فهرس الكتاب

الصفحة 10780 من 27364

[108] -عبد القادر طاش،"المغالاة في عداوة الغرب"، في المدينة المنورة ،عدد 12135،15 صفر 1417هـ ( 1يوليه 1996م)

[109] - هو عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى .

[110] - السيد ولد أباه،"الإسلام والغرب واجب الحوار وحق الاختلاف."في الشرق الأوسط ،ع5989،24 ذو القعدة 1415هـ ( 24أبريل 1995م) .

[111] -فؤاد صادق مفتي."نعم للحوار ..لا للمواجهة."في الشرق الأوسط ،ع 5454،3نوفمبر 1993م.

[112] -سورة المجادلة آية 11 .

[113] -سورة التوبة ، آية 122.

[114] - جورج طرابيشي."الغرب ينهار، أم أن الحديث عن انهياره قوة له؟"في الحياة ،ع 1203، 7رمضان 1416 (4فبراير 1996) وقد كتب كاتب سعودي قبل عدة أعوام بعنوان (هل إن الغرب يسقط) قدم المزاعم نفسها وهي أن الغرب يمارس النقد الذاتي ، وشاء الله أن أرد عليه بمقالتين بعنوان"موازيننا وموازينهم في سقوط الحضارات"في المدينة المنورة ،ع8943،3جمادى الأولى 1412،و عدد 8950 في 10 جمادى الأولى1412.

* تضرب الغرب أحياناً الأعاصير فتقتل الألوف منهم ، كما تصيبهم موجات من الحر الشديد أو البرد الشديد ، أو يطهر فيهم فيروس جديد لم يسبق لهم معرفة به مثل فيروس الإيدز ( نقص المناعة المكتسبة) ويصاب الغرب أحياناً بالزلازل أو الفيضانات. فهل يعتبرون، وهل نعتبر نحن؟

[115] -سورة ق آية 36.

[116] -سورة الزخرف آية 8.

[117] - سورة آية.

المجتمع الغربي والحرية الشخصية-التجسس

عاش أستاذي الدكتور علي الغمراوي رحمه الله دهراً طويلاً في أوروبا أتقن خلالها أكثر من عشر لغات أوروبية وتعرف خلال تلك المدة على حياة الغربيين وتاريخهم وثقافتهم، فكان يقول رحمه الله إن العيش في بلادنا العربية الإسلامية أفضل ألف مرة من العيش في الغرب ويشير بصفة خاصة إلى العيش في المملكة العربية السعودية التي فضّل العيش فيها أكثر من عشرة أعوام.

وأشار ذات مرة إلى أن المواطن الغربي تحول إلى رقم يعرف به في سجلات دولته وأن حركاته مرصودة منذ أن يخرج من بيته صباحاً وحتى يعود إلى منزله مساءً وهو مراقب بين ذلك. وكان هذا الحديث قد دار بيني وبينه قبل أكثر من خمس سنوات. وتأكد لي هذا الأمر عندما قرأت في الصحف عن انتشار الكاميرات في الشوارع الغربية ترصد حركة الناس لدرجة أنه لم يعد يملك الإنسان هناك إلى حياة خاصة.

والحقيقة أن موضوع مراقبة المواطن في الغرب بدأت منذ أن نشر جورج أورويل كتابه (1984) وأشار فيه إلى أنه في عام 1984 سيكون المواطنون في الغرب خاضعين إلى المراقبة المستمرة والاستبداد السياسي. وقد أعيد الحديث عن هذا الكتاب في بداية السبعينيات عندما أعلنت وكالة التحقيقات الفدرالية (FBI) أنها تحتفظ بملفات لعدد كبير من المواطنين الأمريكيين العاديين، وتساءل الأمريكان حينها لماذا تهتم هذه الوكالة بالاحتفاظ بكل هذا العدد من الملفات؟ وقد عرض برنامج في إحدى القنوات الثقافية الجادة أن الحكومة الأمريكية تقوم بمراقبة المظاهرات السلمية وتلتقط الصور لهذه المظاهرات وتستطيع بوسائل إلكترونية أن تتعرف إلى كل فرد في تلك المظاهرات وربما رُفض طلبه للعمل في الحكومة الفدرالية لهذا السبب مع أن المادة الأولى من الدستور الأمريكي تبيح هذا الأمر.

وعوداً للمراقبة فقد نشرت ( الشرق الأوسط) في 16ذي القعدة 1413هـ أن الأجهزة الإلكترونية أصبحت تساعد على القبض على المجرمين من خلال الكاميرات المنصوبة في الشوارع في المدن البريطانية. ويبدو أن الأمر قد راق الذين بدأوا في نشر هذه الكاميرات في الشوارع فازدادت عدداً وفي الوقت الذي تطورت فيه هذه الآلات أصبح الإنسان يعيش في فزع من أن يكون هناك من يتجسس عليه في كل لحظة من حياته. ومن الأمور التي تساعد في الغرب على التجسس أن الشقق المبنية من الخشب لا يفصل بين الجار والجار إلاّ جداراً رقيقاً وقد اخترعوا آلات عجيبة في التصنت وفي التصوير دون أن يشعر المواطن أنه يخضع لذلك.

وعادت (الشرق الأوسط،17ذو القعدة 1419) فنشرت تقرير نقلاً عن جريدة لوس أنجلوس تايمز عنونته ب ( خصوصية الأفراد وحرياتهم تختفي في القرن المقبل أمام التطور التكنولوجي) وأوردت فيه مختلف الأقوال والتحليلات عن أوضاع مواطني دول الغرب من حيث ضياع خصوصياتهم الشخصية. ومن الأقوال المهمة في هذا التقرير ما قاله جون فالنتاين- رئيس شركة انفوجيلد -"انتهت أيام الحرية الشخصية ، ولا تستطيع في هذه الأيام حتى تغيير اسمك بسرية تامة."وقال جيمس ديمبسي -أحد نشطاء مركز الديموقراطية والتكنولوجيا في واشنطن:"قبل خمسة وعشرين عاماً كان الخوف من الملف الكبير والسجل الكبير وقاعدة المعلومات الكبيرة ، أما الآن فقد أصبحت أجهزة الكمبيوتر متصلة بعضها ببعض الأمر الذي يساعد على خزن المعلومات بسرعة فائقة وبدون عناء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت