أيها الملحد تعلم اللادينية في ثلاثة دقائق:
أؤمن بوجود إله خالق لهذا الكون.
كررها 180 مرة. اصبحت لاديني.
أيها اللاديني تعلم الإلحاد في ثلاثة دقائق:
أؤمن بإله اللادينيين واسميه صدفة.
كررها 180 مرة. اصبحت ملحد.
عندما تمل من الالحاد أو اللادينية يمكنك التنقل بينهما. يوجد احتمال ثالث هو الانتحار. ولكن إحذر فلن تكرره 180 مرة!!!!!
من مناقشات الزملاء اللادينين اتضحت لي عدة امور, بعض منها هي:
1)اللادينية وسيلة وليست غاية. بمعنى ان الباحث عن الدين الحق يمر بمرحلة الاختيار يقوم فيها بعمل مفاضلة بين الديانات. معنى هذا هي مرحلة شك في طريق الرحلة الى اليقين. هذا اتفهمه واحترمه ولكن هذا ينفي من التعريف هدفية اللادينية. وهنا الكثير من الزملاء اللادينيين في المنتدى هم اصحاب شكوك.
2)يتخد المناظرون بمللهم المختلفة الستار اللاديني لمهاجمة الاسلام. وقد إنفرط لسان بعضهم حين قال \حسب ما أذكر\"اللاديني مثل الشبح لا يظهر منه إلا السيف". وهنا ايضاُ اللادينية عبارة عن وسيلة وبمعناها الاسوء.
3)فراغ اللادينية من أي محتوى. هنا بعكس ما سبق افترض ان اللادينية لاصحابها هي غاية وليست وسيلة. ولهذا قمنا بتقديم سؤال واحد للادينيين لا أكثر. وكان السؤال من هو الهك؟. أول ما يلاحظه القارئ هو التهرب المستمر من قِبل الزملاء اللادينيين, بل بدل من ذلك كان جوابهم بالطعن في الاسلام. لم يكن الموضوع يخص الاسلام ولم يكن الزملاء في حاجة الى مواضيع للطعن في الاسلام (فمنهم من فتح 4 مواضيع في نفس الوقت لهذا) . ومع هذا كان حديثهم يدور في فلك الاسلام. وحديثهم عن لادينيتهم كان إما مقتبس من الدين نفسه أو ضد الدين وفي كلا الحالتين المتحدث يدور في فلك الدين.
نرجع الى موضوعنا, هل اللادينية هي مشروع ثلاثة دقائق, هل هناك لادينية يعرفها معتنقوها ام هي مجرد إدعاءات وشعارات رنانة مثل"العقل"و"الحكمة". شعارات ومفاهيم خاوية من مضمونها مجرد كلمات موضوعة في توقيعات الزملاء, اشبه بشيكات بمبالغ ضخمة ولكنها بدون رصيد.
ولهذا تراني يازميلي الفاضل أُهمش اللادينية فهكذا اراها. أما بالنسبة لاصحابها فهذا يتوقف, هل هذا الشخص ينتمي الى المجموعة الثانية من التصنيف؟. عندها اقول لك نعم فأنا لدي كره شديد للنفاق والمنافقين لدرجة إني اكره صديق منافق وافضل عليه عدو صادق.
تقول يا صديقي الفاضل ان الامر جلل!. كيف عرفت؟
أنا كمسلم أعلم هذا الامر من ديني فمن اين تعرفه انت؟. على العموم سيكون هذا من موضوع نقاشنا.
تقول يا صديقي المحترم: وهذا الإيمان مصدره عقلي بحت وبأدله علميه بحته .
سنبحث في هذا وندرس الادلة العلمية البحثة بعد ان نضع التعريفات فلا ادلة على غير مسميات.
المهم حاليا, سؤالي هو: ما هي اللادينية؟.
السيد احمد منصور المحترم
اللا دينيه بنظري تتفرع إلى ثلاثة فئات, فنجد هناك فئه منهم لا تؤمن بالأديان مع إيمانهم بوجود خالق وصانع لهذا الكون , وفئه أخرى وأطلق عليها فئة المتأرجحون فتلك الفئه حائره متشككه وقد يكونوا على دينهم من الناحيه العاطفيه ولكن عقلهم يناقض عاطفتهم فنجدهم بين البينين , وفئه ثالثه وهم من لا أحترمهم من البعض الذي يكون على دين ويحارب الدين الآخر تحت غطاء اللادينييه ويستخدم التقييه لمآرب معروفه .
أنا يا سيدي من الفئة الأولى التي لا تشهد بصحة جميع الأديان وليست قصراً على اليهوديه والمسيحيه والإسلاميه بل مجمل ما إبتدعه الإنسان من مفاهيم ومعتقدات دينيه .
أما تفسيرى لظاهرة الأدبان تتلخص كالآتي:إن الإنسان القديم كان يعاني من مشكلة لاتزال تؤرقه إلى يومناهذا وهي مشكلة الخوف من المجهول وتبعات ذلك المجهول الأمر الذي أنتج شعور لا واعي باطني بالضعف والنقص أدى ذلك بالإنسان أن يبحث عن مصدر يسد ذلك الخواء والفراغ النفسي فأبتدع الدين وتفنن في تعدد مصادره , إن مفهوم الدين البدائي أي في بداياته قبل أن يتطور هو التقرب والتعبد وتقديم القرابين وإبتكار الشعائر لأي قوه قد يرى بها السند والمساعده له في تخطيه إشكالية الخوف فنرى بأن أقدم البشر مروراً ببعض الحضارات بالعالم قد عبدوا الشمس وآخرون عبدو القمر وغيرهم عبد الظواهر الطبيعيه من برق ورعد وعواصف ومطر وقد نقشت تلك العبادات القديمه على الكهوف والأحجار والتي لا نزال نراها إلى الآن .
إن الديانات قد مرتّ بمراحل تطور كثيره شذّبت منه وألغت منه وأضافت إليه إلى أن وصل إلى مانحن بصدده الآن .
لا أريد الإطاله والحوار مستمر إن شئت .