية لأسئلة المجتمع والدولة كما في أطروحة نهاية التاريخ لفوكوياما، في الوقت الذي لا يراها نقادها إلا نسقا مثاليا تأكله آليات الاقتصاد؛ فيستعصي جوهره - كرؤية للتحرر والتحقق الفردي- على التطبيق.