أما من زعم أن المسيح هو مسيح آخر فقد تكلف وتعنت في الكذب والبهتان واتهم رسول ا صلى الله عليه وسلم بأنه قد أضل الناس بوحى من الله تعالى وذكر المسيح عيسى ابن مريم وهو لا يقصد ما يعرفه الناس بل يقصد مسيحا آخر وأن الصحابة رضوان الله عليهم قد فهموا أمرا من أمور العقيدة فهما خاطئا وماتوا على ذلك وكذلك من جاء بعدهم حتى اكتشف ذلك القادياينة !!
أيهما أقرب أن نكذب القاديانية أم أن نسلم بتلك الفروض ؟!!!