فهرس الكتاب
5.…تركيع وإذلال أي محاولة تخرج للقضاء على الصهاينة ومخططاتهم.
6.…التحكم في مجريات الأحداث في حياة الناس اليومية.
7.…التحكم في السياسة الأمريكية لتثبيت مصالحهم وذلك بالتغيير والعزل وما إذا ذلك.
الفصل الخامس
النكبات العربية ودور الصهيونية فيها:- يعرض المؤلف هذه النكبات مختصرة في:-
1.…نكبة زوال الخلافة العثمانية.
2.…نكبة إعطاء وعد بلفور.
3.…نكبة تقسيم دول الاستعمار لشمال إفريقيا ووسط السودان.
4.…نكبة تفعيل مقررات مؤتمر القياديين الصهاينة بعد ترجمة البروتوكولات.
5.…نكبة قيام دولة إسرائيل عام 1948م.
6.…العدوان الثلاثي لعام 1956م.
7.…نكبة فقد الكرامة العربية 1967م.
8.…نكبة اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان لعام 1982م.
9.…نكبة توقيع معاهدات السلام مع اليهود وتتابع الدول العربية على ذلك.
نتائج تحققت لنشاطات الحركة الصهيونية:
1.…تفويض الخلافة الإسلامية مع نهاية الحرب العالمية الأولى وتجزئة السلطنة العثمانية.
2.…تفويض نظام الحكم القيصري في روسيا 1917م.
3.…القضاء على العروش الأوربية والتسلل في كل دول العالم.
4.…إثارة الحرب الأولى والثانية العالميتين.
5.…إقامة دولة إسرائيل لعام 1948م.
دور الحركة الصهيونية في أهم أحداث العالم:
وفي هذا الفصل المبحث يتحدث المؤلف عن أهم الأدوار التي قامت بها الصهيونية والتي كانت لها تأثير كبير في مجريات أحداث العالم ذاكراً إياها بلا تفصيل مع ذكر تاريخها.
فعل سبيل المثال يذكر قتل الطبيب اليهودي"جاكوب ماستيرو"للسلطان العثماني محمد الفاتح 1430م، وخلع ملك إنجلترا شارل الأول 1647م وما إلى ذلك.
الفصل السادس
ويتناول فيه موضوعين:
الأول: بعض ما قيل عن اليهودية والصهيونية:
ويعرض فيها المؤلف لما ورد عن اليهود في القرآن والسنة والإنجيل والتوارة وكلام العلماء والحكماء والرؤساء وغيرهم ممن تكلموا في هذا الأمر.
فيعرض لآية المائدة قوله تعالى ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا3) وآية آل عمران قوله تعالى ( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنْ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنْ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنْ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ(112) وآية البقرة قوله تعالى ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ(79) يعرض لها كلها بلا تعليق.
وكذا حديث البخاري ومسلم (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر و الشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ) 4 نقلها بلا تعليق كما نقل عن كثير من المصادر والمراجع غير المسلمة ، والأقوال لأرباب السياسة من يهود ونصارى .
الثاني: أمثلة لبعض بروتوكولات حكماء صهيون:
ويعرض لها فيقول:
يبلغ عددها 24 بروتوكولاً تتراوح في الطول حجماً وتتشعب أفكارها وموادها الجمة، حيث تغطي جميع النواحي ويقتبس منها اقتباسات لتوضيح الغرض منها والمؤامرات التي يدبرها اليهود للكيد للمسلمين، فيعرض لمقتبسات من البروتوكولات مثل عرض لفترة اليهود في البروتوكول الأول حول سعيهم للسخرية من البشرية جمعاء وتوظيف منظمات كالماسونية لجذب الناس بشعاراتها الحرية والمساواة والإخاء.
ثم شرحها.. وهكذا إلى أخر البروتوكلات.
الفصل السابع
مؤامرات الصهيونية وأهدافهم
ويتحدث فيه عن كشف مؤمرات الصهيونية والتصوير لها إذ بعد أن بين مؤامرات الصهيونية وأهدافهم يضع العلاج لذلك بأنه"يجب أن يكون برنامج حكماء وبدره يرسم مخططاً فلسطينياً ومخططاً عربياً لمواجهة مع إسرائيل ويكون مفصلاً ويعكس المستقبل وما نستطيع عمله في الأمد القريب والمتوسط والبعيد الأجل ويحقق الغرض ويهدف الرد على حكماء صهيون ولا بأس من الاستفادة مما وصل إليها الأعداء".
ويورد بعض الإجراءات التي يراها للتصدي لذلك.. مثل:
1.…عدم وضع الثقة في القيادات الإسرائيلية إطلاًقاً أو إبرام أي اتفاقات معها.
2.…التروي في التطبيع مع إسرائيل، وأخذ موقف الحيطة والحذر وتجنب عقد أي اتفاقات دبلوماسية أو اقتصادية مع الكيان الصهيوني.
3.…إعادة دراسة نظريات الصهيونية العالمية وتمحيصها والتعرف على مكنوناتها بدقة وعناية.
4.…تخليص الفكر العربي وقادة الحكم والسياسيين من سيطرة الأفكار اليهودية والصهيونية بشكل واسع.
5.…تجنيب الاقتصاد العربي من الدخول في متاهات الاقتصاد اليهودي، والتأثر به من خلال إيضاح الحقائق الاقتصادية للإخطبوط الاقتصادي اليهودي.