فهرس الكتاب

الصفحة 9564 من 27364

شبكة نور الإسلام

اتجهت المنظمات التنصيرية إلى أسلوب جديد يتمثل في استغلال أشهر الأغاني المغربية الشعبية التي تغلب عليها المسحة الصوفية، وتسمي بـ"الصينية"وتحويلها إلى أغنية تنصيرية تدعو للتحول إلى للنصرانية ، وانتشرت على مواقع تنصيرية على شبكة الإنترنت أغان مغربية يتم تحوير كلماتها لتصبح ذات مضمون تنصيري.

وقامت جهات تنصيرية مجهولة بتحريف أغنيات شعبية لتحولها إلى أغاني تدعو إلى"اتباع المسيح"في بلد تنشط فيه الحركات التنصيرية وتستهدف بشكل خاص شبابه المتلهف لتقليد الحياة الغربية.

ورأى المنصرون أن هذا هو الأسلوب الأمثل للاقتراب من فئات واسعة من المواطنين. وتعتمد الجهات التنصيرية التي تتوجه لفئة الشباب والمراهقين بوجه عام على الموسيقى والأغاني.

ويلاحظ أن تلك الأغاني التنصيرية تركز على الجانب الوجداني في الارتباط الديني، ولا تحاول الاقتراب من الجانب النصراني اللاهوتي المعقد، من منطلق أن تمرير بعض التعاليم والمبادئ والقيم عبر قرصنة أغاني شعبية شهيرة، يصبح سهلاً إذا اعتمد على الحس العاطفي الموجود في الأغاني الشعبية التي يتم تحريفها. وتتحدث تقارير إعلامية عربية وغربية من وقت لآخر عن تزايد ظاهرة التنصير في بلاد المغرب العربي.

كانت صحيفة"لوموند"الفرنسية قد نشرت تقريراً كاملاً عن الظاهرة قبل أكثر من عام، قدر حينها عدد الذين تحولوا للنصرانية في تونس بحوالي 500 فرد ينتمون إلى 3 كنائس.

جاء في التقرير أن ما بين 4000 - 6000 قد تحولوا للنصرانية في منطقة القبائل الجزائرية عام 1992، وهو ما يعني أن عددهم الآن يقدر بعشرات الآلاف.

وتشير تقارير أخرى إلى أن عدد المنصرين الأوروبيين بالمغرب يقدر بـ800، وأن قرابة ألف مغربي قد ارتدوا عن الإسلام عام 2004، بحسب إحصائيات غير رسمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت