فهرس الكتاب

الصفحة 20737 من 27364

(1) مجلة أدب ونقد ع 203 (يوليو 2002م) ص82، 95، جريدة الجزيرة (11/2/1423هـ، جريدة(الوطن السعودية) 4/2/1423هـ، مجلة تشرين الأسبوعي الثقافي ع 209 (29/4/2002م ) . نقلا بتصرف عن الأستاذ محمد خير يوسف - وفقه الله - .

-يدعي"أن الأمية المذكورة في القرآن لا تعني الجهل بالقراءة والكتابة بل يُقصد بها الإشارة إلى الأمم الأخرى من غير اليهود، أي الأمم التي لم ينزل عليها كتاب سماوي، ومقصده من هذا القول أن الرسو صلى الله عليه وسلم كان يستطيع القراءة والكتابة، ومن ثم كان مطلعاً على التراث الديني عند أهل الكتاب وأفاد منه في القرآن الذي ألّفه وادّعى أنه نزل عليه من عند الله". ( ص 30 ) .

-"في كتابه"مجتمع يثرب -العلاقة بين الرجل والمرأة في العهدين المحمدي والخليفي"يستفرغ خليل عبدالكريم كل وسعه في محاولة تلطيخ سمعة الصحابة رجالاً ونساء باتهامهم بالشبق الجنسي وبالزنا، الذي يتوقح فيلمز الرسو صلى الله عليه وسلم من طرف خفي بأنه كان يسهل أمره ويخترع الوحي من أجل ذلك"!!"فهو يريد أن يقول إن القرآن والأحاديث لم يستطيعا أن يغيرا شيئاً في المجتمع العربي لأن الظروف المادية لم تتغير في عصر الرسول عنها في العصر الجاهلي". ( ص 71-72 ) .

-"إن خيال الكاتب الجانح يسوّل له أن المسلمين الأوائل لم يكن لهم ما يشغلهم إلا الجنس، وكأنهم كانوا يعيشون في جنة وفيرة الثمار جارية الأنهار وارفة الظلال، فلا حاجة بهم من ثم إلى عمل أو كدّ أو كفاح في سبيل لقمة العيش، أو كأنهم لم يكن يحيط بهم الأعداء المتربصون من كل جانب فلا غزوات ولا حروب، أو كأنهم لم يكن عليهم أن يحفظوا القرآن ويدرسوا الإسلام ويصلوا ويصوموا ويحجّوا! أين مثل ذلك المجتمع يا ترى إلا في الخيالات المريضة؟". ( 78) .

-يقول الدكتور إبراهيم مخاطبًا خليل عبدالكريم:"إن الأمثلة التي أخذت تتقمّمها من هنا وههنا بتلذذ غريب ومريب هي أمثلة معدودة، وبعضها تكرره بطريقة توحي أنها أمثلة أخرى، وكثير منها لا عيب فيه إلا في العقول والنفوس غير السوية التي لا تجد في الورد عيباً فتقول له:"يا أحمر الخدين"!". ( ص 83) .

-"يدعي بكل برود أن دعوة الإسلام، رغم كل مزاعم الإعجاز للنصوص التي أتت بها كما يقول، لم تستطع أن تصنع شيئاً أمام تيار الجنس والزنا الكاسح في مجتمع المدينة (والمجتمع العربي بوجه عام) ، لأن النصوص مهما قيل في إعجازها لا تؤتي ثمرتها إلا إذا تغيرت عوامل الإنتاج وأساليبه، وهذه من دعاوي الشيوعية، التي لا تعترف إلا بشيء واحد هو العامل الاقتصادي، وكأن البشر لا يعملون إلا من أجل المال، والمال وحده، فلا حب ولا غيرة من الرجل على زوجته وأمه وبنته وأخته ولا جهاد في سبيل الله والوطن ولا تطلع إلى ثقافة ولا تذوق لمنظر جميل..إلخ أليس هذا عجيبا؟ إن على الباحث الذي يتمسك بالمنهج العلمي أن ينحّي نفسه وأشباهه وميولهم عن مجال بحثه حتى لا يتأثر بشيء من ذلك. وإذا كان الشيوعيون لا يرون في الدنيا شيئاً غير الفلوس، إذ هي في نظرهم المادي الشديد الضيق محركة التاريخ، ولا شيء يتم إلا بها، فهناك بشر كثيرون تحركهم دوافع أخرى أيضاً أرقى من الفلوس، وينبغي على الشيوعيين أن يضعوا هذا في الاعتبار عند دراستهم المجتمعات الإنسانية، وبخاصة بعد أن ثبت فشل نظريات كارل ماركس منذ البداية وانهار الاتحاد السوفييتي بعد سبعين عاماً فقط من قيام الثورة الشيوعية الكبرى في روسيا (وهذه الفترة في تاريخ الدول تقابل مرحلة الرضاعة في عمر الكائن البشري، أي أن الاتحاد السوفييتي قد مات وقُبر قبل أن يتم فطامه) بيد أن الشيوعيين للأسف لم يتغيروا، ولا أظنهم سيتغيرون". ( ص 85-86) .

-"يحاول خليل عبدالكريم في كتابه"قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية"أن يقول إن الأمر بالنسبة ل صلى الله عليه وسلم لم يكن أمر نبوة بل أمر زعامة ورئاسة، فهو ليس أكثر من حلقة في سلسلة تنتظم أجداده قُصيّا وهاشماً وعبد المطلب، الذين كان كل منهم حاكماً على مكة وزعيماً لقريش وعمل على أن يجعل لها الزعامة على العرب كلها فلم يوفِّق إلى هذه الغاية، إلى أن جاء محمد فكان أحسن منهم حظاً، إذ استطاع أن يحقق ما لم يستطيعوه، وأسس الدولة القرشية التي كانوا يصبون إلى إقامتها". ( ص 127) .

-"في كتابه"الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية"، وهو الكتاب الذي يحاول فيه أن يثبت أخذ النبي عليه السلام دينه من عرب الجاهلية، ومن ثم فلا بد أن يكونوا قوماً مثقفين متحضرين حتى يسوغ هذا الاتهام الذي يوجّهه ل صلى الله عليه وسلم". ( 184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت