وبهذا نصل إلى نهاية المطاف من تبين سياج العفاف وشد عراه، والذي يسعى أرباب الفساد ودعاة التغريب إلى نقض عراه وهدم بنائه، من خلال الدعوة إلى السفور والاختلاط وترك المرأة لبيتها، وما يلحقها بعد ذلك من مصائب ومفاسد لا يعلمها إلا الله والله المستعان.
فاحذر أخي المسلم واحذري أختي المسلمة من الاغترار بكيدهم أو الانخداع بمكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال، حتى ولو تلبسوا بلباس الدين أو تمسحوا بكلمات الشريعة، وعليكم بالأمر العتيق الذي يُحفظ به الدين وتقوم به الشريعة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.