1-الإسلام والتحديث: محاضرة قدمها نصر حامد أبو زيد -أستاذ زائر بجامعة لايدن- تناول فيها تعريف التحديث، وتحدث عن التحديث الذي جاء به الإسلام للمجتمع الجاهلي، ثم تحدث عن حركات تحديث أخرى في التاريخ الإسلامي مثل الخوارج والمعتزلة وغيرها. وتحدث بتوسع عن المجتمع الجاهلي وسيطرة العصبية القبلية فيه وكيف جاء الإسلام بنظام عقدي وسياسي واقتصادي.
وأتيحت لي الفرصة لمناقشته بأن الإسلام لم يأت للعرب وحدهم فهو رسالة للعالم أجمع، وفيه إصلاح لأوضاع العالم في القديم والحديث فقد تناول القرآن بني إسرائيل وانحرافاتهم المختلفة في المجالات العقدية، والسياسية، والاقتصادية والاجتماعية، كما ذكر القرآن قوم شعيب وانحرافهم العقدي والاقتصادي، وذكر فرعون وانحرافه العقدي والسياسي.
2-"الباكستان: نقد مفهوم الحداثة"بحث قدمه لوكاس فرث Lukas We r th الأستاذ بجامعة برلين الحرة -معهد الدراسات الأنثروبولوجية. وذكر في محاضرته ما يعنيه مصطلح"التحديث"للغربيين وأن هذه المعاني ليست مقبولة لدى الباكستانيين وبخاصة في البنجاب حيث ما يزال المجتمع متمسكاً بالثوابت الإسلامية وبخاصة فيما يتعلق بالصلات الاجتماعية.
3-بحث"الإسلام والديموقراطية في تايلاند: حالة الإدارة الإسلامية عام 1993م". قدّمه امتياز يوسف من جامعة أمير سونجكلا، كلية الدراسات الإسلامية. تحدث في محاضرته عن التغيرات الاجتماعية السياسية التي تمر بها دول جنوب شرق آسيا ومنها تايلاند. واهتم الباحث بالمشروع الذي طُرِح عام 1993م لإجراء إصلاحات في الهيكل الإداري للمركز الإسلامي وهو الهيئة الرئيسة التي تهتم بشؤون المسلمين في تايلاند.
4-بحث"دور الإفتاء في السياسة الخارجية المصرية من عام 1977-1992م"قدمه الأستاذ عبد العزيز شادي المدرس المساعد بجامعة القاهرة، كلية العلوم السياسية ، وطالب الدكتوراه بجامعة لايدن. (1)
تناول شادي في محاضرته بعض التساؤلات حول دور الإفتاء وهل كان مؤيداً دائماً للسياسة الخارجية؟ وما الحالات التي كان الإفتاء مؤيداً للسلطة؟ وما الحالات التي أعطى فيها الشرعية للسياسة الخارجية أو نزع الشرعية عن تلك السياسات. وقد خلص الأستاذ شادي إلى أن تبعية دار الإفتاء للحكومة المصرية يجعلها في كثير من الأحيان تابعة في فتاويها للسلطة الحكومية.
الأربعاء:
5-عبد الحميد بن باديس ونظرته إلى التنمية: د.مازن صلاح مطبقاني ، قسم الاستشراق كلية الدعوة بالمدينة المنورة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. (2)
تناولت المحاضرة في مقدمتها اتهام بعض الغربيين الإسلام بأنه ضد التحديث، ويسوقون هذه الاتهامات في معرض حديثهم عن الحركات الإسلامية التي يطلقون عليها (الأصولية) أو (الإسلام السياسي) . وقد حاول الباحث أن يوضح أن الإسلام دين حضارة وعمران من خلال دراسة كتابات عبد الحميد بن باديس العالم الجزائري الذي كان يقدم دروساً في تفسير القرآن الكريم، ومن الآيات التي توقف عندها قول الله تعالى {أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون} وتناول كلمة مصانع وأنها ليس كما فهمها المفسرون التقليديون بأنها مجاري المياه أو القصور وإن كانت تدل على العمران، لكن ابن باديس يرى أنها تدل على المصانع الضرورية للعمران والحضارة.
وأشارت المحاضرة إلى أن المسلمين في بداية عهدهم درسوا الحضارات الأخرى وأخذوا منها وأضافوا الكثير إلى ما أخذوا، ولم ينظروا باحتقار إلى أي حضارة أخرى، وقدموا نتاج حضارتهم إلى الأمم الأخرى وممن أخذ عنها أوروبا .
6-وسائل التطور الإسلامي في ماليزيا: محمد شكري صالح .جامعة سينز الماليزية، ماليزيا. تناولت الورقة الوسائل المختلفة لتحقيق التنمية الإسلامية في ماليزيا. وقد قسم الباحث ورقته إلى قسمين الوسائل التي اتخذتها الحكومة الماليزية والقسم الثاني الوسائل التي اتخذتها الجهات غير الحكومية. واهتمت المحاضرة بالوسائل التي اتخذتها الحركة الإسلامية المحظورة (دار الأرقم) والحركة الإسلامية المعارضة (الحزب الإسلامي الماليزي) كما تناولت اتجاه الأسلمة الذي تسير فيه الحكومة الماليزية.
7-صرخات الشعراء الماليزيين حول التطور الاجتماعي الاقتصادي: عبد الوهاب علي. تناول الباحث في محاضرته معاناة المسلمين من النواحي الاجتماعية والاقتصادية، وكيف أن الأقليات من الأعراق الأخرى يتمتعون بمزايا كثيرة، ولذلك توجه الشعراء إلى الدولة يستنهضونها لعمل شيء ما لتحسين أوضاع المسلمين. وذكر أن بعض هؤلاء الشعراء أعطي مناصب مهمة في الدولة.
8-الإسلام في أواسط آسيا وفي روسيا: التثقيف مقابل التسييس: فيتالي نامكين المركز الروسي للبحوث الاستراتيجية والدراسات الدولية.