فالإجابة هنا: - 15-07-03, 09:10 am
صوفية تنسب إلى امرأة شامية تدعى"منيرة قبيس"، ومن هنا جاء هذا الاسم"القبيسيات"، وهذه الجماعة
تقوم على اتباع التصوف والبدع ، ويعتمدن السرية في دعوتهن ، وعدم الإفصاح عن حقيقة عقائدهن
وأفكارهن إلا بعد أن تمضى العضوة الجديدة فترة زمنية طويلة معهن ، وكذلك يقمن باستمالة الشخصيات
ذوات المناصب أو الثراء ، أو العائلات الكبيرة لضمهن للجماعة . وتقوم هذه الجماعة بتجنيد أعضائها من
أرقى الطبقات الإجتماعية ، ومن خلالها يستطعن نشر افكارهن الضالة وعقائدهن المنحرفة .من الكلام الذي يقوله بعض مدعي التصوف والذكر والتدين قولهم"ما الكون إلا القيوم الحي"وهذه الكلمة وغيرها موجودة في كتاب اسمه"مزامير داود"تستعمله جماعة منيرة قبيسي وهو من جمع بعض الدمشقيات، ولهن وجود في بيروت أيضًا، يوهمن الناس بالتزام تغطية الرأس والساقين، وإقامة صورة الصلاة أنهن دينات مؤمنات وهيهات هيهات، من أين يكون لهن ذلك ومعتقدهن فاسد، ولا يعتمدن الكتاب الكريم والسنة الشريفة، إنما يعتمدن ما تقوله لهن شيختهن من الفساد والضلال ويعتمدن هذا الكتاب الذي حشوه بالكفر والضلال مما لا يخفى على أدنى مسلم وهؤلاء النسوة يقال لهن في سوريا"القبيسيات"أو"الآنسات"، وفي لبنان"السحريات"، وفي الأردن"الطَّبعيَّات"وفي الخليج"الآنسات"وكلهن يرجعن إلى منيرة قبيسي في دمشق وهن شاذات منحرفات جاهلات.
وقد انتشرت هذه الجماعة في بعض دول الخليج مثل الكويت و قطرو السعودية ومصر وسوريا ولبنان والأردن
ولكل جماعة منهن في بلد"آنسة"أي شيخة لهاالكلمة المطاعة والأوامر النافذة ، والمقر الأصلي للجماعة
في سوريا حيث الآنسة الكبيرة"منيرة القبيسي"قائدة الجماعة حيث تعدها أتباعها"المربي الذي أرسله الله"
إليهن على رأس هذا القرن من الزمان"، وتقوم جميع نسوة التنظيم بتقبيل يد القائدة ،ويتسابقن لشرب"
فضلات كأسها من الماء .
الذي أنشأ هذه الجماعة هي الآنسة"منيرة قبيسي"وهي خريجة كلية العلوم من جامعة دمشق ، ثم التحقت بكلية الشريعة وعينت مدرسة علوم في إحدى مدارس دمشق ، وإلى زمن دخولها كلية العلوم لم تكن تحيا حياة دينية ولم تكن تلتزم الحجاب الشرعي ، وكان عمها من تلاميذ الشيخ أحمد كفتارو"مفتي سوريا"
وهو الذي أشار عليها بالدخول في الطريقة النقشبندية الصوفية ، وأقنعها أنها الطريق الوحيد للصلاح ،
والحصول على رضوان الله وجنته .
ورفضت لدرجة أن أصابها المرض والإعياء بمجرد التفكير في ذلك ، ولكنها بعد ذلك تغلبت على شيطان نفسها وأبعدت وساوسه وتقبلت الطريقة النقشبندية
وكانت هذه هي البداية ثم اجتهدت ونشطت في دعوة النساء إلى هذه الطريقة ، ونجحت في جمع بعض النساء حولها ، ثم جندت المؤهلات منهن لإعطاء الدروس في نشر دعوتها ؛ فصار لها في كل جهة واحدة منهن ، وكانت طريقتها تعتمد على السرية فلا يظهرن أنها طريقة صوفية أو نقشبندية حتى لا تنفر منهن المثقفات وغيرهن .
وكن يعتمدن أيضاً على وسيلة التدرج في استمالة عواطف المريدات أو التلميذات إذ تتعلق مشاعر إحداهن بآنستها ( شيخها ) ومن ثم بالآنسة الأم ( منيرة حتى إذا عرفن أنها لا يمكن أن تخرج من جماعتهن كشفن لها
الأسرار وأعطينها الطريقة مع تشديد التوصية لها بأن لا تطلع أحداً على سر الطريقة لا لأهلها ولا حتى لزوجها بل يقال لها: إياك إياك أن تطلعي زوجك على أسرار الجماعة فهو إنسان عادي لا يعرف ماهي حياة المريدين والمتفانين في حب الله .
سبب انتشار هذه الجماعة استغلالهن لعاطفة النساء ، وتخييم الجهل والخواء العقيدي، بالإضافة إلى
أن الكثيرات من"القبيسيات"يقمن بالتدريس مما يعطيهن مجالاً للانتشار .
من عقائد وأفكار"القبيسيات"
من عقائدهن القول بالحلول ووحدة الوجود ، وتعظيم أئمة الصوفية القائلين بهذا القول كابن عربي والحلاج . ومن كلام الآنسة الكبيرة"منيرة": ( فقد عرف الحلاج الله حتى ذاب في حبه ، وعندما سألوه عما كان يخفي في ملابسه قال:"مافي الجبة إلا الله". وكذلك الشيخ محي الدين بن عربي لم يعد يعرف الفرق بينه وبين ذات الله حيث كان يقول:
أنا من أهوى من أهوى أنا نحن روحان حللنا جسداً
ونستغفر الله من حكاية هذا الضلال المبين .
2/ هن يتبعن الطريقة النقشبندية ، وتقول الآنسة الكبيرة"منيرة": إن الشيخ النقشبندي رأى في منامه سيدنا الخضر فقال له: تعال أعلمك الطريقة الوحيدة التي ستوصلك إلى الجنة ، وبغيرها لا تنجو من عذاب النار !!
انظروا إلى هذه الخرافات وهذا الهراء أين ذهب العقل ؟ حتى ينطلي هذا الكلام على مثقفات ومدرسات وصاحبات مناصب وجاه وثروة .