فهرس الكتاب

الصفحة 11372 من 27364

10)كل ما واجه تركيا من كوارث في القرنين الأخيرين من احتلال وضربات عسكرية وتغيرات فيها كانت من صنع الماسونيين. وفي هذا الإطار يبين البروفيسور أحمد يوكسال أوزميرا في مقالته بعنوان"فروس المعبد"أمرًا مهمًّا وهو:"لقد اتضح أن الماسونية هي وراء الحركات الهدامة للأديان والدول، وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الاتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية".

11)حتى زمن قريب انتسب بعض رجال الدين المسلمين المعروفين إلى الماسونية من أمثال جمال الدين الأفغاني، ومن هنا انتظر من بعض رجال الدين الذي يمدحون جمال الدين الأفغاني ويقولون بأنه زعيم إسلامي يقتدى به أن يعترفوا أمام العالم كيف أن الماسونية تخدر المسلمين.

12)الماسونية وعلاقاتها باليهود: هي بضاعة يهودية بحتة في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وسريتها وإيضاحاتها فيما يعتبر"حيراما"الذي أنشأ معبد النبي سليمان (عليه السلام) هو مرشدهم وزعيمهم الكبير. كما يحمل كل ماسوني في العالم فرجارًا صغيرًا وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانتا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس.

13)هل الماسونية في تركيا بدأت تشهد انحطاطا؟

في هذا الأمر يقول الكاتب الصحفي في جريدة (ملي غازته) الإسلامية محمد شوكت أيجي:"لا أملك معلومات وافية عن ذلك، ولكن حسب ما وردني أن الضعف قد بدأ يتغلل في هيكل الماسونية، وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعى، بيد أنني سمعت عن حكاية لرجلين كهلين من الماسونيين يتناقلان الشكوى بحسرة"لقد دمروا الماسونية ..". الحق يقال: إن تركيا حاليًّا في حالة يرثى لها من الفساد وعدم الاستقرار ولعل الماسونيين قد أخذوا نصيبهم من هذا الوضع السيئ أيضًا."

14)هل الماسونية هي لوبي قوي؟

لعل التاريخ لم يعرف منظمة سرية أقوي نفوذًا من الماسونية. نذكر من التاريخ أن استاد عظامي الماسوني كان يعمل كمستشارا لرئيس الوزراء الراحل عدنان مندريس، وكان مثالاً للذي بنى إمبراطورية له في تركيا يدير شئون البلاد كما يشاء.

15)الماسونيون جندوا الطلاب في الجامعات والإعلام والبيروقراطيين والاقتصاديين ورجال العدل في خدمتهم.

16)رئيس هيئة الأركان التركي قبل أيام أدلى بتصريح أكد فيه عدم تصويبه لانتساب الضباط في الجيش للمنظمات السرية والمحافل الماسونية.

17)رغم أن الماسونيين ينتقدون الدين الإسلامي بسبب عدم مساواته بين المرأة والرجل؛ فإننا نستغرب عدم انتساب النساء إلى هذه المنظمة والتي إن دلت فإنها تدل على مدى تداعيهم وكذبهم ومعاييرهم المزدوجة!!

18)الماسونيون والصباتية هم القوى الرئيسة التي أسقطت السلطان عبد الحميد (رحمه الله) من عرشه بعد أن رفض طلب اليهود بمنحهم أرض فلسطين.

19)في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين شنت فرنسا حملة كبيرة ضد الماسونيين؛ لكن الكاثوليكيين خسروا هذه الحرب. أما في تركيا فإن أغلبية الشعب يبغض الماسونيين والماسونية.

20)ماذا فعل الماسونيين عماد السياسة والعلم والاقتصاد والإعلام لتركيا؟

هل تسببوا في تقدمها أم بتراجعها؟ هل نجحت تركيا في أن تكون رائدة في منطقتها مثل اليابان أو حتى كوريا الجنوبية؟ أو أي من الجوائز العالمية حصلت عليها تركيا بدعم منهم؟. وتبقى الأسئلة معلقة فيما إذا كان هؤلاء الماسونيون الأتراك يعملون لصالحهم الخاص أم من أجل البلد والشعب والدولة؟ لماذا يصمت الإعلام عنهم ولا يتحدث عن أهدافهم، أليست تركيا بحالها اليوم هي من صنعهم؟!!

المصادر: -جريدة ملي غازته الإسلامية.

-قناة سبعة الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت