• يركزون في دعواتهم ومحاضراتهم على إبراز مكانة معينة لإسرائيل وشعبها، كما يقومون بزراعة أفكار صهيونية في عقول أعضائها.
• لقد عقدوا دورة في نوادي ليونز مصر الجديدة بالقاهرة للحديث عن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
• إنهم يقيمون حفلات مختلطة ماجنة راقصة تحت شعار (الحفلات الخيرية) .
• لقد أصدر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة في مكة المكرمة بتاريخ 10 رمضان 1398هـ قراراً بَيَّنَ فيه أن مبادئ حركات (*) الماسونية والليونز والروتاري تتناقض كليًّا مع مبادئ وقواعد الإسلام.
الجذور الفكرية والعقائدية:
إن نوادي الليونز لا تخرج عن الدائرة الماسونية التي تتبع لها، فالجذور إذن واحدة.
• إنها تدعو إلى فكرة الرابطة الإنسانية وإزالة العوائق بين البشر.
• إنها تستمد جوهرها الحقيقي من الفكر الصهيوني.
الانتشار ومواقع النفوذ:
• لهذه المنظمة نوادٍ في أمريكا وأوروبا وفي كثير من بلدان العالم.
• ادعت نوادي الليونز في أوائل عام 1970م بأن عدد أعضائها يزيد عن (934.000) عضو موزعين في (146) بلداً.
• مركزها الرئيسي الحالي هو في أوك بروك بولاية الينوي في الولايات المتحدة الأمريكية.
• نوادي الليونز والروتاري نشطت في مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل.
• إنها تتخذ من الفنادق الضخمة مراكز لها كفندق السلام بمصر الجديدة وفندق هيلتون وشبرد وشيراتون.
• إنها ترصد مبالغ ضخمة كجوائز تقدم خلال حفلات تنمية الصداقة وحفلات الاهتمام ببعض المشروعات مما يضع إشارة استفهام حول طبيعة الموارد المالية.
ويتضح مما سبق:
أن الليونز لافتة جديدة للماسونية لجأ اليهود إليها عندما أغلقت المحافل الماسونية. والحقيقة أن ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، ومع الأسف فإنها تباشر نشاطها في كثير من البلاد الإسلامية مثل: مصر والأردن وسوريا ولبنان والبحرين والمغرب وتونس والعراق، وهم يعرضون أحياناً بعض ما يسمونه نشاطاً اجتماعيًّا ويدَّعون أنهم يريدون به للمجتمع أن ينمو وفق نظام هندسي دقيق تذوب فيه النعرات القومية والعصبيات الجنسية والاختلافات الدينية، والحقيقة التي يجب ألا تخفى على مسلم هي أنهم جماعة مشبوهة، ويكتنفها الريب والشكوك، ويكفي أنها مدعومة من جهات خارجية غير معلومة.
مراجع للتوسع:
ـ شهادات ماسونية، حسين عمر حماده ـ دار قتيبة بدمشق ـ ط 1 ـ 1400هـ/1980م.
ـ حقيقة نوادي الروتاري، جمعية الإصلاح الاجتماعي ـ ط 2 ـ 1394هـ/1974م.
ـ الماسونية في العراء، الشيخ محمد علي الزغبي.
ـ أسرار الماسونية، جواد رفعت أتلخان.
ـ خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية، عبد الله التل.
ـ جذور البلاء، عبد الله التل.
الماسونية، محمد صفوت السقا وسعدي أوجيب ـ إصدار رابطة العالم الإسلامي ـ مكة المكرمة ـ طـ 2 ـ 1402هـ.
ـ الماسونية والصهيونية والشيوعية، د. صابر عبد الرحمن طعيمه ـ دار الفكر العربي بالقاهرة ـ طـ 1 ـ 1978م.
ـ المثلث 352 ـ أندية ليونز الماسونية في مصر ـ أبو إسلام أحمد عبد الله ـ بيت الحكمة ـ القاهرة.
ـ مجلة الجندي المسلم، السنة الحادية عشر ـ العدد 34 ـ ذو الحجة 1404هـ/1984م.
ـ جريدة الأخبار القاهرية، بتاريخ 27/1/1984م.
ـ لائحة النظام الأساسي للجمعية العالمية لأندية الليونز.
ـ انظر الموسوعة البريطانية، طبعة 1974م، مجلد 4 ـ صفحة 302 ـ في الحديث عن الماسونية (البناؤون الأحرار) .
المراجع الأجنبية:
عوامل خروج المرأة الغربية للعمل
المرأة الغربية سبقت المرأة الشرقية في الخروج إلى ميدان العمل، وتقلد مختلف الوظائف وشتى المهن، وكان ذلك نتيجة لظروف وملابسات معينة، لابد من إدراكها ومعرفتها وهي كالتالي:
أولاً: الثورة الصناعية
والتي احتاجت إلى توفير عدد كبير من الأيدي العاملة، وخصوصا عندما يضرب الرجال عن العمل للمطالبة بحقوقهم المشروعة، فسدت المرأة بدورها هذا الفراغ، وبخاصة أنها تأخذ نصف الأجر الذي يتقاضاه الرجل تقريبا عن العمل نفسه .
ثانياً: الحروب التي سادت أوربا
فانشغال الرجال بالحروب وفناءهم فيها، كما في ألمانيا وفرنسا، سببت مشاركة المرأة الغربية في بناء المجتمع وسد حاجاتهن .
ثالثاً: تخطيط اليهود والماسونية لإفساد المجتمعات العالمية
فتخطيط اليهود يركز على المرأة كبؤرة اهتمام أساسية، ومن ضمن ذلك إخراج المرأة من ملكتها، حتى تستخدم كأداة لإفساد الأجيال الكبيرة، وضياع الأجيال الصغيرة، بأعمال تخل بكرامتها، ولا تتفق مع بيعتها وأنوثتها .
رابعاً: انتشار الروح الفردية في الغرب
مما جعل أصحاب رؤوس الأموال والمصانع والمخططين، لا يراعون المصالح الأسرية والجماعية، للأسر والجماعات والمجتمع بصفة عامة، ولكن تتركز الاهتمام لديهم على مصالحهم الشخصية، وتحقيق أعلى معدلات من الإنتاج والمكاسب المادية، بغض النظر عن الخسائر الفادحة، التي سوف تنجم من جراء ذلك.
خامساً: أثر الثورات الاجتماعية الكبرى