وثالثها: إن الأمة جربت كثيرًا من الخيارات التي جرّت عليها الوبال، وتجلى لها أن خيارها الأمثل عودتها إلى ربها واستمساكها بدينها؛ فلنسع إذًا إلى إزالة العوائق التي تحول دون ذلك، ولعل أمثل وأنجع ما يفيد في ذلك هو تطبيع الدعوة في الأمة؛ فهذا يعيدها لهويتها ويدنيها من وحدتها ويزيد من قوتها.
فهيا إلى التطبيع أيها الدعاة..