فهرس الكتاب

الصفحة 13164 من 27364

ويبينا له أيضا أن كثيرا من الناس يقعون في أخطاء ولكنهم إذا علموا ووجهوا فإنهم يتراجعون ويتوبون إلى الله وإن الله يقبل توبة عباده ، وأن هذا الذنب إذا تركه وتاب منه فإنه لا يضره بإذن الله تعالى ، مع العلم أن الأبناء ليسو كلهم سواء فإن منهم من يتقبل بمجرد أن تنصح أمامه أحد ومنهم من يحتاج إلى النصح مرة ومنهم مرتين وهكذا .

س6- يعيش أبناء هذا الجيل في غمرةٍ من الفتن....وموجٌ من المغريات، كيف يمكن التصدي لها؟؟

هذا الأمر يتصدى له بالعلم الشرعي فنحرص كل الحرص على حث الأبناء على تعلم العلم الشرعي كعلم العقيدة وما يتبعه من علوم كتعلم المذاهب المعاصرة المخالفة للعقيدة الصحيحة ، وما هي بالتحديد نقاط المخالفة فيها حتى يحذروا ، فالأبناء يسمعون بالشيوعية والعولمة والليبرالية وغيرها من المذاهب الهدامة ولا يعلمون ما المراد بها ، لذا فإنه يجب إعطاء الابن نبذة تناسب سنه وفكره وعقله وفهمه وثقافته حتى يعرفها ويكون على حذر منها .

ثم يبدأ الابن - إذا كبر وكان ذكيا - يبحث هو بنفسه ويقرأ ويحذر.

ويجب أن يبين للابن أن أكثر هذه المذاهب تتوجه إلى طبقة الشباب في المجتمعات فتعرض لهم أفكارها الهدامة بطريقة مغرية حتى ينخدعوا وينضموا إليهم ويكونوا من دعاتهم وهم لا يعلمون.

س7- الفراغ....والتقليد الأعمى من المسائل التي لا يفقه ضررها الكثير....كيف عالجت الشريعة الإسلامية هذه المسائل؟؟

عالجت الشريعة هذه المسائل بالبيان والتوضيح والتحذير والتنبيه فقد قال رسول ا صلى الله عليه وسلم: (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ) )فبين r أن الفراغ نعمة من الله إلا أن صاحبها مغبون فيها أي مغلوب فيها وليس بغالب ففي ذلك حث على استغلال أوقات الفراغ لأنها لا تتوفر للمسلم في كل مرة وإذا توفرت فإنها قد تضره ولا تنفعه .

أما عن التقليد الأعمى فقد قال رسول ا صلى الله عليه وسلم: (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتموه ) )فهذا تحذير من تقليد الكفار بجميع أصنافهم لأن تقليدهم يؤدي إلى التشبه بهم في دينهم: (( ومن تشبه بقوم فهو منهم ) ).

س8- في زمن الانفتاح الفضائي...كيف يمكن أن نزرع في نفوس أبنائنا المراقبة الذاتية؟؟

بتذكيرهم بالجنة والنار، فعندما يتصور الابن نعيم الجنة، وعذاب جهنم فإنه سيبتعد تلقائيا عن هذه الأمور حتى لا يحرم نعيم الجنة ولا يعذب بنار جهنم.

كذلك يبين للابن بأن للمعصية شؤم في الحياة وإنه كلما زادت مراقبته لله بعدم النظر إلى هذه القنوات فإنه سيزداد توفيقا من الله وهداية ورزقا وصلاحا.

س9- يبرر بعض الشباب والفتيات أن ما يقعون فيه من تجاوزاتٍ شرعية يعود سببها للمجتمع الزاخر بالفتن والتي طغت عليه من كل جانب....في حين يصعب عليهم مجاهدة النفسما رأيك في هذا التبرير؟؟

بالطبع هذا المبرر غير صحيح وإنما هو من أتباع الهوى والنفس الأمارة بالسوء وضعف الوازع الديني وقلة مراقبة الله سبحانه أو انعدامها تماما عند بعض الشباب والفتيات .

س10- يُقال"أن الفتاة سريعة الانجذاب للمغريات أكثر من الشباب...لذا كانت الرقابة عليها أكثر من قِبل المجتمع"هل هذه المقولة صحيحة...وإن كانت كذلك فما الأسباب....؟؟

هذه المقولة لا تؤخذ على إطلاقها فهي تصدق على شريحة معينة من الفتيات ولا تصدق على الباقيات الصالحات منهن ومعلوم أن الأصل في المرأة قرارها في البيت ، ولكن هذه المقولة لا تنطبق على الفتيات فقط بل تنطبق على شريحة معينة أيضا من الفتيان ، فكما أن الفتيات يحتجن إلى رقابة فكذلك الفتيان لأنهم سريعي الانجذاب للمغريات كذلك .

س11- كيف يمكن تحصين أبناؤنا ضد الفتن...بحيث نُنشئ جيلٌ مسلم، متمسك بهويته الإسلامية، ومُحبٌ لله ورسول صلى الله عليه وسلم ؟؟

نحصنهم بأن نعلمهم سير الصحابة نساء ورجالا خاصة الشباب منهم لبيان كيف أنهم كانوا على قوة كبيرة من الصمود أمام المغريات أو التهديد والوعيد كقصة سعد بن أبي وقاص ومصعب بن عمير وخبيب بن عدي وغيرهم كثير رضي الله عنهم جميعا .

س12- رسالة توجهينها إلى:

• الآباء والأمهات.

• المعلمون والمربون.

• العلماء والدعاة.

الرسالة الأولى: إلى الآباء والأمهات:

الأب والأم هما الصرح التعليمي الأول الذي يتخرج منه الطفل إلى هذه الحياة فيجب عليهما أن يتقيا الله في جميع شؤون حياتهما حتى يسقيا تلك البذرة الصغيرة التي نشأت بينهما بالدين والصلاح والهداية وتطبيق كل ما أمر الله به سبحانه ورسول صلى الله عليه وسلم برعاية الطفل وتربيته .

الرسالة الثانية: إلى المربين والمعلمون:

إنهم الصرح التعليمي الثاني الذي يخرج إليه الطفل فينشأ بعد ذلك عضوا صالحا في المجتمع لأنهم يرون أمامهم معلمين صالحين ، فكم من شاب وفتاة تأثروا تأثرا كبيرا بمعلميهم أكثر من تأثرهم بوالديهم وهذا معروف ملموس في كثير من المجتمعات .

الرسالة الثالثة: إلى العلماء والدعاة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت