الشق الأول تمثل في مجموعة التخطيطات والمشروعات السابقة كأساس له منطلقا من المرحلة الأخيرة التي وصل إليها المؤامرة العالمية فأقر المخطط النظم التي تبناها النورانيون بحكات التخريب العالمية الثلاث المبنية على الإلحاد المطلق والتفسخ الأخلاقي والإيقاع بالمجتمعات الإنسانية وهذه هي:
-الشيوعية.
-الفاشستية.
-الصهيونية السياسية.
الثاني/
الشق الثاني ويتمثل بتحقيق التدابير والتنفيذ بعمل ثلاث حروب عالمية وهي كالتالي:
-الحرب العالمية الأولى والإطاحة بالحكم الملكية في روسيا وجعلها المعقل المركزي للحركة الشيوعية الإلحادية وتأتي بعد هذه الحرب محلة تستكمل فيها الشيوعية بنيانها على أسس مذهبية على أسس مذهبية ونظرية . وكذلك توليد خلاف شديد بين الامباطوريتين الألمانية والبريطانية وتكليف عملاء النورانيين في كلتا الدولتين بتوسيع نطاق العمل في تحريض الجانبين على بعضهما حتى تنشب الحرب التي ستشمل الإنسانية كلها.
-تؤمن الحرب العالمية الثانية اجتياح الحكة العالمية الهدامة الأولى (الشيوعين) لنصف العالم ووصولها إلى درجة من القوة تعادل مجموع قوى العالم الغربي مما يمهد للمحلة الثالثة التي سيأتي ذكرها. كما تؤمن وتضخم سلطان الحركة العالمية الهدامة الثانية وهي الصهيونية السياسية .. حتى تصل أخيرا إلى تحقيق هدفها المرسوم وهو إقادمة دولة النورايين في فلسطين... هذه الدولة التي ستكون المنطلق لتحقيق المرحلة الثالثة والأخيرة.
-تأتي الحرب العالمية الثالثة والأخيرة وينص المخطط لهذا الحب على التمهيد لهذه الكارثة الشاملة عن طريق تصدي الصهيونية السياسية للزعماء المسلمين في العالم الإسلامي وشنها حربا ساحقة على الإسلام باعتباره القوة الأخيرة التي ستقف اتجاه قوى الشر.
يقول الكاتب:
"ألم تتحطم الامبراطوريتان الروسية والألمانية؟"
ألم يتم انهيار معظم الأنظمة الملكية الأوروبية؟""
ثم يقول:"أما في الشرق الأوسط فإن الصهيونية وهي التنظيم الآخر لقوى الشر ...تنفذ في يومنا هذا مخطط المؤامرة الرامي إلى تدممير العالم العربي وعقيدته الإسلامية ، وتشن حربا خبيثة على قوى الخير فيه وعلى الدين الإسلامي ممهدة بذلك للخطر الذي يتهدد العالم كله في إشعال نيران الحرب العالمية الثالثة."
إن الواجب يقضي بأن تهب قوى الخير كلها دون هوادة لمجابهة المخططات الهدامة ولترد قوى التدمير المسعورة على أعقابها للدفاع عن مصير الإنسانية بأكملها".36-37"
هؤلاء استغلوا نابليون بونابارت وهتلر واستغلوا كل شاردة وواردة من أجل تحقيق مطامحهم بالنيل من الأديان كافة ليبقى اليهود متحكمين بالعالم عن طريق تسخيرهم لنفذو المرابين العالميين أصحاب رؤوس الأموال في تنفيذ بعض تلك المخططات الرامية إلى تدمير الإسلام وكسر شوكته وبالتالي ليتبنى المسلمون عقيدة الإلحاد!!
يتابع الكاتب بتحليله للموضوع بأن مايسمى بحقيقة الاضطهاد لليهود وأنهم كانوا هم السبب في هذا الأمر تمهيدا لتمرير مؤامرتهم ، وأضيف كذلك في بسط نفوذهم على العالم بما في ذلك التحكم بإعلامه..
إخواني الفضلاء بنظرة متأملة على هذا الواقع ودناءة مايقوم به أعداء الإسلام و حديثهم عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولغيرة كل مسلم على دينه فإنهم يحاولون تهويل كل شيء لأجل مصالحهم ولو تألمنا أمورا كثيرا كحديثهم عن قيادة المرأة للسيارة ومطالبتهم به وكأنه آخر حقوقها ؟ المرأة في الإسلام لها حقوقها وعليها واجباتها ولو تأملنا بعض مواقعهم الصريحة لوقفنا بصمت متأملين؟ هل هنالك من أبناء جلدتنا من يغدر بنا ويهول صورة الإسلام لتمرير شهواته؟
الجواب هو نعم!! فهم يريدون منا أن نجعل إسلامنا نوعا من الرفاهية لا معتقدا يحثنا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.
هؤلاء يجب أن نتصدى لهم فهو أشد خطرا من غيرهم فلم يكن على الإسلام خطر مثل النفاق فكان رسول ا صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي يعلم بهم ولم يعاملهم بسوء لكي لايقال أن محمدا يقتل أصحابه.
أظن بعد هذا أن الحجة وقعت علينا كمسلمين ومربين بأن نتنبه لهذا الأمر فلقد بتنا ممنوعين من التفكير والفخ بديننا والدعوة بسببهم والحقيقة أن الإسلام دين التفكير والعقل والمنطق لقد بتنا نلمع فيما يرونه من أخطاء في الإسلام فلقد انتشر الإسلام بالسيف لمن تهجم عليه والمعاملة الحسنة وكمسلمين في هذا العالم فإن الفرصة سانحة لنا بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فالإسلام حماية للناس من النار ونحن نهدف إلى حمايتهم منها بأمر الله نسال الله أن يحم وجوهنا على النار ونسأله فردوسه الأعلى إنه سميع مجيب الدعاء .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته