فهرس الكتاب

الصفحة 12194 من 27364

من جهة أخرى.. تناولت الصحف الإسرائيلية من جانبها الأمر بشكل بارز جذب انتباه بعض وسائل الإعلام الإقليمية في جنوب شرق آسيا، فصحيفة"جيروسليم بوست"في عددها الصادر الخميس 25/1/2001 اعتبرت الرحلة السرية لبعثة تجارية حكومية من تل أبيب مؤخرا"نقطة تحول"والتي كانت برئاسة هوريش الذي يشغل منصب القائم بأعمال وزير التجارة حاليا، وقال هوريش للصحيفة في حوارها معه:"إن الرئيس وحيد قد قدم لي رسميا الأوراق الرسمية المتعلقة برفع الحظر عن التجارة مع إسرائيل وأكد لي بأن مشكلة الحصول على تأشيرة لحاملي الجوازات الإسرائيلية ستحل قريبا"، وقال هوريش بأنه في طريق عودته حضر اجتماعا يجمع رجال الأعمال الإسرائيليين والإندونيسيين في سنغافورة حيث أقرب سفارة للدولة العبرية لإندونيسيا وماليزيا التي لم تُقِم بعد علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى الآن، وعبر هوريش عن أمله بأن تفتح حكومة جاكرتا قريبا مكتبا لها في إسرائيل يضم بعثة تعنى بالشؤون الاقتصادية.

أما صحيفة"هآرتس"الإسرائيلية فقد نقلت تصريحا يوم الأربعاء 24/1/2001 لرئيس اتحادات الغرف التجارية الإسرائيلية"ديني غيليرمان"الذي دعا وزارة التجارة الإسرائيلية إلى الاستجابة إلى قرار رفع القيود في إندونيسيا عن التجارة مع بلاده، وذلك بأن تلغي هي أيضا النسب المفروضة على حجم السلع الإندونيسية المسموح لها بالدخول إلى الأسواق الإسرائيلية مادحًا قرار حكومة جاكرتا الذي اعتبره خبرا مفرحا ومفيدا لاقتصاد البلدين، وتوقع"غيليرمان"أن يصل حجم السلع المتبادلة بينهما في العام الأول من التعامل المباشر إلى 200 مليون دولار، مشيرا إلى ثروات إندونيسيا من الغاز الطبيعي والثروات المعدنية والنفطية الأخرى والأخشاب التي ستكون إسرائيل بحاجة لها عندما تصدر سلعا تقنية وصناعات مختلفة إلى إندونيسيا، وحسب الإحصاءات الإسرائيلية التي نقلتها الصحيفة فإن إسرائيل قد صدّرت خلال عام 2000 فقط ما قيمته 100 مليون دولار من الكيمياويات والالكترونيات لإندونيسيا، فيما صدرت إندونيسيا ما قيمته 20 مليون دولار من المطاط والأثاث وغيره لإسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت