فهرس الكتاب

الصفحة 11918 من 27364

وعن مظاهرة أستاد القاهرة الضخمة قال مصطفى بكري: كانت مظاهرة الشعب المصري يوم الخميس الماضي حدثا تاريخيا بكل المقاييس، فقد أعادت مجددا اكتشاف الأصالة الوطنية للشعب المصري الذي احتشد بكافة قواه وأحزابه وفصائله السياسية والوطنية في دفاع أصيل عن قضايا الأمة وثوابتها، لقد تدافع المصريون منذ الصباح الباكر رافعين اللافتات ومرددين الشعارات الوطنية، معربين عن تضامنهم الكامل مع أشقائهم في العراق وفلسطين، ملتحمين بقضاياهم المصيرية على مدار يوم مشهود في التاريخ المصري.

لقد أثبت الشعب المصري حضاريته، وحرصه على أمن بلده، فرغم كل التحذيرات السابقة التي كانت تبدي تخوفها من تجمع المصريين تدفق عشرات الآلاف من المواطنين إلى الشوارع، ولم يحدث ما يعكر صفو الأمن، بل كان سلوك المصريين مبعثا للفخر.

أن يجتمع العرب .. هذه هي القضية !

وفي مجلة"آخر ساعة"قال فاروق الطويل: لا يهم أين يجتمع القادة العرب..

ولا يهم: ماذا يقولون..

المهم أن يجتمعوا، المهم أن يراهم العالم مجتمعين، المهم أن تعرف الدنيا كلها أنه من الممكن أن يجتمعوا.

أوروبا تجتمع كل دولة منها تتكلم بلسان مندوبها، وقد يقول هذا المندوب كلاما يضايق مندوب الدولة الأخرى، لكنه لا يضيق ولا يتبرم، وإنما ينبري في الرد عليه، ويطول الكلام، وتمتد الجلسات، قد تمتد لأيام عديدة لكنها تنتهي إلى قرار محدد، يصبح هذا القرار واحدا تتحدث به أوروبا كلها، أو أمريكا كلها، حتى دول شرق آسيا كلها..

المهم أن الناس يجتمعون، ولا يتباعدون ولا ينتحي كل واحد منهم ناحية، يقول كلاما يرضيه هو، ويسيء إلى الآخرين..

بترول العراق هو السبب

وفي عدد صحيفة"الوفد"الأسبوعي قال عباس الطرابيلي: في أزمة الشرق الأوسط الحالية - المسماة حرب العراق - تعددت لافتات مظاهرات الألف مدينة، ولكن كان أبرز اللافتات والهتافات: لا للحرب من أجل البترول، ولا للدماء من أجل البترول، وهكذا اكتشفت جماهير العالم أن الحرب القادمة سببها الرئيس هو البترول..

إذن هذا البترول هو بيت القصيد، وأن هذا البترول هو الذي يحرك أمريكا الآن، وليس هناك من يفهم أهمية هذا البترول أكثر من المجموعة التي تدير سياسة واشنطون الآن، وهى مجموعة الصقور ذات الصوت الأعلى في البيت الأبيض، من ديك تشينى إلى رامسفيلد، إلى كونداليزا رايس، إلى الجنرال كولين باول الذي كان رئيسا للأركان الأمريكية خلال حرب الخليج الثانية، وإذا به الآن ونحن على أبواب حرب الخليج الثالثة وزير خارجية واشنطون الذي يقود السيناريو، أو ينفذه على الأقل، وحتى بوش نفسه الأب الذي قاد حرب الخليج الثانية، وابنه الذي يقود الآن حرب الخليج الثالثة، كلهم من رجال البترول، إما بالمولد في تكساس، أو بالعمل في الشركات، ليس الآن، ولكن منذ سنوات بعيدة..

على البترول، دوَّر. ولكن لماذا بترول الشرق الأوسط بالذات؟! هل لأن دول بترول الشرق الأوسط هي"الحيطة المايلة"وأنهم أضعف من أن يقاوموا المخططات الاستعمارية، هكذا كان قدرهم منذ تفجر البترول من أراضيهم وبحارهم، أم أن ذلك لأن بترولهم هو الأرخص، وهو الأكثر، وهو الأضمن، وأن شعوب هذه المنطقة الغنية بالبترول هي أقل شعوب العالم استهلاكاً لهذا البترول، بسبب وفرة الإنتاج أم لأسباب أخرى؟!

لأسباب عديدة. لعل أهمها أنها شعوب أخذت من عصر البترول ظاهره، وفرحت بالثروة ولم تنجح في إحداث ثورة حضارية جعلت لهم كلمة في عالم اليوم، رغم مرور 3 عقود على الطفرة البترولية، التي حدثت بسبب حرب أكتوبر 1973.

البترول إذن أصبح نقمة، ولم يعد نعمة على شعوب المنطقة وعلى المنطقة: شعوباً ونظماً حاكمة، أرضاً وحكومات أن تدفع الثمن الذي يصل إلى حد التقسيم وإعادة ترسيم الحدود، بل وتهديد الأمن القومي لكل دول المنطقة.

هؤلاء خطفوا أمريكا

وفي أخبار اليوم كتبت مها عبد الفتاح موضوعاً مهماً كشفت فيه أسماء اليهود الصهاينة المؤيدين لإسرائيل في الإدارة الأمريكية فقالت: في السنوات العشر أو الأثنتي عشرة الأخيرة تغلغل أنصار إسرائيل المتشددون بطرق شتى والليكود يبين منهم على نحو خاص، وانتشروا بين أركان واشنطن وتمكنوا من عجلة القيادة.. الانحياز الذي كنا نشكو منه فيما مضى تحول إلى تحالف في السياسة بل إلى تطابق في الآراء والأهداف، وهو ما لا يمكن السكوت عنه بعد الآن خاصة مع المنعطف الحالي الذي يأخذ بمبدأ الغزو والاحتلال ولو كان إلى حين، ونقدم إليكم قائمة بتشكيل حكومة بوش الحالية أمدتنا بها مصادر في واشنطن، ونترك للقارئ استخلاص حقيقة ما يجري فما يحتاج الأمر إلى شرح أو بيان ونعددهم واحدا بعد الآخر حسب القائمة أمامي، وجميعهم من اليهود الصهاينة المؤيدين لإسرائيل بتشدد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت