فهرس الكتاب

الصفحة 2488 من 27364

هذا الاعتراف رسالة كتبتها الممثلة الأمريكية (مارلين مونرو) التي انتحرت بعد حياة بائسة.

وقد كتبتها لفتاة طلبت نصيحتها إلى أفضل طريق للتمثيل فقالت:

إلى هذه الفتاة وإلى كل فتاة ترغب في العمل في السينما: إحذري (المجد) . إحذري كل من يخدعك بـ (الأضواء) .

إني أتعس امرأة، أفضّل البيت والحياة العائلية (الشريفة) على كل شيء.

إن السعادة الحقيقية للمرأة هي في (الحياة العائلية الشريفة الطاهرة) .

بل إن هذه الحياة العائلية هي رمز سعادة المرأة، بل الإنسانية"."

وتقول في النهاية: [لقد ظلمني كل الناس، وإن العمل في السينما يجعل من المرأة (سلعةً رخيصةً تافهة) ، مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة، إني أنصحُ الفتيات بعدم العمل في السينما والتمثيل، إن نهايتهن - إذا كن عاقلات كنهايتي ] [1]

إنها كلمات صادقة، صدرت من امرأة عانت الكثير من الشقاء والألم، رغم ما وصلت إليه من الشهرة والثراء، ولكنها سنة الله التي لا تتبدل، (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ) ) (طه: من الآية124) .

فاعتبروا يا أولى الأبصار .

كم كنتُ سافلة

في مقابلة أجريت مع الممثلة المشهورة (بريجيت باردو) .

قال لها الصحفي: لقد كنت في يومٍ من الأيام رمزاً للتحرر والفساد .

أجابت قائلة: [هذا صحيح، كنت كذلك، كنت غارقة في الفساد الذي أصحبت في وقتٍ ما رمزاً له، لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية، ورجموني عند ما تبت]

ثم تقول نادمة: [ عند ما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة، فإني أبصق على نفسي، وأقفل الجهاز فوراً، كم كنت سافلة]

ثم تواصل قائلة: [قمة السعادة للإنسان الزواج، إذا رأيت امرأة مع زوج وأولادٍ، أتساءل في نفسي: لماذا أنا محرومة من هذه النعمة ؟ ! ] [2] أ . هـ .

ما أتعس الإنسان حين يبصق على نفسه، ويعترف بأنه كان سافلاً منحطاً، ولا غرابة في ذلك، فإنها ضريبة الفن والفساد والتحرر المزعوم .

[1] المرأة بين القانون والفقه لمصطفى السباعي .

[2] بناتنا بين التغريب والعفاف"للشيخ ناصر العمر ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت