فهرس الكتاب

الصفحة 21007 من 27364

- (إنه من خلال عنوان روايته"أورشليم الجديدة"يبشر بقدسية العلم الجديدة، التي أرادها ناسخة لقدسية الدين القديمة، فكأن العلم سحب البساط من تحت الدين) (ص 210)

- (إن المتتبع لفكر فرح أنطون يتبين شدة التعلق بالعلم إلى درجة التقديس) (ص 211) ؛ مما جعله يقول (ليس لنا أمل بعد الله إلا فيك أيها العلم المقدس) (ابن رشد وفلسفته، فرح أنطون، ص 217) .

قلت: وصاحب كتاب (العلمانية وطلائعها في مصر) (2) فتحي القاسمي متأثر بدعوة هؤلاء النصارى ! ومدافع عنهم ! ولكنه أفادنا بالكثير من أقوالهم وأفكارهم وتاريخهم بالتوثيق العلمي الدقيق، مما جعلني أكثر من النقل عنه، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت