* الدعوة للتقارب بين الأديان: قال: ( من جهتنا نحن المسلمين مستعدون للتقارب, المهم أيضاً أن يكون عند الآخرين مثل هذه الروح فيعاملوننا بمثل ما نعاملهم به, ويقتربون منا بقدر ما نقترب منهم ) الإسلام والغرب ص16 .
* الثناء على الديمقراطية والتي هي حكم الشعب بالشعب: قال: ( الديمقراطية فيها ضمانات للحرية، وأساليب لقمع الحكَّام المستبدِّين, وهي سياسة شرعية بابها واسعٌ في الفقه الإسلامي, فالشورى والديمقراطية وجهان لعملة واحدة ) جريدة الشرق عدد 2719 تاريخ 19/3/1416هـ
* تحريف معنى الإسلام إلى إسلام عقيدة وإسلام حضارة وثقافة: قال: ( أهل الذمة من أهل الكتاب لهم وضع خاص, والعرب منهم لهم وضع أخص لاستعرابهم وذوبانهم في أمة العرب, وتكلمهم بلغة القرآن, وتشربهم للثقافة الإسلامية, واشتراكهم في المواريث الثقافية والحضارية للمسلمين بصورة أكبر من غيرهم , فهم مسلمون بالحضارة والثقافة, وإن كانوا مسيحيين بالعقيدة والطقوس ) فتاوى معاصرة ج2/671 .
* القول بأنَّ الجهاد إنما هو للدفاع عن كلِّ الأديان: قال: ( القتال للدفاع عن كلِّ الأديان، فالمساجد للمسلمين، والبيَع والصلوات لغير المسلمين ) الشريعة والحياة حلقة بعنوان العلاقات الدولية بتاريخ 10/11/1418هـ.
* مُخالفة الكتاب والسنة والإجماع في زعمه أنَّ الجهاد للدفاع فقط: قال: ( إنَّ الجهاد في الإسلام للدفاع عن الدين والدولة والحرمات والأرض والعرض.. وليس لغزو العالم كما يُصوِّره بعض الناس ) الإسلام والغرب ص19 .
* مخالفة ما اتفق عليه الفقهاء من تحريم تهنئة الكفار بشعائر دينهم: حيث سُئل الدكتور عن: ( المشاركة في حفلات الأقسام المختلفة في المستشفى بأعياد الميلاد ورأس السنة ؟ ما حكم حضور هذه الحفلات ؟ أو إرسال بطاقات معايدة للرؤساء والزملاء, أو حتَّى ردّ التحية على سنة سعيدة, أو عيد ميلاد جديد ) فأجاب: ( يكفي المجاملة بالبطاقة ونحو ذلك, ولا داعي للحضور إلاَّ إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام والمسلمين) فتاوى معاصرة ج2/617 .
* القول بأنَّ الجزية تسقط بالخدمة العسكرية: قال: ( المطلوب هو أن يشاركوا في دفع شيء للدولة، كان المسلمون واليهود وأهل الذمة في الماضي مسرورين بالجزية لأنها كانت مزية لهم لأنهم يُعفون بالمقابل من الخدمة العسكرية ) برنامج الشريعة والحياة: حلقة بعنوان غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية بتاريخ 10/6/1418هـ .
* تسمية من قُتل دون وطنه من المشركين شهيد ؟: قال: ( وقد كان الأقباطُ مضطهدين قروناً قدَّموا فيها آلاف الشهداء لاختلاف المذاهب فقط ) الشريعة والحياة: غير المسلمين في ظل الشريعة الإسلامية بتاريخ 10/6/1418هـ.
* تسوية الرافضة بأهل السنة: قال: ( الشيعة يا أخي مسلمون حتى وإن كان لهم بعض البدع والأشياء التي نُنكرها عليهم، ولكنهم مسلمون يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويُؤمنون بالله, وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر, ويُقيمون الصلاة، ويُؤتون الزكاة, ويصومون رمضان, ويحجون البيت, وإن كانت لهم بعض الاعتقادات والأفكار نُنكرها عليهم، كما يُوجد في أهل السنة أُناس لهم بدع وأشياء ) حلقة مفتوحة لأسئلة المشاهدين في قناة الجزيرة في 15/12/1418هـ .
* الدفاع عن الرافضة في إجماع علمائهم بتحريف القرآن: قال: ( ولهذا لا يوجد عند الشيعة مصحف غير مصحف المسلمين, فهو الذي يطبعونه.. ويُفسِّرونه في كتبهم, ويحتجُّون به في كتبهم العقائدية والفقهية, وهم مجمعون على أنَّ ما بين دفتي المصحف كلام الله بيقين ) المرجعية العليا في الإسلام ص14 .
* مخالفة هدي السلف في التحذير من المبتدعة والرد عليهم: قال: ( ليست معركتنا مع الذين يقولون عن الله تعالى: ليس له مكان... ليست معركتنا مع الذين يُؤوِّلون صفات الله بل الذين يجحدون الله بالكلية, وأي تحويل للمعركة عن هذا الخط يُعتبر توهيناً للصف, وفراراً من الزحف, وإعانة للعدو ) وجود الله ص7-8 .
* القول بعقيدة الأشاعرة في الأسماء والصفات: قال: ( إنَّ مذهب السلف في الآيات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله تبارك وتعالى أن يُمِرُّوها على ما جاءت عليه ويسكتوا عن تفسيرها أو تأويلها ) مجلة المجتمع عدد 1370 تاريخ 25/5/1420هـ .
قال الإمام الحافظ الذهبي: ( المتأخرون من أهل النظر قالوا مقالةً مُولَّدةً ما علمتُ أحداً سبقهم بها, قالوا: هذه الصفات تُمَرُّ كما جاءت ولا تُأوَّل مع اعتقاد أنَّ ظاهرها غير مراد ) العلو للذهبي ص183.
* التزكية المطلقة لمذهب الإخوان المسلمين: قال: ( بريئين من الشرك كلِّه أكبره وأصغره, جلِيِّه وخفيِّه ) مجلة المجتمع عدد 1370 تاريخ 25/5/1420هـ
* الاحتفال ببعض الأعياد البدعية: قال: ( أنا أُحبُّ كل ما له علاقة بزوجتي, وأحتفل بعيد زواجنا سنوياً... لا يمنع من أن يأتي الزوج في ميلاد زوجته ويقولها: كل سنة وأنت طيِّبة ) جريدة الراية عدد 5969 تاريخ 20/5/1419هـ.