فهرس الكتاب

الصفحة 10802 من 27364

علينا أن نعترف بأن أوربا المسيحية بذلت كل ما في وسعها في جميع القرون الماضية, لتخفي فضل الإسلام عليها , ولكنهالم تفلح, ولن تفلح, لأن هذه الأعمال الزاهرة والأخلاق الكريمة لأعظم وأرفع من أن يستطاع إخفاؤها, أو طمس معالمها , فالشمسوإن حجبتها الغيوم فإن أشعتها وحرارتها تدل على وجودها !

ستعترف أوربا والقارة المسيحية في المستقبل القريب - بلا شك - بفضل الإسلام والمسلمين , بل أنها ستضطر إلى الأعتراف بدين الأبدية والخلود 000الدين الإسلامي الحنيف"0"

* وقال المسيو"أوجين يوغ":

"نعترف نحن الأوربيين أنه لا يمكننا في أية حال أن نجزي العرب جزاءهم الأوفي على خدماتهم للعلم والمدنية , فهم أساتذتنا الذين تلقينا عنهم شتى العلوم والفنون000وأما نحن فقد كانت العلوم لدينا محصورة في الأديرة وفي الصوامع وفي نطاق ضيق جداً"0

ثم مضى قائلاً:

"قد علٌمنا العرب دروساً في التسامح والكرم, فإنهم لم يرغمواالشعوب التي استعمروا بلادهاعلى تغيير معتقدهم الديني, كماكان المسلمون يحترمون جميع الأديان مهما ضعفت وقل عدد معتنقيها 000ولا يغرب عن البال أن من خصائص الدين الإسلامي السعي للسلم العالمي 000وأن من يمتزج بالمسلمين يتأكد من أنهم يحملون قلوباً بيضاء سليمة من كل حقد وضغينة , وهم يسعون الى تأليف القلوب والأرواح 0000ولو أن الغربيين درسوا القرآن لمدوا أيديهم لمصافحة المسلمين بدلا من الجور لهم ومعاداتهم"0

وفي موضع اخر من كتابه يقول:

"الإسلام دين سهل للبشر أن يعتنقوه ولهذا فإنه منتشر في جميع أنحاء العالم , حتى في مجاهل أسيا وفي أفريقيا وأوربا وأمريكا"0

وقال أيضاً0

"إن المسلمين شديدو التعلق بأوطانهم , يضحون بكل غال في سبيلها , ويعتقدون أن من اللازم على كل مسلم أن يساند أخاه المسلم, ويقدم له المساعدة المستطاعة000وهم شديدو الحرص على معتقداتهم , لا يسمحون لأي كائن أن يعبث بها , وهذه الرابطة التي تجمع مابين المسلمين هي التي نسميهاالجامعة الإسلامية, وهي أن يكون المسلمون تحت راية واحدة , وكلمتهم واحدة000أما القول بأن الجامعة الإسلامية معناها تأسيس أمبراطورية إسلامية فحديث خرافة لا أصل له"000

ويختتم كلامه قائلاً:

"هذا هو الدين الإسلامي ,وها هم المسلمون , نقول مانقول عنه وعنهم دون مبالغة"0

* وتقول الدكتورة"سالوناس حسن إسماعيل"الداعية الإسلامية بالمركز الإسلامي بكاليفورنيا , والحاصلة على الدكتوراه في طب أمراض النساء:

"إن المجتمع الأمريكي مهيأ لتقبل الأفكار الأسلامية , بشرط حسن العرض, وأن المرأة المسلمة مطالبة بأن تكون نموذجاً حسناً لأسلامها"0

وتذكر أنها قد تأكدت من هذه الحقيقةمن خلال عملها في المركز الإسلامي بكاليفورنيا الذي يتردد عليه نحو 300 ألف مسلم من شتى الجنسيات

والجدير بالذكر أن الدكتورة سالوناس من الشخصيات التي أعتنقت الإسلام وتحمستفي الدعوة له0

* ويفول الخبير الأمريكي"مصعب عبد الله"بعد إسلامه":"

"ليس إسلام الأمريكان أمراً نستغربه00وإنما الذي نستغربه ونستنكره ألا يدخل الناس في دين الله أفواجاً"0

المصدر: الجانب الخفي وراء اسلام هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت