فهرس الكتاب

الصفحة 14309 من 27364

وفي مقال له بعنوان: ( واحذرهم أن يفتنوك ) الرياض: 13128، وهو جزء من آية نزلت في اليهود وأذنابهم من المنافقين، وقد أنزلها في خصومه السلفيين، في مقال شتم فيه السلفية على عادته، وقد سبق الحديث عن هذا المقال..

وفي مقال له بعنوان: ( من صور التطرف والاعتدال ) الرياض: 13282، سخر فيه من بعض ناصحيه من السلفيين، إضافة إلى شتم السلفية، والثناء على رموز التغريب،لم يكتف بآية واحدة، بل ثنّى بآيتين، إحداهما قوله تعالى: (( اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) ) [البقرة:15] ، اقتصر على آخرها، وقد أنزلها في ما يراه ضحايا للمدرسة السلفية، وأطلق عليهم ( الأبرياء المذنبون ) حيث يجري توظيفهم من حيث لا يشعرون (!) ، يقول:"في الغالب لا يكون التوظيف مباشراً ومقصوداً، بل تفعل المنظومة التي يجري الترويج لها فعلها بقوة الدفع الذاتي فيها، دون أن يشعر بنوها أنهم في طغيانهم يعمهون" (!) .

ثم يختم مقاله باتهام الناصح له بالتكفير فضلاً عن بذيء السباب (!) ، على الرغم من أنه في هذا المقال يصف الصحوة الإسلامية بالمتأسلمة أو ما أسماه ب_ ( تيارات التأسلم ) و (تيار الجمود والارتياب ) ، وهي تهمة تعني عدم الإسلام الحقيقي، أما السباب فقد ضمن مقاله هذا عدداً لا بأس به من الشتائم للسلفية، إضافة إلى تهم الإرهاب وغيره، فضلاً عما في سائر مقالاته من السباب البذيء ليس للأشخاص فحسب، بل للمذهب والمعتقد، وبعد أن اتهم ناصحه بالتكفير والإرهاب (!) راح ين_زل عليه آية نزلت في المنافقين، يقول:"أتذكر كل هذا وأقول: صدق الله العظيم القائل: (( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ) ) [التوبة:57 ] "، وهكذا يرمي كل من اختلف معه تاره بالآيات التي نزلت في الكفار، وتارة بالآيات التي نزلت في المنافقين، ثم يرميهم بتهم التكفير والإرهاب (!!!!) ، فأي إرهاب فكري أعظم من هذا الإرهاب.

وفي مقال له بعنوان: ( ما بعد المعركة الخاسرة ) الرياض: 13303، شتم فيه السلفية على عادته، وتشفى مما حدث في الفلوجة من قتل ودمار، وسبب هذا التشفي أن الفلوجة تعد معقل السلفية في العراق، ثم أنزل عليهم آية نزلت في المنافقين بأسلوب تهكمي ساخر، يقول:"انتهت معركة الفلوجة، معركة خاسرة بلا ريب، انتهت معركة ومعارك أخرى غيرها على صورتها ( صورة طبق الأصل ) في الانتظار ما دامت بيانات الحماس الديني والقومي تشعل أوارها، ومؤتمرات الأحزاب الحالمة تنفخ فيها بالكثير من غبائها التاريخي المجيد! الإسلاموي (!) والقومي كلاهما نسي التاريخ خاصة إذا ما كان تاريخ هزائم وعبر مع أنه تاريخ ليس بالبعيد، إنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون" (!!) .

وفي مقال له بعنوان: (الاتصال والانفصال بين الديني والمدني) الرياض: 13324،تفوح منه رائحة العلمنة، يذكر فيه إشكالية العلاقة بين الديني والمدني عنده هو، وعلى عادته في شتم خصومه وتن_زيل الآيات التي في الكفار عليهم، يقول:"حل الإشكال يتم من خلال الوعي بدرجة تعقيده، لا بتبسيطه أو تجاهله في سبيل الأدلجة الماكرة بأصحابها قبل أن تمكر بغيرهم، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال."

وفي مقال له بعنوان: (المرأة من الأيديولوجيا إلى الإنسان) الرياض: 13758، وعلى عادته قام بشتم السلفية، وعدها (الخصم الأيديولوجي الشرس ) للمرأة، ثم أنزل عليها آية نزلت في حق الكفار، يقول: قبل استفحال الأيديولوجيا المتأسلمة (ويعني بها الصحوة الإسلامية المباركة) كانت المجتمعات على براءتها الأولى (يعني الجهل والغفلة) صحيح أنها كانت محكومة بأعراف وتقاليد تحد من حرية الإنسان، وترسم له كثيراً من الخطوط التي قد لا يرضاها، لكنها _ على كل حال - كانت بريئة من الارتياب الذي يقود إلى التزمت (!) وإلى خلق مسارات للمجتمع ما أنزل الله بها من سلطان (ليته ذكر بعض هذه المسارات) وليست إلا من اتباع الظن، والظن لا يغني عن الحق شيئاً".. وهكذا يشبّه هذه الصحوة المباركة التي قامت برعاية علمائنا الكبار من أمثال الإمام ابن باز والعلامة العثيمين وغيرهما من الأموات والأحياء، بحال المشركين الذين قال الله فيهم: (( إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى * وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ) ) (النجم: 27، 28) ."

ألا يعدّ هذا ضرب من ضروب التكفير، أو في أقل الأحوال: التضليل الذي ينهون عنه من أجل إقامة مجتمعهم المدني المزعوم ؟!!!.

والعجيب أنّ أحدهم كتب مقالاً في الجريدة نفسها بعنوان: ( الشيخ السعدي وميتافيزقيا اللغة ) (الرياض: 13058) .

اتهم فيه الشيخ العلامة المفسر عبد الرحمن بن ناصر السعدي _ رحمه الله - بإنزال الآيات الواردة في أذى المشركين والكفار للمؤمنين الصالحين على قومه الذين ثاروا عليه وآذوه، وعد الكاتب ذلك معضلة، وأن الشيخ - رحمه الله - أخطأ طريق الإصلاح (!!!) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت