إنهم يخافون أن تلصق بهم تهمة الإرهاب!
و ـ أما السلام فعليه السلام!
فهو أحلام, وأوهام, ووثائق للاستسلام!
واللغة الفاعلة هي لغة القوة, والعلم, والوحدة لمن يحسن استخدامها, دون أن يعني هذا تغييب الرؤية السياسية, لكن متى كانت السياسة تعني الإذعان؟
ز ـ ويا أبناء الشهيد!
ويا شعب فلسطين الصابر!
الوحدة الوحدة!
وحذار أن تفلح جهود الأعداء في فتح ثغرة ولو صغرت في جدار الأخوّة والبناء المرصوص!
عدوكم محدد, وميدان المعركة واضح, والأدوات متنوعة, والطريق طويل, والنهاية محسومة (وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً) [ الإسراء:33] .
أنتم منصورون ومظلومون؛ فلا تقتلوا إلا عدوكم الغاشم المحتل, واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.