وكان سلمان رشدي ذكيا باستخدام عملية اختفائه من اجل تسويق كتاباته ونشرها في العالم كله على حساب خيبة المسلمين أجمعين. ومن المفيد القول، إن الغرب عموما لم يعد يراعي مشاعر الشعوب الأخرى الدينية والاجتماعية كما كان في السابق، ولم تعد الاحتجاجات والتظاهرات تجدي نفعا، والمطلوب أن لا تصبح مثل هكذا أمور سلعا سياسية مثيرة، بل يستوجب إهمالها والاهتمام بما هو أجدى بكثير من اجل المستقبل.
* نقلاً عن صحيفة البيان الإمارات