العلمانى هو أكثر الناس حديثا عن الحرية وأكثرهم منعا لها
لفت نظرى عبارة قرأتها لأخ حازم في رد له على موضوع قطع الله يدك للأخ الجندى
أهو علمانى ؟ .. هم والله أشد الناس منعاً للحرية ، رغم ما يتشدقون به ،
وهذه صحفهم وكتبهم في بلادنا مليئة بآلاف الأمثلة على قتل الحريات التى يزعمون نصرتها ..
لك أن تأمرنى وآتيك بأمثلة لا حصر لها على الحجر على الرأى ..
سواء على الرأى الآخر .. أم على آراء بعضهم البعض !
فالحرية عند العلمانى حريته في أن يقول ما يشاء ويكذب كما يشاء
ويجند وسائل إعلامه لهذا الغرض
ويكرر الكذب في رسائل إعلامية حتى يصدقه الغافلون
وربما حتى يصدق نفسه
رؤساء الصحف بالتعيين والقابلية للعزل
وكذلك الإذاعة والتليفزيون
والصحفيون تحت السيطرة مختارون من الأتباع والموالين من أصحاب الطموح
سيطرة كاملة على الكلمة فلا تنشر كلمة ما لم تتوافق مع توجهاته
أما حرية الآخرين في قول الرأى فلا مكان لها عنده
كلمات المعارضين وآراؤهم تحجب قبل قبل النشر
وإن نشرت خطأ أو ذرا للرماد تسفه أو تهمل فلا يلتفت إليها
فأين هذا من حرية الكلمة في الإسلام
حيث يعتبر من أعظم الجهاد قولة الحق عند سلطان جائر
حين أبطل قول المرأة قول عمر وهو على منبره فاعترف وأصلح وقال أصابت امرأة وأخطأ عمر
حيث عدل صلى الله عليه وسلم قرار حرب وأخذ برأى رجل من المسلمين أشار بالحيلولة دون المشركين وماء بدر في غزوة بدر
أين حرية الكلمة في الإسلام من الحرية المقيدة بآلاف المعتقلات والسجون في مختلف بلاد العالم لخنق الكلمة وخنق المتكلمين بها