10 -القرويين ( مجلة مغربية ) .
11 -المصباح المنير للعلامة أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقرئ.
12 -موسوعة المستشرقين تأليف عبد الرحمن بدوي.
-الحواشي:
( [1] ) فتاوى للمسافرين والمغتربين 86-87.
( [2] ) فتاوى للمسافرين والمغتربين 86-87.
( [3] ) فتاوى للمسافرين والمغتربين 86-87.
( [4] ) انظر مقدمة كتابه عن القرآن"الكريم" (ص 10) .
( [5] ) ولد أندريه دي ريور عام 1580 في مارسينيMa r cigny بفرنسا وتوفي عام 1660 م، كان قنصلا عاما لبلاده في مصر والقسطنطينية، أتقن اللغات الثلاث الأمهات التي يتحدث بها أهل الإسلام: العربية والتركية والفارسية، ألف بعض الكتب وترجم القرآن الكريم في جزأين (648ص) . انظر"موسوعة المستشرقين"لعبد الرحمن بدوي (ص 222) وLa G r ande Encyclopedie المجلد 15 (ص134) .
( [6] ) انظر في مجلة"القرويين"العدد الخامس عام 1414 هـ (ص 111-112) .
( [7] ) انظر في كتابه"القرآن الكريم والعلم العصري" (ص 230) .
( [8] ) اسمها Denise Masson وضعت ترجمتها لمعاني القرآن الكريم عام 1958. وتحدثنا في مذكراتها التي أصدرتها منذ بضع سنين أنها وجدت صعوبة شديدة في باريس وهي تحاول البحث عن ناشر ينشر لها ترجمتها للقرآن، ذلك أن معظم أصحاب دور النشر قد استبعدوا أن تُدِر عليهم ترجمة امرأة لكتاب المسلمين المقدس أرباحا، فأوصدت أمامها الأبواب إلى أن وجدت من يقبل ذلك بشرط عدم كتابة اسمها كاملا. وهكذا نجد في جميع طبعات الترجمة اسم دنيس ماصون يكتب هكذاD. Masson. وكأن في ذلك حملا للقارئ على الاعتقاد بأن الترجمة للدكتور ماصون، وهذا ما جعل الكثير من الباحثين ممن لا يعرفها شخصيا أو يقرأ لها يقعون في خطأ اعتقادهم أنه رجل. (انظر كلمة د. حسن عزوزي كلية اللغة العربية- مراكش في مجلة"القرويين"العدد الخامس لعام1414 هـ ص 115-116. وجاء في حاشية الصفحة 115 أنها الآن( أي في عام 1414 هـ/ 1993م) تقطن بباب دكالة بمراكش ولها من العمر 90 سنة.
( [9] ) المصدر السابق الذكر (ص 116) .
( [10] ) لوي ماسينيون أكبر مستشرقي فرنسا المعاصرين، ومستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال إفريقيا والراعي الروحي للجمعيات التبشيرية الفرنسية في مصر. زار العالم الإسلامي أكثر من مرة وخدم بالجيش الفرنسي خمس سنوات في الحرب العالمية الأولى. كان عضوا بالمجمع اللغوي المصري والمجمع العلمي العربي في دمشق، متخصص في الفلسفة والتصوف الإسلامي، ومن كتبه: (الحلاج الصوفي الشهيد في الإسلام) صدر في 1922م. وله كتب وأبحاث أخرى عن الفلسفة والتصوف، وهو من كبار محرري (دائرة المعارف الإسلامية) . انظر"الاستشراق والمستشرقين- ما لهم وما عليهم" ( ص 45-46 ) للدكتور مصطفى السباعي.
( [11] ) انظر الصفحة 7. وألفت النظر هنا إلى أن المترجم اعتمد في تعليقاته على الرقم الأول، بدلا من رقم طبعة القاهرة الذي هو المعتمد في معظم الدول الإسلامية تقريبا.
( [12] ) انظر"التنبيه"في ترجمته ( ص 8 ) .
( [13] ) في حوار معه نشرته مجلة"رسالة الجهاد الليبية"، عدد يناير 1990 ( ص 85 ) .
( [14] ) جعل من هذه المقدمة كتابا مستقلا بعنوان Int r oduction au Co r an أي"تقديم للقرآن الكريم".
( [16] ) انظر الصفحة 11 من المقدمة المذكورة.
( [17] ) يا سبحان الله ! من أين جاء بلاشير بهذا الخبر الذي لا أساس له من الصحة ؟ وكيف يتناسى بلاشير حديث البخاري المشهور ؟ الذي جاء فيه أنه: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:"بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة، فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم، فشرح صدري إلى كذا وكذا"قال قتادة: قلت: ما يعني به ؟ قال إلى أسفل بطنه، قال:"فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض"، وفي رواية أخرى:"بدابة بيضاء يقال له البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع خطوه منتهى طرفه، فحملت عليه، ثم انطلقنا حتى أتينا إلى بيت المقدس فصليت فيه بالنبيين والمرسلين إماما، ثم عرج بي إلى السماء الدنيا"… فذكر الحديث.
( [18] ) مع أن سياق الآيات يدل على اختلاق القصة الشيطانية لأنه ليس من المعقول أن يثني الله على هذه الآلهة ثم يذكرها بسوء مباشرة، كما أنه ليس مقبولا أن يسجد المشركون بعد ما سمعوا ذكر آلهتهم بسوء في آخر المطاف لأن العبرة بالكلام الأخير. وقد صرح ببطلان هذه القصة خلق كثير من علماء الحديث. وعلاوة= =على ذلك كله، فقد جاءت آيات قرآنية كثيرة تدل على استحالة حدوث مثل هذا الحادث. منها قوله تعالى: ]هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم [ (الشعراء:222-223) وقوله تعالى:] لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد[ ( فصلت: 42 ) .