-تعزيز نشاط اليونسكو وتفكيرها بشأن موضوعات المؤتمر الثلاثة: المساواة ، والتنمية ، والسلام ، وإبرازها بصورة أوضح .
-الإسهام في القضاء على القوالب الجامدة التي لا تزال تحدد أدوار وسلوك الرجال والنساء ، وتبقي من ثم على أشكال التفاوت والتمييز التي تستند إلى الجنس .. ) الخ .
وأما عن دورها في نشر"العلمنة"والفكر المنحرف بين المسلمين ؛ فيكفي شاهدًا عليه مشروعها ( كتاب في جريدة ) الذي توزعه - للأسف ! - بعض صحف بلادنا ؛ حيث التركيز المتعمد على أدباء الحداثة العلمانية ؛ من أمثال: سعد الله ونوس ، نجيب محفوظ ، بدر شاكر السياب ، صلاح عبدالصبور ، غسان كنفاني ، أمل دنقل، غالب طعمة ، فرمان قيصر ، بايّاخو (شاعر إسباني) ، يوسف إدريس ، توفيق الحكيم ، حنا مينة ، عبد المجيد بن جلون ، محمد خضير ، الطيب صالح ، إلياس خوري .. فهي أعمال موجهة مختارة لكتّاب أصحاب توجه فكري واضح ومعلوم .. وليس هذا بمستغرب ؛ حيث لا بد أن القائمين على اختيار الأعمال سينتقون ما يتوافق مع قناعاتهم ، ولتعرف هذه القناعات نذكر قائمة (الهيئة الاستشارية) كما جاؤوا في ( كتاب في جريدة ) ومنهم: أدونيس محمود درويش جابر عصفور عبد العزيز المقالح يمني العيد ناصر الظاهري أحلام مستغانمي توفيق بكار بدر عبد الملك .
فمن الذي وضع هؤلاء أو أولئك أوصياء على وعي الأمة ؟ !
ومن الذي أعطى لليونسكو سلطة تشكيل العقل العربي (أو الإنساني) ؟ ! . ( انظر: البيان ، العدد 130 ) .
وأختم بما قاله سيد قطب - رحمه الله -: ( إن"العالم الحر"! لا يحاربنا بالمدفع والدبابة إلا في فترات محدودة ، ولكنه يحاربنا بالألسنة والأقلام ، ويحاربنا بالمنشآت البريئة في مركز التعليم الأساسي ، وفي هيئة اليونسكو ، وفي النقطة الرابعة ، ويحاربنا بتلك الجمعيات والجماعات التي ينشئها وينفخ فيها ويسندها ويمكن لها في المراكز الحساسة في بلادنا ... وأخيراً فإنه يحاربنا بأموال أقلام المخابرات التي تشتري الصحف والأقلام ، وتشتري الهيئات والجماعات ) . ( مجلة الرسالة: العدد 1018 - 5/1/1953 ، نقلا عن مجلة البيان ، العدد 45 ) .
فهل تعيد الدول الإسلامية النظر في دعمها لهذه المنظمة المشبوهة ؟! وأليس باستطاعتها وهي ذات الامكانات المتنوعة - إذا صدقت النية - أن تستغي عنها بمنظمات إسلامية جادة ، تحمل الهم الحقيقي لترقية الشعوب الإسلامية بما ينفعها ولا يضرها ؟!