فهرس الكتاب

الصفحة 15714 من 27364

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهدوا أن محمداً عبده ورسوله واشهدوا أن حفيدة المهدي المنتظر رسول من الله عليهما افضل الصلاة والتسليم .

قال تعالى ?وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ? صدق الرحمن الرحيم .

أن الصراط الذي أمرنا الله به هو المنجي الوحيد لنا من الفتن التي كثرة في زماننا فبتمسكنا بكتاب الله وسنة نبيه سيبعدنا الله من أهل الفرق والمذاهب الفاسدة فهم يأتون كل يوم بصورة تشوه الدين الإسلامي ويبتدعون في كل لحظه ما يناسب آرائهم واهوائهم قرب الله بنهايتهم ونهاية كل مبتدع يريد تعطيل حكم الله .

ومن هذه المذاهب الخطيرة التي تتخذ من اسم الإسلام شعار لستر أغراضها الخبيثة وعقائدها الفاسدة وهي طائفة كافرة ومن أخطر دعواها: دعوى النبوة لزعيمها ؛ وتحريف نصوص القران ؛ وإبطال الجهاد ؛ وتكفير المسلمين ، وموالاة الأعداء ..

"مذهب القاديانية"

وهم أتباع المتنبي الكذاب ميرزا غلام أحمد القادياني.

سبب التسمية:

ـــــــــــــــــــــ

وسميت بهذا الاسم نسبة إلى"قاديان"البلدة التي ولد فيها المتنبي الكذاب .

اسم آخر للقاديانية:

ـــــــــــــــــــــــــــ

والقاديانية يسمون أنفسهم في أفريقيا وبعض الأقطار"أحمدية"نسبة إلى هذا المدعي للنبوة المسمي"احمد"وتضليلاً للمسلمين حيث يدل ظاهر التسمية على انهم ينتسبون إلى رسول ا صلى الله عليه وسلم الذي من أسمائه أحمد ، وحقيقة نسبتهم إلى أحمدهم الكذاب ولا علاقة لهم برسول ا صلى الله عليه وسلم وهم يشتهرون باسم القاديانية وبها يعرفون في باكستان والهند وكثير من بلدان العالم الإسلامي .

لمحة تاريخية عن:

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أـ نشأتها:

أسسها ميرزا غلام أحمد القادياني في القرن التاسع عشر الميلادي في بلاد الهند إبان الاستعمار الإنجليزي للهند وقد تحقق علمياً وتاريخياً أن القاديانية وليدة السياسة الإنجليزية ، وما أنشئت إلا لخدمة أغراض الاستعمار البريطاني وقد صرح هذا القادياني في بعض كتاباته بأنه غرس غرسته الحكومة الإنجليزية ، وأنه مدين لها بالولاء والوفاء ، ولهذا جعل من أركان دينه وجوب طاعتها ، وإبطال الجهاد بل اعترف هذا المتنبي أن الاستعمار الإنجليزي هو الذي افترى له دعوى النبوة .

ب ـ عوامل ( وظروف ) نشأة القاديانية:

هناك عوامل كثيرة ساعدت على نشأة وظهور القاديانية منها .

أولا: طبيعة البيئة الهندية التي يخيم عليها الجهل فهي من قديم الزمان وطن الأديان الوثنية والنحل والمذاهب وبيئة المتنبئين والمتأهلين

ثانياً: أن الحكومة الإنجليزية وهي التي لها السيطرة على بلاد الهند في تلك الفترة ـ تبنتها واحتضنتها ودفعت الناس لاعتناقها

ثالثاً: استخدام هذا الدجال أساليب الباطنية في الدعوة وذلك بالتدرج في دعوته للناس حتى انخدع به الأغرار والبسطاء وكون لنفسه جماعة

رابعاً: بعد قيام دولة باكستان فرض الإنجليز أحد اتباع هذا القادياني وجعلوه في منصب وزير الخارجية لباكستان ، فوظف اتباع نحلته في السفارات الباكستانية في عواصم العالم ، ودسهم في مصالح الحكومة الأخرى ومن أخطرها الجيش فشكلوا خلايا تبث سمومها في باكستان والعالم الإسلامي .

وهذه نبذه عن مؤسسها:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أـ اسمه: غلام أحمد بن الميرزا غلام مرتضى بن عطا محمد .

ب ـ نسبه وأسرته: يزعم الغلام أن أسرته مغولية نزحت من سمرقند وفي مقام آخر زعم أنه أوحى أليه أن أسرته فارسية ومرة أخرى قال إني فاطمي من بني فاطمة ومرة أنه صيني الأصل وعندما سألوه عن هذه التناقضات يقول إنه هكذا أخبر عن الله .

ج ـ ولادته: ولد الميرزا غلام أحمد سنة 1840م في مدينة قاديان .

د ـ نشأته وحياته: تلقى في مدينة قاديان مبادئ العلوم ومنها الفلسفة والمنطق ، والطب واشتغل بالوظائف فترة من الزمن وانصرف إلى إدارة شؤون المزارع التي كان يملكها وقد أصيب كما جاء كتبه وكتب اتباعه بأمراض فتاكة خطيرة كما أصيب بلوثة عقلية ونوبات عصبية حادة وكان يتداوى من أمراضه ببعض المواد المسكرة وقد توفي والده سنة 1876م وبمجرد وفاة والده ادعى انه يتلقى الإلهامات من الله تعالى .

دوافعه:

1ـ حب الزعامة والتسلط باسم الدين

2ـ ثبت من كتابات المتنبي الكذاب وكتابات اتباعه انه مصاب بمرض"المالخوليا"وهو مرض يطلق كما قال الأطباء على ما يعتري المرء من حالات غير طبيعية في خيالاته و أفكاره ومن أعراض هذا المرض أن المصاب بالمالخوليا يتغلب عليه الخوف وتفسد أفكاره ويصاحبه أوهام كثيرة تنشأ مما يشغل باله زمن الصحة .

وقد اثر هذا المرض على الغلام فأعلن أوهامه واستغله المستعمر فساعده ووضع على رأسه تاج النبوة الكاذب .

3ـ الأغراض السياسية الغامضة وخدمة الحكومة البريطانية والعمل لمصلحتها .

دعاواه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت