يومك خارج الأيام والموتى
وخارج ذكريات الله والفرح البديل ) ديوان محمود درويش ص 554 .
( والليل سقف اللص والقديس
قبعة النبي وبزة البوليس ) ديوان محمود درويش 557
* ويقول معين بسيسو:( للذي بعدي السموات: امرأة
وأنا لي الأنبياء
آه ما أحلى السماء
حين يطرد منها الأنبياء )الأعمال الشعرية الكاملة لمعين بسيسو: ص 576 .
* ومن أقوال محمد الفيتوري التي ضارع فيها غيره من الحداثيين في الاستهانة بالرسل والرسالات قوله:( ولئن القدر السيد عبد يتأله
والنبوات مظلّة
والديانات تعله
هب من كل ضريح في بلادي
كل ميت مندثر
كل روح منكسر
ناقماً على البشر
كل أعداء البشر
كافراً بالسماء ، والقضاء والقدر )ديوان الفيتوري 1/113 .
* ويقول الفيتوري:( ويطل يسوع
الثلج يغطي بردته البيضاء:
-ها أنت أتيت
غريباً يقطر وجهك حزناً
حيث مشيت
مسيرة ألفي عام
لا خبزك أنت ولا ملح الأديان
الحق أقول ..
الخالق والمأساة هو الإنسان
ويغيب يسوع
وتلوح وجوه الاثني عشر
-الاسفار اهترأت ) ديوان الفيتوري 1/458 - 459 .
أمَّا محمد الفيتوري فيتحدث في مقدمة ديوانه عن تأثره بجبران واصفاً له بقوله: ( جبران ذلك النبي الضائع ) ديوان الفيتوري 1/21 .
أمَّا أنه ضائع فنعم ، وأمّا أنه نبي فلا ولا كرامة .
* يقول عبد الرحن المنيف على لسان إحدى شخصيات روايته مدن الملح:
( إذا لم يبك الأطفال من الجوعوالألم ، فلابد أن تكون عندهم أسبابهم
وبعد قليل وبسخرية: ( ربّما يريدون أن يصبحوا ملوكاً أو أنبياء بسرعة ... ) مدن الملح 5 - بادية الظلمات: ص 96 - 97 .
* وفي ختام كتاب"الثابت والمتحول"أقر أدونيس صراحة باعتناقه وتأييده وامتداحه للرازي الملحد جاحد النبوات ، حيث يقول:( لقد نقد الرازي النبوة والوحي وأبطلهما ، وكان في ذلك متقدماً جداً على نقد النصوص الدينية في أوروبا في القرن السابع عشر ، أن موقفه العقلي نفي للتدين الإيماني ، ودعوة إلى إلحاد يقيم الطبيعة والمحسوس مقام الغيب ، ويرى في تأملهما ودراستهما الشروط الأول للمعرفة ، وحلول الطبيعة محل الوحي جعل العالم مفتوحاً أمام العقل: فإذا كان للوحي بداية ونهاية فليس للطبيعة بداية ونهاية ، إنها إذن خارج الماضي والحاضر: إنها المستقبل أبداً .
لقد مهد الرازي وابن الراوندي للتحرر من الانغلاقية الدينية ، ففي مجتمع تأسس على الدين ، باسم الدين ، كالمجتمع العربي ، لابد أن يبدأ النقد فيه بنقد الدين ذاته )الثابت والمتحول 2/214.
* يقول انسي الحاج: ( وحده الشعر عرف الحقيقة البشعة ، عرف كل الحقيقة ، أكثر من الأنبياء والآلهة ) مجلة الناقد - العدد 18 كانون أول 1989 م/1410 هـ: ص 8 من مقال لأنسي الحاج .
* ومحمد جمال باروت يضع عنواناً في كتابه"الحداثة الأولى"عن"الشاعر الحداثي كنبي وضحية"في سياق حديثه عن تجربة مجلة شعر فيقول: ( ... المثل الجمالية في"شعر"هي مثل ميتافيزيقية تغور في الغصات والمشكلات الكيانية للذات ككائن مفرد ، فتكتشفه كنبي وضحية في الآن ذاته ،"يحيا مصلوباً فوق الخيط الذي يصل بين سيزيف والمسيح"كما يعبر أدونيس عن الكائن الميتافيزيقي ) الحداثة الأولى ص 73 .
ونحو ذلك قوله: ( عند حركة مجلة شعر يرى"البيان الشعري"في الشاعر درجة من درجات النبي العارف الحاوي لكل شيء ، والشكاك بكل شيء ، ويرى في التجربة الشعرية درجة من درجات النبوة ) الحداثة الأولى ص 223 .
* أمَّا محمد الماغوط فيزيد على ادعائه النبوة ، السخرية والاستهانة بالأنبياء ، وذلك في قوله: ( فأنا نبي لاينقصني إلاّ اللحية والعكاز والصحراء ) الآثار الكاملة لمحمد الماغوط ص 233 .
* واما أحمد دحبور فإنه يرثي أحد رفاقه واسمه محمد القيسي فيقول عنه: ( ... وكان اغتراب ورؤيا طويلة وكان نبي إلى الله يعرج ) . ديوان أحمد دحبور ص 167 .
* ويشبهه مديح معين بسيسو لزعيم الشيوعيين في العراق في مقطوعة بعنوان"سورة يوسف سلمان"اليهودي المعروف ماركسيا باسم فهد ، ويقول فيها: ( قلت السلام على النبي والرسالة ) . الأعمال الشعرية الكاملة ص 695 .
وهذا تدنيس لهذه المصطلحات الشرعية العظيمة بإلصاقها بهذا الشيوعي الملحد ، اليهودي
* وعبدالعزيز المقالح يصف الفدائي الفلسطيني قائلاً:( لولم تكن نبي هذا العصر حامل البشارة الكبير
فمن إذن تكون
من معجزاتك الكثيرة الكثيرة
انك لاتموت
كطائر الفينيق لاتموت ). ديوان المقالح ص 130
جزاكَ اللهُ خيراً يا دكتور سعيد على تعريةِ أفكارِ من يسمون أنفسهم بـ"المثقفين"!
يا أهلَ الإسلام . . . هل تسمى هذه الألفاظُ ثقافةٌ أم . . . ؟
لا تُستغربُ الحملة ضد الدكتور سعيد فالصراخُ على قدر الألم
كتبه
عَبْد اللَّه بن محمد زُقَيْل