فهرس الكتاب

الصفحة 10439 من 27364

أ- (رابطة دراسات النساء في الشرق الأوسط) وهي إحدى الهيئات التابعة لرابطة دراسات الشرق الأوسط، ولها عضوية مستقلة وتصدر نشرة ربع سنوية ، كما تعقد اجتماعاً سنوياً ضمن الاجتماع السنوي لرابطة دراسات الشرق الأوسط. ومن خلال متابعة أعداد النشرة التي تصدرها الرابطة يتضح اهتمامهم بالفكر التغريبي العلماني،ودعاة ما يسمى"تحرير"المرأة. وقد حضرت مندوبة من الرابطة معرض القاهرة الدولي العام الماضي وأعدت تقريراً عن جناح المرأة في المعرض، ومن المقابلات التي أجرتها مندوبة الرابطة مع الشاعرة السعودية فوزية أبو خالد، ووصفت فوزية أبو خالد بأن شِعْرَها يعد من طراز رفيع في الشكل وصريح في محتواه. وصرحت الشاعرة السعودية بأنها طردت من وظيفتها التدريسية في كلية البنات في إحدى الجامعات السعودية، ولكنها مازالت تعمل في الجامعة في إدارة تخطيط المناهج. وبالطبع فإنها كما صرحت ما تزال تمارس الكتابة بالرغم من أكثر كتاباتها لا تنشر في السعودية. ( [10] )

2-معهد الولايات المتحدة للسلام -واشنطن العاصمة: تأسس هذا المعهد في واشنطن العاصمة في عام 1984 بدعم من الحكومة الأمريكية حيث يتولى الكونجرس الأمريكي توفير ميزانية المعهد . وتقوم الحكومة الأمريكية بتعيين مجلس أمناء المعهد .ومع ذلك فالمعهد مؤسسة مستقلة غير منحازة منعزلة عن مؤسسات الضغط السياسي، ولكنه قادر على مساعدة الفرع التنفيذي من الحكومة الأمريكية والآخرين بتقديم البحوث والتحليل والمعلومات. ويهدف هذا المعهد أساساً إلى"تقوية قدرات الأمة (الأمريكية ) للتوصل إلى حلول سلمية للمشكلات الدولية"وذلك عن طريق:

1-تحريك أفضل المواهب الدولية من مؤسسات البحوث والأكاديميات والحكومات لمساعدة صنّاع القرار بتقديم أفضل تقويم مستقل وإبداعي لكيفية معالجة المشكلات العالمية من خلال الطرق السياسية.

2-التوصل إلى حلول للمشكلات أو الخلافات الدولية من خلال طرح المشكلات وإعداد المفاوضين الأمريكيين ليقوموا بدور الوسطاء.

3-تدريب المتخصصين في الشؤون الدولية في إدارة المشكلات وأساليب الحلول والوساطات ومهارات التفاوض.

4-رفع مستوى الطلاب والجمهور حول المشكلات الدولية وجهود السلام من خلال المنح والبعثات الدراسية والمطبوعات والاتصالات الإلكترونية والمؤتمرات . ( [11] )

ويهمنا في هذا السياق اهتمام المعهد بالعالم العربي الإسلامي وبخاصة الصراع الإسلامي اليهودي ، كما يهتم المعهد بموضوع"الإسلام السياسي"أو"الأصولية". وقد عقد المعهد العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل لدراسة هذه القضية. كما علمت بأن المعهد كلّف سعد الدين إبراهيم من الجامعة الأمريكية في القاهرة بإعداد دراسة عن الحركات الإسلامية في مصر. ومن الطريف أن ميزانية قسم دراسات الشرق الأوسط كانت مليونين ومائتين وثمانين ألف دولار لعام 1992. ( [12] ) وقد انتقل المعهد الآن من شقة صغيرة إلى مبنى مستقل.

وفيما يأتي عرض موجز لبعض ندوات المعهد:

أ-"جارٌ عنيد: تحليل دور تركيا في الشرق الأوسط".1-2 يونيو 1994م أدار الندوة كل من باتريشيا كارلي من المعهد وهنري باركي من جامعة ليهاي Lehigh، وقد شارك في الندوة ثلاثمئة باحث أكاديمي وسياسي من تركيا ومصر وسوريا وإسرائيل وإيران وأوروبا والولايات المتحدة. ونظراً لأهمية الموضوع فقد قرر المعهد نشر تقرير مفصل يلخص أهم الآراء التي طرحت في الندوة، كما ينوي المعهد نشر كتاب يضم مساهمات المشاركين.

ب- ندوة: الإسلام السياسي في الشرق الأوسط. 2-3 مارس 1994، بالتعاون مع مركز التفاهم الإسلامي النصراني التابع لمدرسة الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة. وقد رأس المعهد ديفيد ليتل- المتخصص في الأديان والأخلاق وحقوق الإنسان، واشترك معه في رئاسة المؤتمر نورتون هالبرن من موظفي مجلس الأمن القومي. وقد حدد ليتل في كلمته الافتتاحية أهداف المؤتمر في النقاط الثلاث الآتية:

1-التحديات التي يقدمها الإسلاميون للغرب.

2-كيفية التفريق بين العمل السياسي المتطرف والعنف.

3-التغيرات والسياسية والدينية وحل الأزمات .

أما المشاركون فمن أبرزهم ليسا أندرسون مديرة معهد الشرق الأوسط بجامعة كولمبيا، وديرك فاندوال من كلية دارموث، وسيد والي نصر الذي تحدث عن الجماعة الإسلامية في باكستان.، وريمون بيكر من الجامعة الأمريكية في القاهرة، وروبرت ساتلوف رئيس معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط، وجويس ديفس مارسيه من إذاعة صوت أمريكا، وشاؤول بخّاض من معهد الولايات المتحدة للسلام، وجيمس إكنز السفير الأمريكي السابق في السعودية، وسعد الدين ابراهيم المتخصص في علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية في القاهرة.

وقد عقد المعهد ندوة خاصة أو ورشة عمل لتقويم نتائج الندوات السابقة في 16 يونيه 1994 وحضرها كل من روبرت بللاترو وديفيد ساترفيلد وبرنارد لويس .

-الحواشي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت