لقد كانت مداخلة الدكتور محمد العريفي وفقه الله في محلها ولكن يبدو أن البعض تمرس على أن يتكلم في جو لايجيبه فيه إلا رجع صوته وصدى كلماته فلما حانت ساعة الحقيقة والمواجهة الشفافة لم يتمالك نفسه لأن حرية الرأي التي ينادي بها ليس المقصود منها سماع أصوات الآخرين ولكن المقصود منها أن يتكلم هو وينصت الآخرون ولهذا يبدوا أن القوم لم يتحملوا ذلك فبدأوا بنسج خيوط الهجوم على الدكتور في المؤتمر ومطالبته بالاعتذار عن حق قاله مع أن الكثير ممن حضر منهم لم يعتذر إلى الآن عن باطل دبجه يراعه وعن إفك اقترفه قلمه باسم الحرية.
مؤتمر المدينة جاء ساخناً يوم أمس وهو مايبشر رغم حجم مايراد بالمرأة المسلمة وماقطع فيه من مشوار بأن هذه البلاد بإذن الله قادرة على أن تنفي خبثها كيف وقد أشربهم المكان ذلك أو ليست المدينة تنفي خبثها؟.