يقول القاديانى: (( لقد ضاعت الخلافة من المسلمين، ورغم أنها من أعز المطامح لدى المسلمين إلا أن الله تعالى نزعها من أيديهم وأنعم بها على الجماعة الإسلامية الأحمدية، وبعد عام واحد فقط، أي في عام 2008، سوف تحتفل الجماعة بمرور قرن من الزمان على إعادة تأسيس الخلافة على منهاج النبوة، بعد أن رفعها الله تعالى بعد مقتل الخليفة الثالث والرابع(عثمان وعليّ رضي الله عنهما) بأيدي المسلمين، فهل ترى نظير ذلك في الجماعات الإسلامية الأخرى؟؟؟؟ ))
قلت: ما أتعس عُبّاد يلاش الموهومين بنصاب يقبع في لندن يدعونه"أمير المؤمنين"يركب الرولز رويس ويجمع ملايين الجنيهات الإسترلينية ، ويتبعه بعض المصابين بالفصام في الشخصية والمعقدين نفسيا والآيسين من رحمة الله ، فبالله قولوا أى خلافة على منهاج النبوة تلك ؟ وأين أمير المؤمنين المزعوم هذا من مآسى المسلمين في العراق وفلسطين المحتلة والصومال والشيشان وكشمير وكوسوفا وأفغانستان ؟
الحق أقول: إنه أمير المغفلين المجانين .
يقول القاديانى: (( هناك الكثير والكثير من ثمار هذه الجماعة.. ولكن ماذا عن ثماركم أنتم يا من تدعون انتمائكم لأهل السنة والجماعة؟؟ ) )
قلت: بئس تلك الثمار العطبة ، التى تصلح إنجازات في عرف المساطيل من عُبّاد يلاش ، أما عن ثمار أهل السنة والجماعة ، فيكفيهم أنهم يتمسكون بكتاب ربهم وسنة نبيه ولا يكفرون بمحمداً r ، ولا يخترعون نبياً دجالاً أفّاكاً .
هذه هى الانجازات العقيمة التى يطن بها أتباع القاديانى الكذاب ، ونحسبها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ، فهلا احترم عُبّاد يلاش عقولهم ؟
هلا تابوا وآمنوا وعملوا صالحا ورجعوا إلى الإسلام ؟
استغفر الله العظيم الذى لا إله إلا هو الحى القيوم ، ونتوب إليه ونسأله التوبة والمغفرة والنجاة من النار ، تُبنا إلى الله ورجعنا إلى الله وندمنا على ما فعلنا وعزمنا على أننا لا نعود إلى المعاصى أبداً وبرئنا من كل دين يُخالف دين الإسلام
وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله