4-الاهتمام بالثروة البشرية: وخاصة (أولي الألباب) والاذكياء من الشباب الذين يطورون النظريات التربوية، ويقودون المؤسسات، وهكذا كان جيل الصحابة، الذين أكرم الله بهم نبيه - صلى الله عليه وسلم - فقد كانوا أذكياء نابهين عقلاء، فلما جاء الاسلام كانوا كما قال تعالى: (نورٌ على نور) .1- حدثني أحد الأخوة الثقات أن أحد شيوخ هذه الجماعات طلب من القيادة اجتماعاً لبحث مشكلة كانت قد انتهت وانتهى أصحابها، فقال له شاب: يا شيخ كأنك لم تقرأ في القرآن قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع الجن ؟
2 -الرسائل والمسائل 1/161
3 -بشير شكيب الجابري: القيادة والتغيير /53
4 -الفتاوى، مجمل اعتقاد السلف 3/342.
5 -انظر: أحمد الريسوني (نظرية التقريب والتغليب) /381 .
6 -في مهب المعركة /187 .
7 -عبد المجيد النجار: عوامل الشهود الحضاري 2/287 .
8 -المصدر السابق 2/287.