فهرس الكتاب

الصفحة 15715 من 27364

تدرج المتنبي القادياني في دعوته تدرجاً يذكرك بوسائل الباطنيين والاسماعيليين في نشر دعوتهم .

1ـ فادعى أولا انه ينزل عليه الوحي عن طريق الإلهام .

2ـ ثم ادعى ثانياً انه مجدد العصر ، وانه يشبه المسيح عيسى بن مريم في صفة التواضع والدعة والمسكنة .

3ـ وفي المرحلة الثالثة زعم انه هو المسيح الموعود بنزوله في آخر الزمان ، ولكنه قال بأنه نبي نبوة جزئيه .

4ـ وفي عام 1901 م ادعى انه نبي نبوة كاملة ومن أقواله في ذلك (( إن دعواي هي أني رسول ونبي ) )

5ـ وأخيراً في عام 1904م أضاف دعوى جديده إلى دعاواه السابقة فادعى انه"كرشنا"وكرشنا هذا معبود من معبودات الهنادك وهم يعتقدون فيه ما يعتقده المسلمين في الله عز وجل .

نهايته:

في عام 1907م قام هذا المتنبي الكذاب بتحدي أحد علماء الهند وهو العالم"بمولانا ثناء الله تسري ، الذي كان يكشف كفر هذا الغلام . وكتب المتنبيء الدجال يستفتح ويدعو الله أن يقبض الكاذب في حياة صاحبه ويسلط عليه داء مثل الطاعون يكون فيه حتفه ."

وبعد ذلك كشف الله سبحانه الكذب وأظهر الحق فبعد ثلاثة عشر شهراً وعشرة أيام جاء هذا المتنبيء ما استفتح فيه وهلك بمرض الطاعون في السادس والعشرين من مايو سنة 1908م .

تنظيماتها:

1ـ أنشأ القاديانيون بلده سموها"ربوة"في باكستان جعلوها مركزاً خاصاً للقاديانيين ، وخططوا لإقامة دولة لهم في باكستان كما صرح بذلك بشير الدين محمود في خطبة له بعد قيام باكستان بسنة .

2ـ سمو دجالهم بـ"أمير المؤمنين".

3ـ أنشأوا سبع إدارات أشبه ما تكون بتنظيم دولة ومن هذه الإدارات .

أـ رئاسة المجلس الأحمدي ، وهي أشبه ما تكون بمجلس الوزراء وتتبع هذه الرئاسة عشر شعب كالوزارات: نظارة الأمور الخارجية ، نظارة التعليم ، نظارة الزراعة .

ب ـ الوقف الجديد ، ومهمتها تهيئة أشخاص يرسلون لمختلف البلدان لنشر أباطيلهم .

ج ـ أنصار الله: وهي منظمة عسكرية تقوم بحماية دجالهم .

أهم مبادئهم:

1ـ تعتقد القاديانية بأن لهم إلهاً يتصف بصفات البشر ، يصوم ، ويصلي وينام ويصحو ، ويخطئ ويصيب ولهم في ذلك نصوص كثيرة سوداء مظلمة وهم يعترفون بأن إلهم غير إله المسلمين .

2ـ يعتقدون أن النبوة لم تختم بخاتم الأنبياء ويكفرون بالنصوص المتواترة في ذلك ولهذا قالوا بنبوة دجالهم ، كما ادعى النبوة مجموعة من أتباعه .

3ـ يعتقدون أن لهم كتاباً مستقلاً يضاهي القرآن في المرتبة وله عشرون جزءاً واسمه"الكتاب المبين".

4ـ يؤمنون بأن الحج المفروض هو الحضور في المؤتمر السنوي في القاديان .

5ـ يعتقدون بأنهم أمة مستقلة ودين مستقل وأنهم ينفصلون عن المسلمين في كل شيء في العقيدة والعبادة وغيرها فهم يقولون ليس شيء يجمع بيننا وبين المسلمين فربنا غير رب المسلمين وقرآننا غير قرآنهم وصلاتنا غير صلاتهم . ولكنهم مع ذلك يدعون الإسلام وينشرون كفرهم باسم الإسلام .

6ـ يرون أن نصف دينهم وركنه الأكبر هو طاعة الحكومة البريطانية .

لقد فعل زعيم هذه الفرقة غلام احمد كل ما يخدم مصالح الإنجليز ولم يخفي أبدا حبه وولائه للإنجليز وهذا واضح في تصريحاته ورسائله وكتبه .

فمن أقوال هذا الخبيث:"لقد قضيت معظم عمري في تأييد الحكومة الإنجليزية ونصرتها، وقد ألفت في منع الجهاد ووجوب طاعة أولي الأمر-الإنجليز-من الكتب والإعلانات والنشرات ما لو جمع بعضها إلى بعض لملأ خمسين خزانة!! وقد نشرت جميع هذه الكتب في البلاد العربية ومصر والشام وتركيا، وكان هدفي دائماً أن يصبح المسلمون مخلصين لهذه الحكومة، وتمحى من قلوبهم قصص المهدي السفاك والمسيح السفاح، والأحكام التي تبعث فيهم عاطفة الجهاد وتفسد قلوب الحمقى"

وقال أيضاً في رسالة قدمها إلى نائب حاكم المقاطعة:

"لقد ظللت منذ حداثة سني-وقد ناهزت اليوم الستين- أجاهد بلساني وقلمي لأصرف قلوب المسلمين إلى الإخلاص للحكومة الإنجليزية والنصح لها والعطف عليها وألغي فكرة الجهاد التي يدين بها بعض جهالهم، والتي تمنعهم من الإخلاص لهذه الحكومة، وأرى أن كتاباتي قد أثرت في قلوب المسلمين، وأحدثت تحولاً في مئات الآلاف منهم"

والمأمول من الحكومة أن تعامل هذه الأسرة التي هي من غرس الإنجليز أنفسهم ومن صنائعهم بكل حزم واحتياط وتحقيق ورعاية، وتوصي رجال حكومتها أن تعاملني وجماعتي بعطف خاص ورعاية فائقة""

ومن أقواله في حماية بريطانيا له وشكره لهم:

"ولما جعلني الله عز وجل مثيل عيسى جعل لي السلطنة البريطانية ربوة أمن وراحة ومستقراً حسناً؛ فالحمد لله مأوى المظلومين، ولله الحكم والمصالح، ما كان لأحد أن يؤذي من عَصَمَهُ الله، والله خير العاصمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت