ولد لويس في 31مايو 1916م وتلقى تعليمه الأول في كلية ولسون والمدرسة المهنية حيث أكمل دراسته الثانوية ولا تذكر المراجع أية معلومات عن تلقيه تعليماً دينياً يهودياً خاصاً. التحق بجامعة لندن لدراسة التاريخ ثم انتقل إلى فرسنا للحصول على دبلوم الدراسات السامية سنة1937م متتلمذا على المستشرق الفرنسي ماسنيون وغيره. ثم عاد إلى جامعة لندن، مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية وحصل على الدكتوراه عام 1939م عن رسالته القصيرة حول أصول الإسماعيلية.
استدعي في أثناء الحرب العالمية الثانية لأداء الخدمة العسكرية وأعيرت خدماته لوزارة الخارجية من سنة 1941م حتى 1945م، عاد بعد الحرب إلى مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية لتدريس التاريخ الإسلامي وأصبح أستاذ كرسي التاريخ الإسلامي عام 1949م ثم أصبح رئيساً لقسم التاريخ عام 1957م، وظل رئيساً لهذا القسم حتى انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1974م.
دُعِي للعمل أستاذً زائراً في العديد من الجامعات الأمريكية والأوربية منها جامعة كولمبيا وجامعة انديانا وجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس وجامعة أكلاهوما وجامعة برنستون التي انتقل إليها والعمل فيها من 1974م حتى تقاعده عام 1986م. وهنا عيّن مديراً مشاركاً لمعهد أنانبرج اليهودي للدراسات اليهودية والشرق أوسطية في مدينة فيلاديلفيا بولاية بنسلفانيا.
يعد لويس من أغزر المستشرقين إنتاجاً (وإن كان له قدرة على إعادة نشر بعض ما سبق نشره بصور أخرى) وقد تنوعت اهتماماته من التاريخ الإسلامي حيث كتب عن الإسماعيلية وعن الحشاشين وعن الطوائف المختلفة في المجتمع الإسلامي، إلى الحديث عن المجتمع الإسلامي ولكنه في السنوات الأخيرة قبل تقاعده بقليل بدأ الاهتمام بقضايا العالم العربي والإسلامي المعاصرة فكتب عن الحركات الإسلامية (الأصولية) وعن الإسلام والديموقراطية.
قدم خدماته واستشاراته لكل من الحكومة البريطانية التي كلفته القيام برحلة إلى العديد من الجامعات الأمريكية وإلقاء الأحاديث الإذاعية والتلفازية عام 1954م، كما قدم استشارته للكونجرس الأمريكي أكثر من مرة. وفي إحدى المرات (8مارس 1974م) ألقى محاضرة في أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالكونجرس الأمريكي حول قضية الشرق الأوسط ولأهمية هذه المحاضرة نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية بعد أسبوعين من إلقائها. [8]
-الحواشي:
[2] - عبد الرحمن بدوي. موسوعة المستشرقين . (بيروت:دار العلم للملايين) 1984.ص 252.
[3] -المرجع نفسه ص 379
[4] محمود حمزة عزوني .دراسة نقدية لكتاب الدعوة إلى الإسلام تأليف توماس ولكر آرنولد. بحث تكميلي لنيل درجة الماجستير في الدعوة من المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة المنورة والترجمة مستقاة من مقالة أوريل سراين في محاضر الأكاديمية البريطانية Au r el S r ien."P r oceedings of B r itish Academy."1930
[5] -كتب ألبرت حوراني ترجمة موسعة لهاملتون جب في كتابه:Eu r ope And The Middle East (London: The Macmillan P r ess Ltd.) 1980.p 104ff ونشر هذا الفصل مترجما في مجلة ( الفكر العربي المعاصر ، العدد 31 بقلم سلاّم فوزي الصفحات 373وما بعدها.وقد ذكر لي البروفسور كينيث مورقان أن جامعة هارفارد أعطت جب مكانة خاصة ومنصباً تشريفياً بعد تقاعده بحيث يستطيع أن يحاضر وقتما يشاء ويقابل من يشاء من الطلاب ويشرف على البحوث التي يرغبها، وهي معاملة لا يحصل عليها إلاّ ذوو الحظوة والمكانة.
[6] - هذه الترجمة بقلم وات نفسه أرسلها للباحث وهي نسخة من سيرة موجزة تنشر في دليل الباحثين البريطانيين، وأقوم حالياً بإعداد كتابه (حقيقة الدين في عصرنا) للترجمة والنشر
[7] -بدوي ، مرجع سابق ص 5-8.