فهرس الكتاب

الصفحة 13060 من 27364

"فإنّ التصدي لأهلِ البدعِ والأهواءِ والافتراقِ من سنن الهدى،ومن مطالبِ الدينِ وغاياتهِ،ومن أبوابِ الجهادِ وأعلى درجاتِ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكر،ومن غاياتِ الدعوة ومقاصدها،. وكما قال الشيخ بكر أبوزيد حفظهُ اللهُ"الردُّ على المخالفِ من أصولِ الإسلام"_ولايزالُ الكلامُ للشيخ ناصر _أما إنّهُ من أبوابِ الجهادِ فلأنَّ النبيَّ r قالَ فيما رواهُ أنسٌ رضيَ اللهُ عنهُ"جاهدوا المشركينَ بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم">>"

وقالَ يحيى بن يحيى أحدُ أعلامِ السلف"الذبُّ عنِ السنّةِ افضلُ الجهاد"وقد استشهدَ بذلكَ شيخُ الإسلامِ بن تيميّةَ على أنَّ الرادَّ على أهلِ البدعِ مجاهدٌ. والجهادُ بالقلمِ فرعٌ من الجهادِ باللسان ، بل هو أبلغُ وأقوى وأعمُّ فائدةً"انتهى كلامه حفظهُ اللهُ.>>"

أغلظ لهم القولَ وحذِّر منهم ونفِّر عنهم واشدد وطأتَكَ عليهم حتى يولّوا الأدبارَ ، ولا غضاضةَ عليكَ في إغلاظِ القولِّ وشدّتهِ فهي طريقةٌ مسلوكةٌ وجادّةٌ معروفةٌ...>>

فاستعمالُ الألفاظِ والعباراتِ لهُ مقاماتٌ وحالاتٌ مختلفةٌ....وإليكَ كلاماً لشيخِ الإسلامِ بن تيمية.>>

"ولا ريبَ أنَّ الألفاظَ في المخاطباتِ ، تكونَ حسبَ الحاجاتِ ، كالسلاحِ في المحاربات ، فإذا كانَ عدوُّ المسلمينَ في تحصّنهم وتسلّحهم على صفةٍ غيرِ الصفةِ التي كانت عليها فارسُ والروم كانَ جهادهم بحسبِ ماتوجبهُ الشريعةُ التي مبناها على تجريبِ ماهو اطوع ، وللعبدِأنفع ، وهو الأصلحُ في الدنيا والآخرة..."انتهى كلامه رحمهُ اللهُ.>>

أخي القارئ لقد أزعجنا هؤلاءِ بالغربِ وحضارةِ الغربِ وتقدّمِ الغربِ وتمدّنِ الغربِ ....>>

والحضارةُ كلُّ الحضارةِ في الإسلام وكلُّ دينٍ سواهُ فهو جهلٌ لا يبقى بعدهُ بصيصُ معرفةٍ ولا شعاعُ فطنةٍ ولا مسكةُ عقلٍ ولا أثارةٌ علمٍ ولا أقلَّ من ذلكَ ولا أكثر !!>>

الكافر باللهِ جاهلُ واللهِ وإنْ حكَّ القمرَ بقرنهِ ولحسَ الشمسَ بلسانهِ ...>>

( يعلمونَ ظاهراً من الحياةِ الدنيا وهم عنِ الآخرةِ هم غافلون ) >>

اقرأ هذا الكلام للأستاذِ سيّد قطب _ رحمهُ اللهُ وغفر له _>>

"المجتمع الإسلامي بصفتهِ تلكَ هو وحدهُ المجتمعُ المتحضّرُ والمجتمعاتُ الجاهليّةُ بكلِّ صورها المتعددةِ مجتمعاتٌ متخلّفةٌ ، ولا بدَّ من إيضاحٍ لهذهِ الحقيقةِ الكبرى. لقد كنتُ أعلنتُ مرّةً عن كتابٍ لي تحتَ الطبعِ بعنوان"نحو مجتمعٍ إسلاميٍّ متحضر" ( إلى أن قالَ ) >>"

ثم عدتُ في الإعلانِ التالي عنهُ فحذفتُ كلمةَ"متحضر"مكتفياً بأن يكونَ عنوانُ البحثِ كما هو موضوعهُ"نحو مجتمعٍ إسلاميٍّ"انتهى كلامهُ رحمهُ الله.>>

أخي الغالي ماذا يريدُ منّا الرعاعُ الليبراليّونَ ؟؟؟>>

إنّهم يريدوننا همجاً بلا عقلٍ أصحابَ شهواتٍ بهيميّةٍ سفهاءَ لا دينَ ولا عقلَ ولا حاكميّةَ للهِ>>

يريدوننا أن نلقيَ كتابَ اللهِ وراءنا ظهرياً فلا دين ولا خلق ولا ماضٍ ولا تأريخ!!>>

أختمُ كلامي وقد أثقلتُ وأمللتُ بكلامٍ غالٍ من آسرِ صراطيَ كلّهِ دِقِّهِ وجِلِّهِ !!>>

إنّه العلامة الشيخ الدكتور سفر الحوالي وهذهِ الأسطرُ هي التي ختمَ بها رسالتهُ للماجستير >>

العلمانيّة فنِعمَ الختامُ !!>>

"وبينَ فوضى الأربابِ والآلهةِ والطواغيت والمعبوداتِ ذاتِ الأسماءِ والشعاراتِ المختلفةِ والصور المتباينةِ يسير المؤمنُ الموحّدُ بخطىً ثابتةٍ في طريقٍ واضحٍ أبلجَ لا زللَ فيهِ ولا عِثارَ وهو مملوءٌ ثقةً ويقيناً بأنَّ اختيارهُ لغيرِ هذا الطريقِ أو تردّدهُ في الإستمساكِ بهِ معناهُ الكارثة الكبرى والخسارة الفادحة ....>>"

قال تعالى ( قل أفغيرَ اللهِ تأمرونّي أعبدُ أيّها الجاهلونَ . ولقد أوحيَ إليكَ وإلى الذينَ من قبلكَ لئن أشكرتَ ليحبطنَّ عملُكَ ولتكونّنَّ من الخاسرينَ . بلِ اللهَ فاعبد وكن من الشاكرين )

منقول بتصرف

لا يوجد أحد غير الملاحدة قد سخر هذا الكم الهائل من الفكر لتحويل البشر إلى حيوانات... فبعد التمعن في ما كتبوه ومعرفة ما يريدونه للبشرية لم يبق لنا سوى انتظار المشى على اربعة !

روابط هامة:

فهرس مواضيع الرد على الملحدين والعلمانين ... فهرس قسم الحوار حول الإسلام

مجموعة من الكتب لاغنى عنها للرد على الملحدين والعلمانيين ... الدليل الجامع للرد علي الشبهات والاباطيل

أيها الموحدون .... انتبهوا إلى ألاعيب الملحدين !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت