وجاء المهرجانان السادس في العام 1410هـ والسابع في العام 1412هـ ليركزا على الجانب الأدبي ويحملا عددا كبيرا من الندوات التي تهتم بالأنواع الأدبية المختلفة حيث كان فن المسرح هو محور المهرجان السادس وجاءت الندوات الخاصة به في العناوين التالية:"الفن المسرحي في العالم العربي تاريخه وعوامل ظهوره"، و"لغة المسرح بين الفصحى والعامية وعلاقته بالتراث"، و"الشكل المضمون في المسرح العربي"، و"والتجربة المسرحية في المملكة العربية السعودية"، و"نحو مسرح إسلامي"، وأقيمت ندوة عن الحركة التشكيلية في السعودية .
كما أقيمت في المهرجان السادس مجموعة من الندوات الفكرية هي"الاتجاهات الفكرية في العالم العربي وأثرها على الإبداع"، و"أزمة الثقافة العربية"، و"منهج الإسلام في الدعوة"، و"الثوابت والمتغيرات في ثقافة الأمة"أقيمت محاضرة بعنوان"علاقة الشعر الشعبي بالمجتمع"، وأمسية شعرية واحدة .
أما النشاط النسائي في المهرجان السادس فقد تمثل في محاضرتين وندوة المحاضرة الأولى محاضرة عامة للمرأة المسلمة وقدمها فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -، والثانية قدمتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بعنوان"المرأة ماذا يراد منها ؟ وماذا يراد لها ؟"وجاءت الندوة بعنوان:"الدلالات الأنثروبولوجية لبعض عناصر التراث"وأعدتها الرئاسة العامة لتعليم البنات .
وفي المهرجان السابع أقيمت ندوات ثقافية وندوات فكرية في الندوات الثقافية كان فن الشعر هو المحور الرئيسي وجاءت ندواته بالعناوين التالية"الشعر العربي والحياة الشعبية"، و"الشعر والحكاية"، و"الموروث الشعبي والرومانتيكية الأوروبية"، و"الخيال الشعري في الشعر"، و"موسيقى الشعر العربي والأشكال الشعبية"، و"الرمز الأسطوري في الشعر المعاصر"، أما الندوات الفكرية فجاءت على النحو التالي:"المسلمون في آسيا الوسطى والدور الإسلامي المطلوب"، و"أزمة الفكر السياسي العربي في التعامل مع القضايا الكبرى"، و"ومكاننا في النظام العالمي الجديد"، و"في سبيل إستراتيجية أهدى وأجدى للحركة الإسلامية"، و"الوحدة الفكرية بين الثوابت وعوامل الاختلاف"، و"الطريق السوي للوحدة العربية الإسلامية"، وكانت محاضرة المهرجان والوحيدة بعنوان:"فقه الاختلاف"وألقاها الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله - .
واستمر مهرجان الجنادرية في مواصلة نشاطه الثقافي حيث أخذت الندوات في المهرجان الثامن في العام 1413هـ والتاسع في العام 1414هـ والعاشر في العام 1415هـ طابعا متنوعا شمل الفكر والفلسفة الإسلامية وسؤال الهوية والفنون التشكيلية والإعلام والتاريخ الإسلامي .
وجاءت الندوات في المهرجان الثامن معبرة عن هذه التوجهات الشاملة حيث عقدت مجموعة من الندوات في عناوين متعددة هي:"الهوية الثقافية للأمة العربية"، و"الإسلام في الإعلام الغربي"، و"النفط والفكر في منطقة الخليج العربي"، و"أزمة المياه في العالم العربي"، و"التطورات التاريخية والفنية للفن العربي الحديث"، و"الحركة الإصلاحية في الجزيرة العربية"، والإسلام في شرق أوروبا"وكتابة التاريخ الإسلامي"، و"اتجاهات التجديد في الفن العربي المعاصر". وأقيمت ندوات عن السير الشعبية في أدب الطفل، ونظرة مستقبلية إلى أدب الطفل، والقصة والمسرح في أدب الطفل وغيرها من الندوات .
وركز المهرجان التاسع على النقد والنظرية الأدبية والتذوق الفني أقيمت عدة ندوات حول هذه المسائل كما أقيمت عدة محاضرات عن"مفهوم الشورى في الإسلام"، و"أدب الحوار في الإسلام"، و"برامج الدراسات الإسلامية والعربية في الجامعات الأمريكية"، و"التراث المخطوط في المملكة العربية السعودية"، و"الفقه والمشكلات الإنسانية المعاصرة"، و"القدس ومعناها الرمزي والديني في ضمير الأمة".
وفي المهرجان العاشر للعام 1415هـ بدأ المهرجان في تقليد ثقافي جديد وهو تكريم شخصية سعودية حيث بدأ بتكريم علامة الجزيرة الراحل حمد الجاسر، وأقيمت ندوات عن التأصيل والتجديد في ثقافة المسلم، وفن الزخرفة الإسلامية والعرب في مواجهة التحديات، وفلسفة الفن الإسلامي، وواقع الحسبة في ضوء المنهج الشرعي، والعرب في مواجهة التحديات: الثقافة والإعلام، والعرب في مواجهة التحديات: التربية والتعليم، والشعر السعودي، كما أقيمت أمسيتان شعريتان، وأمسية نسائية أدبية، وندوة عن عمل المرأة .
تحول مهرجان الجنادرية في العام 1416هـ إلى ان يصبح واحداً من أهم المهرجانات الثقافية العالمية في المنطقة حيث فتح محورا شديد الأهمية في هذه الدورة التي شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا، حيث حضر ندواته الثقافية التي كان محورها الرئيسي:"الإسلام والغرب"مجموعة كبيرة من المفكرين العالميين مثل: صامويل هنتنجتون، وجيمس زغبي، ومراد هوفمان، ومايكل وولف، وخالد بلانكنشيب، وجون اسبزيتو، وانجمر كارلسون وغيرهم بالإضافة إلى طائفة كبيرة من المفكرين المسلمين .