فهرس الكتاب

الصفحة 11933 من 27364

الاقتصاد الصهيوني ...وفقدان المناعة.

أصيب الاقتصاد الإسرائيلي بـ"داء"فقدان المناعة المكتسبة من جراء إصابته بفيروس"الذعر"وبكتيريا"الخوف من"مستقبل يلفه الغموض"فرصدت أموال الدولة لتغطية نفقات الحرب، وهربت رؤوس الأموال إلى الخارج ،وقيل على السياحة السلام، ولم تجد أمام هذه الحالة مضادات"المساعدات الخارجية"الحية السخية خصوصًا الأمريكية."

عناوين وأرقام:

ثمن السلام مع بدء مسيرة التنازلات السلمية91 بدأ الاقتصاد الصهيوني يتطور وأعطته أوسلو93 دفعة قوية، وكادت سنوات التطبيع بعد ذلك أن تخلق له موطئ قدم ثابتة في الأسواق العربية، لولا أن تداركنا الله برحمة انتفاضة الأقصى، فعصفت بمكاتب رعاية"المفاسد"الصهيونية وبينت أن التسوية بين الظالم والمظلوم والمعتدِي والمعتدَى عليه، والمحتل والمحتلة أرضه لا يمكن أن تكون تسوية سلمية .

خسائر بالجملة قال مدير شركة ميتاف الصهيونية إن خسائر الاقتصاد الصهيوني بلغت في هذا العام2002 وحده: 28 مليار دولار وهو ما يساوي -حسب المصدر- 10% من أملاك الإسرائيليين (11) وبشكل أوضح قال: بلغت خسائر هذا الشهر 14 مليون دولار، وبلغت البطالة 11%حسب cnn وكان مما ترتب على هذه الخسائر العامة ما يلي:

1)إغلاق المشاريع الاستثمارية: وفي هذا الصدد أعلنت دائرة الإحصاء المركزية أن 37 مشروعًا استثماريًا أغلقت من أصل 42 تم افتتاحها سنة 2001 وعزت السبب إلى"الأوضاع الأمنية المتدهورة" (12)

2)تحويل الأموال إلي الخارج: ولكي تتصور حجم هذه الأموال المهربة إلى الخارج استمع إلى راديو"الكيان"وهو يقول في شهر مايو 2002 وحده حول للخارج مبلغ 133 مليون دولار، وسحب من صناديق الائتمان مبلغ ملياري شيكل حسب مدير شركة"ميتاف" (13) بل قال رئيس قسم مراقبة العملة الأجنبية البنك المركزي للكيان أنه حول من 20-9-01 إلى يوليو-2002 مبلغ مليار دولار (14)

3)التسريح الجماعي للعمال: وهو نتيجة طبعية لأي تباطؤ وركود اقتصادي فضلاً عن انهيار شبه شامل، وتوالت إعلانات التساريح للعمال، وقالت صحيفة معارف الإسرائيلية إن 20 ألف سيتم تسريحهم من قطاع التكنلوجيا وحده و أن ألفًا سيتم تسريحهم من شركة الصناعات العسكرية (15) و65 ألفًا من شركات السياحة فضلاً عن شركات البناء وقطاع الزراعة .

القطاعات الحيوية وبنظرة سريعة إلى القطاعات المهمة في اقتصاد الدولة العبرية تبين ما يلي:

قطاع السياحة: تم إغلاق 25 شركة سياحية ،والاستغناء عن خدمة 65 ألف عامل في القطاع وتدنت السياحة ب70% حسب cnn نقلاً عن (للآسوشيتد برس) ،وانخفض عدد السواح بـ65%.

قطاع النقل: وبلغت خسائره 500 مليون دولار (16) وبلغت أرباح شركة"العال"العكسية 240 مليون (17) ولأن هذا القطاع استهدف زعزعته عاملان:أولهما العلاقة الغرامية بين الاستشهاديين والباصات.

الثاني: تأثر النقل الجوي أولاً والبري ثانيًا بانهيار قطاع السياحة.

قطاع التكنلوجيا: وفيه تراجعت قيمة الأسهم المعلنة في"ناسداك"ل80 شركة إسرائيلية من 54 مليار دولار إلى34 مليار دولار (18) وهذا ما يفسر توقع (يدعوت احرنوت) بفصل هذا العدد الهائل 20 ألف عامل من هذا القطاع.

القطاع المالي: ونقتصر على هذه العناوين البارزة، فمن موقع صحيفة يدعوت"وتيرة التضخم المالي ترتفع إلى10.7% (19) .."تراجع الشيكل أمام الدولار وباقي العملات"وبلغ تراجع الشيكل أمام الدولار منذ بدء الانتفاضة 36%"حجم إيرادات الدولة تراجع بنحو مليون دولار"وانحفض معدل الأجور بنسبة 5.8% (19*) "

قطاع الزراعة: وبلغت خسائره 127 مليون دولار (20) من جراء أجواء الحصار وضعف القدرة الشرائية للفلسطينيين والصهاينة واتساع دائرة المقاطعة

شركة الصناعات العسكرية: جاء في عنوان ليدعوت أحرنوت:عمال"الصناعات العسكرية يغلقون الشوارع وأعلنت إذاعة العدو السبب في نشرتها 28-08-02 حيث قررت"الصناعات العسكرية بيع كافة مصانعها وأن الدولة ستقدم لها دعمًا بقيمة 300 مليون دولار شريطة بيع بعض المصانع وتسريح عدد كبير من العمال (21)

إبداع وخصخصة: ذكرت إذاعة الجيش المحتل أن الجيش سيتنازل عن حراسة المستوطنات لصالح شركات خاصة وأن مستوطنة"غوش عيسون"ستكون أول المستوطنات المتخلى عنها وعلى ذمة إذاعة جيش العدو قال قائد القوات البرية"إن عدم وجود خبرة لدى كثير من أفراد الجيش في الحراسة والتعامل مع المقاومين الفلسطينيين، الذين أصبحوا قادرين على اختراق أقوى التحصينات الأمنية وتنفيذ عملياتهم هو السبب في اللجوء إلى إبداع الخوصصة هذا. (22) "

الصحة والتعليم وذكرت (يدعوت) أن مستشفيات الكيان تعاني من حالة عجز في الأجهزة والأدوية وأزمة في السيولة المادية التي لا تمكنها من سد ديونها البالغة 80 مليون دولار (23) أما في التعليم فقد قلصت ساعات الدراسة 40 ألف ساعة دراسية (23)

ليس سرًا"براك"والجيش والعفونة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت