السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت ملخصا لكتاب القصيمي المقصوم (عبدالله القصيمي) ورأيت أمراضه النفسية التي يعالجها ويعتلج منها
وأحببت أن أقف معه وقفات في كتابه أو فصل من كتابه (أيها العقل من رآك)
وحكم عقلك يامن فتنت به
هنا يبدأ كلامه وبعده بين قوسين كلامي
والله الموفق والهادي
إن احتمالات ثورة المغامر ضد الحاكم الفاضل أقوى من احتمالات ثورته ضد الحاكم الشرير. إننا قد نجرؤ على اصطياد الحيوان الفاضل أكثر من جرأتنا على اصطياد الحيوان المفترس.
(تلك هي خبايا النفس اللئيمة)
إذا كان الفساد لا يقتل فكيف يقتل النقد؟!
( يقتل النقد اذا كان فاسدا)
لو كان نبيٌّ مصابًا بالبَرَص، بُعِثَ إلى قوم من البُرْص، لكانت الإصابة بهذا الداء شرطًا من شروط الإيمان بالله!
(النبي امي ولكن الدين حث على التعلم)
إن المؤمنين بالله وبالأديان يصنعون ما قاله نهرو عن الهنود:"إنهم يعبدون البقر ولا يفعلون له ما يجب. ولو أنهم أعطوا البقر ما يريد ولم يعبدوها لكان احترامهم لها أفضل."
(وماقدروا الله حق قدره ) اول مايريد الله منهم هو الايمان)
إنهم يتصورون الله قيصرًا أو زعيمًا ضالاً، ينشرح صدرُه للنفاق وقصائد الامتداح، ويفقد بذلك وقارَه.
(النفاق هو قول إظهار شيء وإخفاء شيء والمؤمنون يحبون الله ويحبهم ظاهرا وباطنا)
إن الدعاء والصلاة لله اتهام له. إنك، إذا دعوت الله، فقد طلبت منه أن يكون أو لا يكون. إنك تطلب منه حينئذٍ أن يغيِّر سلوكه ومنطقه وانفعالاته. إنك، إذا صليت لله، فقد رشوتَه لتؤثر في أخلاقه ليفعل لك طبق هواك. فالمؤمنون العابدون قوم يريدون أن يؤثروا في ذات الله، أن يصوغوا سلوكه.
(إذا كان هو الذي طلب منهم أن يدعوه ورتب إعطائهم ومنعهم في بعض الشيء على الدعاء فمافي ذلك شبهة)
إن الذي لا يعلم بوجودي لا يُعَدُّ مسيئًا إليَّ. ولكن المسيء هو الذي يعلم بوجودي ويعلن اعترافه بي، ثم ينسب إليَّ الشرور والنقائص.
(إن الذي تعلم وجوده وتتجاهله ليس بمسيء إذا نسب إليك الشرور والنقائص)
إن الشيخ الذي يملأ لسانه بالله وتسبيحاته، ويملأ تصوراته بالخوف منه ومن جحيمه، ثم يملأ أعضائه وشهواته بالكذب والخيانة والصغائر وعبادة الأقوياء، لهو أكفر من أيِّ زنديق في هذا العالم.
(ليس كل شيخ هكذا وفي السكوت عن القوي حكمة والدين فيه مرونةبحدود)
إن الإله، في كلِّ افتراضاته، هو سلوك، لا ذات فقط. فإذا لم يوجد سلوكُ إله فلن توجد ذات إله.
(أما سلوك الله وفعله فكل المخلوقات من أمره وأما سلوك العبد فالإيمان قول وعمل واعتقاد فمن فرق بينها فليس منه في شيء)
لقد وُجِدْنا، فأردنا وجودنا، ثم وضعنا له تفسيرًا عقليًّا وأدبيًّا.
(كيف وجدنا إذن؟)
إننا نحب حياتنا وأنفسنا بقدر ما نستطيع، لا بقدر ما نعرف. إننا لم نعرف شيئًا.
* (قدر مانستطيع هو قدرة وعمل ولابد لها من مؤثر وهو المعرفة فمن لايعرف شيئا لايعمل شيئا)
إنه لا يوجد منطق في أن نخلق المرض لكي نتعالج منه، أن نسقط في البئر لكي نناضل للخروج منها. وليست حياة الإنسان، في كلِّ أساليبها ومستوياتها، سوى سقوط في البئر ثم محاولة الخروج منها.
(إن الانسان لم يقذف بنفسه بل ولد في البئر فإن تمسك بحبال الدين خرج وإلا بقي بلامساعد)
إن جميع ما يفعله البشر ليس إلا علاجًا لغلطة وجودهم.
(الوجود ممر لامقر واختبار لاجزاء فمن الذي غلط غلطة إيجادهم إن لم يكن الله الذي أوجدهم لحكمته لاخطأ منه)
إن الإنسان هو وحده الذي تحدث عن الآلهة ودعا إلى الإيمان بها.
(ولكن لاتفقهون تسبيحهم) (هنيئا لك عشقك وبحثك عن حياة البهائم)
لقد خلق الإلهُ الإنسانَ لكي يعبده ويطيعه. ولكنه كان يعلم قبل أن يفعل ذلك أنه لن يعبده ولن يطيعه. فهل كانت رغبته في عبادة الإنسان له غير ناضجة، أم كانت خطته لتحقيق رغبته غير كافية؟
(خلقه وخلق له عقلا وأراه طريقين وأعطاه الخيار فهذا أنت قد مشيت في الطريقين بعقلك)
إن من أسوأ ما في المتديِّنين أنهم يتسامحون مع الفاسدين ولا يتسامحون مع المفكرين.
الفاسد يعلم من نفسه فسادهاأما المفكر فيظن أنه على صواب ويريد أن يغوي المهتدين)
إن المطلوب عند المتديِّنين هو المحافظة على رجعية التفكير، لا على نظافة السلوك.
(هذا انتقام ممن ردوا عليى كتبك الضالة وافتراء على الإنسانية)
إن افتراض أن العقائد القوية هي التي تصنع الأعمال الكبيرة غير صحيح. إن حوافز الإنسان، لا عقائده، هي التي تصوغ كلَّ نشاطاته.
(العقائد هي أول حافز يحفز الإنسان على العمل)
الإنسان، قبل تديُّنه، وجد أن من الصعب عليه أن يكون ملتزمًا بضوابط الحياة المثلى، فتديَّن لأنه وجد أن من السهل أن يكون معتقِدًا.
(التمسك بضوابط الحياة المثلى من العقيدة وتنقص بحسبه ولايدعي الكمال إلا مغرور)
أكثر الناس خروجا على التعاليم هم أقوى مَن وضعوا التعاليم. إن أفسق الحكام والمعلِّمين هم أقوى الناس دعوةً إلى الأديان والأخلاق.