فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 27364

كما يمتلك اليهود أشهر الشركات والمحطات العالمية فمثلا شركة CBS TV يرأسها اليهودي لارى بيتش والذي قام بشراء أغلب أسهم هذه المحطة وبعدها أصبح جميع العاملين بها من اليهود ، شركة ABC يملكها تيدهيربيرت ، ليوناردو جولدنش NBCC يملكها ليوناردو جروسمان إيرفن سيجليش ، براند تاتر يكوف ، DISNEG يرأسها مايكل آيز ، مايكل أوتفير ، وكاراتى شامير شركة سوني للإنتاج الفني في أمريكا ويرأسها جون بيترز ، MTV ويملكها إمبراطور الإعلام"روبرت ميردوخ"يملك أغلب استوديوهات التصوير في هوليود ، فوكس TV يرأسها بارى ديلر ، وشركة T r ISTA r حدث لها ما حدث لشركة كولومبيان حيث قام اليهود بتكوين إمبراطورية إعلامية ..

"السخرية من الإسلام"

ولم تغفل السينما اليهودية من السخرية من الإسلام والعرب والمسلمين فمنذ عام 1986 أنتجت"هوليود"ما يزيد عن مائة وخمسين فيلما يسخر من الإسلام ، فمثلا فيلم"قرار إداري"بطولة"ستيفن سيجال"نرى من خلاله الإرهابيين المسلمون بخطف طائرة ركاب وتهديد بالقتل. فيلم"أكاذيب حقيقية"بطولة"أرنولد شوازنجر"يقوم من خلاله الإرهابيون المسلمون بإطلاق صاروخ نووي على فلوريدا ، أما فلم ( الحصار ) فيعد أسوأ فيلم ؛ حيث صور المسلمين والعرب بأنهم إرهابيون ، ويظهرون كوحوش لا تحركهم إلا الرغبة في القتل والتدمير باسم الإسلام ..

ولا يكاد يخلو أي فيلم من شخصية أو أكثر من اليهود ويتم تصويرهم أنهم قادة العالم ومنقذيه مثل"أمير مصر"وهو فيلم كارتون إخراج المخرج الصهيوني"سيليزج"، الذي قالت والدته بعد مشاهدة الفيلم: إني أنجبت نبيا يهوديا يمسك التوراة بيد والكاميرا باليد الأخرى .

كما ظهرت أيضا أفلام تسخر من العقائد الدينية ، مثل فيلم الإغراء الأخير للسيد المسيح ، ويظهر المسيح بصورة مشوهة ومادية ..

"كيف يعمل رجال السينما على ترويج أفكارهم ؟"

تقول الكاتبة الصحفية"صافيناز كاظم": اليهود رواد السينما الصهيونية يستغلون هذا الفن لبث الأفكار المؤيدة لأغراضهم السياسية والاجتماعية ؛ لذا أجادوا استغلال الفن ، ونحن نرى أن اليهود يمتلكون أكبر الشركات السينمائية العالمية منذ بداية القرن العشرين: مترو جولد ماير ، كولومبيا ، وارنر ، بارامونت ، يونيفرسال وغيرها من الشركات العالمية ، وكما يتضح أن منذ بداية السينما الصهيونية أدركت أهمية السيطرة على الإعلام بشتى أشكاله ؛ لأنها تعلم بقاء كيان ليس له عمق تاريخي أو مستقبلي ، وإنما يعتمد على استمرار وانتشار الخدعة . واستفادة من إمكانياتها في هذا الإطار ، ولذلك لم يكن غريبا أن يتبع المؤتمر الصهيوني الذي أقام 1897م بعد أقل من عامين أول فيلم يهودي يتحدث عن قضية"دريفوس"، وأضافت أن اليهود محترفون ، لديهم هدف واضح يسعون لتحقيقه ، فهم ينجحون أو هكذا يبدون .

فلم يكن من قبيل المصادفة أن يهتم الصهاينة بالسينما والفنون عموما ولذلك كانت هوليود التي يملكها الصهاينة ترسم للأمريكان صورة العرب .

ويشير الفنان"عبد العزيز مخيون"صاحب التوجه والرؤية الإسلامية أن الفنانين الصهاينة ينغمسون في العمل السياسي ، فهذا"بن هيشت"الكاتب والمنتج والمخرج السينمائي مندوب المنظمة الإرهابية الشهيرة"أرجو"في هوليود في منتصف الثلاثينات وهي المنظمة التي أسسها جايوتتكس أو الإرهاب الصهيوني ..

ومن هنا كان السينمائيون يمررون ما يرويدونه من مفاهيم صهيونية تجاه العرب فقد أعادوا إنتاج هذه الأفكار في قوالب فنية سينمائية خاصة أن هوليود أسلمت لهم نفسها !!

"تشويه صورة رجال الدين"

بينما يؤكد"محي الدين"أستاذ الإعلام جامعة الأزهر: أن السينما الصهيونية حرصت على تقديم رجال الدين الإسلامي كرمز للشرور ، في مقابل طهارة الشخصية اليهودية ، ففي فيلم"اللعبة"للمخرج كول ماكاى يظهر شخص على أنه رجل دين يرتدى ملابس عربية تقليدية يغلف الشرور بكلمات عن الدين ، في حين يظهر الإسرائيليون مثل الأوربيين تماما في نظافة الثياب ورجاحة العقل ، فالواقع أن الصهاينة تخصصوا في الالتفاف على الحقائق ، كما توظف السينما الصهيونية الأساطير مستندة على أدبيات توارتية ، وتجسيد العداء التاريخي بين اليهود والعرب في جلباب هوليود فقط ، فعلى الرغم من أنه صدر أول قانون لصناعة السينما في إسرائيل عام 1954 أي بعد قيام الدولة الصهيونية إلا أنه تأخر إنتاج الأفلام الروائية الطويلة في إسرائيل بسبب عدم وجود أساس ثقافي وطني مشترك يمكن أن يصنع سينما !!

موقع الإسلام اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت