فهرس الكتاب

الصفحة 23327 من 27364

( سحر المراهقة ) … للفتاة … لا يعني الراحة والعبث والنوم المتواصل وإعطاء ( أحلام اليقظة ) النصب الوافر من التفكير فالحرية المطلقة في هذه الفترة وسحرها هو الشر والدمار لحياتها حين تقضي على العمر وهي تعيش قمة المراهقة وسحرها تخرج للسوق وحدها لتبهر بجمالها العيون الشاردة ، وتفتن بدلالها القلوب الحائرة لتسقط فريسة سهلة لشاب معاكس يخطط لوأد عفتها وقتل شرفها أو تعيش مع سماعة الهاتف الساعات الطويلة تفشي سرها لغيرها ، أو تسقط ضحية الإعجاب والحب الزائف فتتأثر لأي حركة ولو كانت غير مقصودة … أو تقضي جل وقتها تتنقل ( بالريموت ) من قناة لقناة عبر الفضائيات أو تتابع المجلة الماجنة من عدد لآخر لتلامس حياتها الجو المظلم بهمومها وأفكارها فلا ترى لها موجهاً ولا مرشداً قد تباينت حياتها عن حياة أقرب الناس لها فعاشت السحر في أسوأ تأثيره بينما كان علاجه بيدها ! كيف ؟؟ متى ما خالطت الصحبة الصالحة وكسرت الحواجز الوهمية بينهما وبين والديها وأخواتها قد ملكتهم بسرعة الاستجابة لتبديل الخطأ ، والتقدير الوافر للنصح والإرشاد وحينها ينفك سحر المراهقة وإلى الأبد بتقوية الوازع الديني .. وفي الحديث من السبعة !

.. شاب نشأ في طاعة الله .. تدخل الفتاة تبعاً .

اللؤلؤة الرابعة

رقة أمي ورحمة أبي

أختي العزيزة … بين طيات الأسطر لمسة حانية أودعها سمعك وأهديها نفسك - إنها ( الوالدان ) مضت أيامهما ، وانقضى شبابهما لأجلك ينتظران منك قلباً رقيقاً وبراً رفيقاً .

تذكري … ( والدتك ) حين تعودين من مدرستك تبعد جاهدة صراخ الصغار وأصوات معاركهم لتسعدي بالراحة في عالم حبها لك ودلالها .

تذكري … ( والدك ) كم يلبي طلباتك الشخصية والمدرسية ويؤثرها على نفسه دون تبرم ولا ملل .

قال تعالى: ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) (الاسراء:23) .

تأملي الآية الكريمة .. وصية الله للفتاة بأن تبر ولا تعق وتحسن ولا تنسى وتكرم ولا تهن رحمة بدموع الآباء ورقة الأمهات .

اللؤلؤة المكنونة …

البدر في كبد السماء ، والدرة في قلب المحارة السوداء هي لوالديها السرور إذا ساءت الأيام والفرح يبدد الأشجان والأحزان فهي بارة بوالديها ، مطيعة لهما ، محسنة إليهما ، كلمات منها لوالديها هي من الشهد وأطيب من الحلوى وربما كلمة غير مقصودة أورثت ألماً أرق مضجعهما وأقلق راحتها ، وحينها لن نستورد بر أمهاتنا من عادات غربية عنا بل في ديننا القدوة الحسنة في ظل الحياة السعيدة .

وإليك نماذج فريدة ومواقف جميلة:

كهمس العابد رأى عقرباً فلحقها ليقتلها فلدغته فسئل: لمه ؟ فقال: خفت منها على أمي .

سعيد بن عامر قال: بات أخي يصلي وبت أغمز رجل أمي وما أحب أن ليلتي بليلته .

رأى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما رجلاً ينظف أمه من بولها وبرازها فقال: له الرجل أتراني أديتها حقها فقال: لا …

أنت تزيله وترجو موتها … وهي تزيله وترجو حياتك

أنت تزيله كرهاً … وهي تزيله فرحاً

ولكنك محسن والله يثيب الكثير على القليل

اللؤلؤة الخامسة

عفواً

ربما تصاب الفتاة عند بلوغها بصدمة تؤثر في نفسها وذلك حين تتوالى عليها الأسئلة الملحة ولا مجيب الذي يبعث المرارة والأسى في نفسها … من المسؤول عن تساؤلاتها ؟ ومن يجيب عما في خاطرها ؟

سؤال صعب … أصعب منه الغموض في إجابته وحينها نفقد الإبداع والمصارحة في حلولنا فنحن نملك ما لا يملكه غيرنا في إيضاح أحكام المرأة برؤية أبعد وأعمق وأشمل .

أختي العزيزة … لا تفزعي وتخافي إذا رأيتي ( الدم ) في ملابسك الداخلية لأول مرة فهو أمر طبيعي يصيب الفتاة في هذا السن ويسمى الحيض وفي الحديث: ( إن هذا الأمر كتبه الله على بنات آدم ) رواه الإمام مسلم .

وصايا شرعية:

إن الحيض يكون شهرياً لمدة 4 إلى 7 أيام في غالب النساء لا تطالب الفتاة أثناء الدورة بصلاة ولا صيام وتقضي الصوم فقط .

قالت عائشة رضي الله عنها: ( كنا نؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة ) كذلك لا تمس المصحف الشريف مع جواز قراءته عن ظهر قلب أو بقفازين حين التلاوة ، كما يجب الاغتسال من الحيض والإنزال .

( البلوغ ) للؤلؤة المكنونة:

يعني الالتزام بالحجاب الشرعي فتبتعد عن مخالطة الرجال دون المحارم فلا تصافحهم ولا تجلس معهم .

قال تعالى: ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ …) (النور:31)

وحينئذ تستوعب الفتاة صدمات مرحلة البلوغ وتتجاوز آلامها بأية كريمة أو حديث شريف أو أثر مبارك .

اللؤلؤة السادسة

قليل من الشورى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت