فهرس الكتاب

الصفحة 13365 من 27364

يومك خارج الأيام والموتى

وخارج ذكريات الله والفرح البديل ) ديوان محمود درويش ص 554 .

( والليل سقف اللص والقديس

قبعة النبي وبزة البوليس ) ديوان محمود درويش 557

* ويقول معين بسيسو:( للذي بعدي السموات: امرأة

وأنا لي الأنبياء

آه ما أحلى السماء

حين يطرد منها الأنبياء )الأعمال الشعرية الكاملة لمعين بسيسو: ص 576 .

* ومن أقوال محمد الفيتوري التي ضارع فيها غيره من الحداثيين في الاستهانة بالرسل والرسالات قوله:( ولئن القدر السيد عبد يتأله

والنبوات مظلّة

والديانات تعله

هب من كل ضريح في بلادي

كل ميت مندثر

كل روح منكسر

ناقماً على البشر

كل أعداء البشر

كافراً بالسماء ، والقضاء والقدر )ديوان الفيتوري 1/113 .

* ويقول الفيتوري:( ويطل يسوع

الثلج يغطي بردته البيضاء:

-ها أنت أتيت

غريباً يقطر وجهك حزناً

حيث مشيت

مسيرة ألفي عام

لا خبزك أنت ولا ملح الأديان

الحق أقول ..

الخالق والمأساة هو الإنسان

ويغيب يسوع

وتلوح وجوه الاثني عشر

-الاسفار اهترأت ) ديوان الفيتوري 1/458 - 459 .

أمَّا محمد الفيتوري فيتحدث في مقدمة ديوانه عن تأثره بجبران واصفاً له بقوله: ( جبران ذلك النبي الضائع ) ديوان الفيتوري 1/21 .

أمَّا أنه ضائع فنعم ، وأمّا أنه نبي فلا ولا كرامة .

* يقول عبد الرحن المنيف على لسان إحدى شخصيات روايته مدن الملح:

( إذا لم يبك الأطفال من الجوعوالألم ، فلابد أن تكون عندهم أسبابهم

وبعد قليل وبسخرية: ( ربّما يريدون أن يصبحوا ملوكاً أو أنبياء بسرعة ... ) مدن الملح 5 - بادية الظلمات: ص 96 - 97 .

* وفي ختام كتاب"الثابت والمتحول"أقر أدونيس صراحة باعتناقه وتأييده وامتداحه للرازي الملحد جاحد النبوات ، حيث يقول:( لقد نقد الرازي النبوة والوحي وأبطلهما ، وكان في ذلك متقدماً جداً على نقد النصوص الدينية في أوروبا في القرن السابع عشر ، أن موقفه العقلي نفي للتدين الإيماني ، ودعوة إلى إلحاد يقيم الطبيعة والمحسوس مقام الغيب ، ويرى في تأملهما ودراستهما الشروط الأول للمعرفة ، وحلول الطبيعة محل الوحي جعل العالم مفتوحاً أمام العقل: فإذا كان للوحي بداية ونهاية فليس للطبيعة بداية ونهاية ، إنها إذن خارج الماضي والحاضر: إنها المستقبل أبداً .

لقد مهد الرازي وابن الراوندي للتحرر من الانغلاقية الدينية ، ففي مجتمع تأسس على الدين ، باسم الدين ، كالمجتمع العربي ، لابد أن يبدأ النقد فيه بنقد الدين ذاته )الثابت والمتحول 2/214.

* يقول انسي الحاج: ( وحده الشعر عرف الحقيقة البشعة ، عرف كل الحقيقة ، أكثر من الأنبياء والآلهة ) مجلة الناقد - العدد 18 كانون أول 1989 م/1410 هـ: ص 8 من مقال لأنسي الحاج .

* ومحمد جمال باروت يضع عنواناً في كتابه"الحداثة الأولى"عن"الشاعر الحداثي كنبي وضحية"في سياق حديثه عن تجربة مجلة شعر فيقول: ( ... المثل الجمالية في"شعر"هي مثل ميتافيزيقية تغور في الغصات والمشكلات الكيانية للذات ككائن مفرد ، فتكتشفه كنبي وضحية في الآن ذاته ،"يحيا مصلوباً فوق الخيط الذي يصل بين سيزيف والمسيح"كما يعبر أدونيس عن الكائن الميتافيزيقي ) الحداثة الأولى ص 73 .

ونحو ذلك قوله: ( عند حركة مجلة شعر يرى"البيان الشعري"في الشاعر درجة من درجات النبي العارف الحاوي لكل شيء ، والشكاك بكل شيء ، ويرى في التجربة الشعرية درجة من درجات النبوة ) الحداثة الأولى ص 223 .

* أمَّا محمد الماغوط فيزيد على ادعائه النبوة ، السخرية والاستهانة بالأنبياء ، وذلك في قوله: ( فأنا نبي لاينقصني إلاّ اللحية والعكاز والصحراء ) الآثار الكاملة لمحمد الماغوط ص 233 .

* واما أحمد دحبور فإنه يرثي أحد رفاقه واسمه محمد القيسي فيقول عنه: ( ... وكان اغتراب ورؤيا طويلة وكان نبي إلى الله يعرج ) . ديوان أحمد دحبور ص 167 .

* ويشبهه مديح معين بسيسو لزعيم الشيوعيين في العراق في مقطوعة بعنوان"سورة يوسف سلمان"اليهودي المعروف ماركسيا باسم فهد ، ويقول فيها: ( قلت السلام على النبي والرسالة ) . الأعمال الشعرية الكاملة ص 695 .

وهذا تدنيس لهذه المصطلحات الشرعية العظيمة بإلصاقها بهذا الشيوعي الملحد ، اليهودي

* وعبدالعزيز المقالح يصف الفدائي الفلسطيني قائلاً:( لولم تكن نبي هذا العصر حامل البشارة الكبير

فمن إذن تكون

من معجزاتك الكثيرة الكثيرة

انك لاتموت

كطائر الفينيق لاتموت ). ديوان المقالح ص 130

جزاكَ اللهُ خيراً يا دكتور سعيد على تعريةِ أفكارِ من يسمون أنفسهم بـ"المثقفين"!

يا أهلَ الإسلام . . . هل تسمى هذه الألفاظُ ثقافةٌ أم . . . ؟

لا تُستغربُ الحملة ضد الدكتور سعيد فالصراخُ على قدر الألم

كتبه

عَبْد اللَّه بن محمد زُقَيْل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت