فهرس الكتاب

الصفحة 11299 من 27364

إشغال الناس بالمشكلات السياسية لصرف انتباههم، افقاد الشعوب نعمة التفكير بالفن والرياضة، واعتبار كلمة التقدم فكرة زائفة تعمل على تغطية الحق.

البروتوكول الرابع عشر:

تحطيم كل عقائد الإيمان غير اليهودية وان أثمر ملحدين واستغلال الأخطاء التاريخية لحكومات الأممين والقيام بحملة على الدينات غير اليهودية، وأسرار اليهود لن تفشى لغير اليهود، وتشجيع الأدب المريض وإظهار أن اليهودية ضد هذا الأدب.

البروتوكول الخامس عشر:

الانقلابات المتعددة تمهيدا لاستلام اليهود السلطة، والإعدام بلا رحمة لمن يهدد استقرار سلطة اليهود، حتى الماسونيين غير اليهود لابد من نفيهم، وتقوية هيبة السلطان لضمان استقرارها، وكل الوكلاء في البوليس الدولي سيكونون حلفاء لتحطيم صلابة العالم.

البروتوكول السادس عشر:

ويختص بشؤون الجامعات ومناهجها الجديدة، والمعرفة الخاطئة للسياسة والنظام التربوي للأممين، ومباديء الأسلوب التربوي لجديد.

البروتوكول السابع عشر:

نظام الدفاع الجديد أمام القضاء والحط من كرامة رجال الدين من الأممين للأضرار برسالتهم، القضاء على الدينات الأخرى، ملك الكيان الصهيوني سيصير البابا الحق لكل العالم، بوليس سري غير رسمي لتنفيذ مخططات اليهود، إفشاء أفكار لتلويث حياة الأممين ثم القضاء عليها بعد ذلك.

البروتوكول الثامن عشر:

السياسة البوليسية، وإثارة الشعوب لاكتشاف المتآمرين بينهم، واعتماد الاغتيالات الفردية لتدمير هيبة الحكام الأممين، الأسلوب الجديد لحماية ملك اليهود وفرض هيبته.

البروتوكول التاسع عشر:

تحريم العمل السياسي ومساواة الجريمة السياسية بغيرها من الجرائم لوصمها بالعار وبرز هنا مفهوم أن الثورة لا تُجدي مع الحكومة المنظمة تنظيما اجتماعيا حسناً!

البروتوكول العشرون:

البرنامج المالي لحكومة اليهود، تجنب فرض ضرائب ثقيلة فيما بينهم، واعتبار الحاكم مالك لكل أملاك الدولة، وفرض ضرائب على الفقراء هو أصل كل الثورات، وتوجيه الفوائض إلى التداول، عدم السماح لعملة بأن تودع دون نشاط، إنشاء هيئة للمحاسبة

ويوضح أن الازمات الاقتصادية التي دبرها اليهود بنجاح تمت عن طريق سحب العملة من التداول، وإصدار العملة يجب أن يساير نمو السكان، إلغاء العملة الذهبية، خطط تدمير المؤسسات المالية لاممين القروض الخارجية ودورها في تحطم ميزانية الأمم.

البروتوكول الحادي والعشرون:

استبعاد مسالة القروض الخارجية في دولة اليهود، أسلوب العمل في القروض الداخلية لإظهار أن مصالح الشعوب لا تتفق مع مصالح الحكومات الأممية.

البروتوكول الثاني والعشرون:

الذهب والعنف لفرض النظام، ضوابط جديدة للحرية، السلطة الحقة لا تستسلم لأي حق حتى حق الله.

البروتوكول الثالث والعشرون:

في دولة اليهود المنتظرة يجب تدريب الناس على الحشمة والحياء، وتخريب المصانع الخاصة، والإشارة لأن البطالة هي الخطر الأكبر على الحكومة، تحريم الخمر، الأمم لا تخضع خضوعا أعمى إلا للسلطة الجبارة وتدمير كل الأفكار والهيئات التي أسلمت الأمم لحكم اليهود.

البروتوكول الرابع والعشرون:

يختص بالأسلوب الذي تقوى به دولة الملك داوود، ويتعرض لتربية الملوك وخلفائهم تربية خاصة، وانتخاب الملوك بالمواهب الخاصة وليس بحق الوراثة، وهم الذين يفقهون أسرار الفن السياسي وحدهم ويتم استبدالهم وإذا حدث أي تقصير منهم، لن يعرف أحد خطط اليهود المستقبلية الا الحاكم والثلاثة الذين دربوه، سيخاطب الملك رعاياه جهارا مرات كثيرة لقيام انسجام بين قوة الملك وقوة الشعب، ويجب أن يكون الملك مثالا للنزاهة والعزة والجبروت!

أفعى صهيون:

وقد وضح رسم طريق الأفعى الرمزية كما يلي: كانت مرحلتها الأولى في أوروبا سنة 429 ق. م. في بلاد اليونان حيث شرعت الأفعى أولاً في عهد بركليس Pe r cles تلتهم قوة تلك البلاد ، وكانت المرحلة الثانية في روما في عهد أغسطس Augustus حوالي سنة 69 ق. م. ، والثالثة في مدريد في عهد تشارلس الخامس Cha r les سنة 1552م ، والرابعة في باريس حوالي 1700 في عهد الملك لويس السادس عشر و الخامسة في لندن سنة 1814 وما تلاها (بعد سقوط نابليون) ، والسابعة في سان بطرسبرج الذي رسم فوقها رأس الأفعى تحت تاريخ 1881 ، كل هذه الدول التي اخترقتها الأفعى قد زلزلت اسس بيانها، من بعد ذلك يتوجه رأس الأفعى نحو موسكو وكييف وأودسا،

ونحن نعرف الآن جيداً مقدار اهمية المدن الأخيرة من حيث هي مراكز للجنس اليهودي المحارب، وكانت القسطنطينية المرحلة الأخيرة لطريق الأفعى قبل وصولها إلى فلسطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت