فهرس الكتاب

الصفحة 22049 من 27364

في نوفمبر 2004 تم اعتقال طالب الدكتوراه السعودي، حميدان التركي للمرة الأولى، وزوجته سارة الخنيزان، وذلك بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة. كما قامت السلطات الأمريكية كذلك بإحضار زوجة حميدان للمحكمة بدون السماح لها بوضع غطاء وجهها، ولا حتى حجاب يغطي شعرها، في امتهان بغيض لقيم الإسلام وعنصرية مقيتة ضد العرب والمسلمين، بل وانتهاك لمبادئ الديموقراطية الغربية التي يتبجّحون بها!! وقد مكثت سارة في السجن (12) يوماً إلى أن قامت عائلة حميدان التركي بدفع مبلغ الكفالة المطلوب لإخراجها، وطوال تلك الفترة بقي أولادهم الخمسة (أكبرهم في سن السابعة عشرة) في المنزل بدون رعاية ولا نفقة؛ إذ جُمّدت أرصدتُهم، ومما يبعث على الحزن والاستغراب القاتل أنه تم مضايقة كل من يحاول التقرب إلى الأولاد ومساعدتهم في ظرف فقدوا فيها أمهم وأباهم، والآن طالبت المحكمة الفدرالية ومحكمة المقاطعة في ولاية كولارادو الأمريكية بسجن المتهم السعودي المعتقل في أمريكا حميدان التركي وزوجته (120) سنة، ووجهت لهما (16) تهمة تدور جميعها حول إساءة التعامل مع الخادمة!!

(جريدة الرياض العدد 13824) .

وفي عالمنا العربي المزيد

ففي مصر أُعلن بصفة رسمية عن تسليم وفاء قسطنطين التي كانت زوجة لأحد القساوسة إلى الكنيسة، وإيداعها دير وادي النطرون الذي يعتكف فيه رأس الكنيسة القبطية البابا شنودة الثالث. وفاء قسطنطين زوجة الراهب يوسف عوض قد تركت أبو المطامير برغبتها و إرادتها الحرة .. و أعلنت اسلامها في أحد أقسام الشرطة حتى تستكمل الإجراءات القانونية لإشهار إسلامها .. إلا أن الدنيا قامت، و لم تقعد حتى يسلّم جهاز الأمن وفاء قسطنطين إلى رجال الكنيسة الذين كانوا مُصرِّين على أنها واقعة تحت ضغوط و تأثير، و بحاجة إلى دروس"نصح و ارشاد".. .. شهدت الكاتدرائية أحداثاً مؤسفة من مصادمات بين الأمن و الشباب المعتصم من الأقباط أدّت إلى إصابة (50) رجل أمن وإتلاف عدد من السيارات خارج الكاتدرائية ..

وعندما تأخر تسليم السيدة أعلن البابا رفضه لكل ما يحدث احتجاجاً على ذلك، و أنه لن يرجع حتى تُحلّ كافة المشاكل ...

و في النهاية تم تسليم السيدة وفاء لتُسلّم إلى دير وادى النطرون لينتهى بها الحال إلى إحد البيوت المخصصة للسيدات الراغبات في الالتحاق بسلك الرهبنة الأرثوذكسية النسائية.

وفي تونس علمت"الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين"أنه وقع تم في 26/6/200 إيقاف المرأة السيدة نضالات بنت محمد الرضا الزيات من طرف عدد من أعوان الأمن بالزي المدني الذين تولّوا حملها مع رضيعتها"حنين"التي لم يتجاوز سنها بعض الأشهر عدة أشهر إلى جهة مجهولة، و لم يتمّ الإفراج عنها إلى اليوم. الجهات الأمنية مازالت ترفض تمكين العائلة من أي معلومة تخص ابنتهم أو رضيعتها، و ذلك في خرق لاحكام القانون، و هذا ما أدى إلى إدخال الحيرة والشعور بالخوف في قلوب لدى الوالدين، خاصة و أن ابنتهما مريضة، و بصدد تلقي العلاج، كما أن الرضيعة تعاني من مرض الحصبة، علماً بأن السيدة نضالات الزيات هي زوجة السجين نبيل السليماني أحد ضحايا قانون مكافحة الإرهاب في تونس .

وأين الناشطات للدفاع عن الظلم على النساء اللاتي يتحدثن كل يوم عن الظلم الذي يقع على النساء في المجتمع؟! أين منظمة (هيومن رايتس ووتش) والتى تدافع عن السيدتين الآسيويتين المحكوم عليهما بالإعدام (سارة جين لانديكو ديماتيرا) من الفلبين، التي حُكم عليها بالإعدام عام 1993، و (ست زينب بنت بخاري روبا) من إندونيسيا، التي صدر عليها حكم الإعدام عام 2000. وكانت كلتاهما تعملان خادمتين في منازل خاصة بالمملكة. مع أنهما أُدينتا أستناداً لاعترافاتهما!! (نيويورك، 2 يوليو/تموز 2003)

قلْ لمن قال أمَا تشتكي *** ما قد جرى فهو عظيمٌ جليلْ

يقيّضُ الله تعالى لنا *** من يأخذُ الحقَّ ويشفى الغليلْ

إذا توكّلنا عليه كفى *** فحسبُنا اللهُ ونعم الوكيلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت