فهرس الكتاب

الصفحة 15613 من 27364

-في سنة 1905م أسس مقبرة الجنة في قاديان، و هي مقبرة يدخل صاحبها الجنة إن اشترى قبراً فيها.

-في سنة 1907م ادعى أيضاً أن الله أيده بثلاثة مائة ألف (300,000) آية و معجزة ليثبت نبوته.

-في سنة 1907م ادعى أيضاً أن الله قد ذكره في القرآن في الكثير من الآيات، و ادعى بأنه هو ذو القرنين المذكور في القرآن، كما و ادعى أن آية الإسراء تشير إلى اسراء النبي محمد (ص) إلى المسجد الأقصى الذي هو مسجد الميرزا في قاديان.

-في سنة 1907م ادعى أيضاً أن الله سماه بكل أسماء الأنبياء من آدم عليه السلام إلى محمد (ص) .

-في سنة 1907م ينشر إعلاناً في الصحيفة بخصوص خصمه الشيخ ثناء الله، و يدعو الله في الإعلان أن يهلك الكاذب في حياة الصادق.

-في سنة 1907م أيضاً يعلن الميرزا بأن الله بشره بأنه سيحييه بين 75 و 85 عاماً.

-في سنة 1908م ينشر الجزء الخامس و الأخير من"براهين أحمدية"و يقول بأن الفرق بين الخمسين و الخمسة هو صفر، فهو بذلك يكون قد أوفى بوعده السابق أن ينشر خمسين جزءاً من هذا الكتاب.

-في سنة 1908م أيضاً يؤكد الميرزا بأن مؤسس طائفة السيخ"بابا ناناك"- المولود سنة 1469م - هو في الحقيقة ولي صالح أرسله الله إلى الهندوس و أيده بالكثير من المعجزات.

-في سنة 1908م أيضاً يموت الميرزا في بيته بالكوليرا (على رأي والد زوجته) أو بالإسهال (على رأي ابنه مؤلف سيرة المهدي) في حوالي السبعين من عمره.

-في سنة 1908م و بعد موت الميرزا ينتخب الأحمديون حكيم نور الدين خليفة أولاً للميرزا

-في سنة 1914م يموت حكيم نور الدين بعد أن يسقط عن ظهر حصانه، و ينتخب الأحمديون بشير الدين محمود ابن ميرزا غلام أحمد القادياني خليفة ثانياً للميرزا.

-في سنة 1914م تنقسم الجماعة الأحمدية إلى فرقتين تحت نفس الإسم، الأولى شعبة ربوة (المشهورة بالقاديانية - بزعامة بشير الدين محمود ابن ميرزا غلام، و تؤمن بنبوة الميرزا ) و الثانية شعبة لاهور (المشهورة باللاهورية - بزعامة محمد علي اللاهوري أحد أصحاب ميرزا غلام، و تؤمن بأن الميرزا هو المسيح و المهدي لكنه ليس نبياً)

الجماعة الأحمدية و الولاء للمستعمر

و القاديانية معروفة بعلاقاتها المشبوهة مع المستعمر الأجنبي، يقول ميرزا غلام أحمد القادياني مؤسس الجماعة الأحمدية (القاديانية) في كتابه"نور الحق": (1) (2)

و كتب الميرزا تمتليء بمثل هذا الكلام و أكثر، بل إن الميرزا أوجب طاعة الملكة فكتوريا - رئيسة الكنيسة الأنجليكانية - و طاعة حفدتها، فيقول في ختام كتابه"حقيقة المهدي":

إدعاء النبوة

أما بالنسبة لادعائه النبوة، فإني أورد هنا أيضاً بعض الإقتباسات من كلام الميرزا نفسه:

** يقول الميرزا (( والذي نفسي بيده إنه أرسلني وسماني نبيا ) )- كتاب ضميمة حقيقة الوحي ص68

** وقال (( إن زهاء مائة وخمسين بشارة من الله وجدتها صادقة إلى وقتنا هذا، فلماذا أنكر اسمي نبيًا ورسولًا، وبما أن الله هو الذي سماني بهذه الأسماء، فلماذا أردها، أو لماذا أخاف غيره؟ ) )- كتاب أيك غلطى كا ازاله ص8.

** وقال (( إن الله تعالى جعلني مظهرًا لجميع الأنبياء ونسب إلي أسماءهم، أنا آدم، أنا شيث، أنا نوح، أنا إبراهيم، أنا إسحاق، أنا إسماعيل، أنا يعقوب، أنا يوسف، أنا عيسى، أنا موسى، أنا داود، وأنا مظهر كامل لمحمد r، أي أنا محمد وأحمد ظليًا ) )- كتاب حقيقة الوحي ص 72

** و قال (( أنا رسول ونبي، أي أنني باعتبار الظلية الكاملة مرآة فيها انعكاس كامل للصورة المحمدية والنبوة المحمدية ) )- كتاب نزول المسيح ص 3

** و قال (( الإله الحق الذي أرسل رسوله في قاديان ) )- كتاب دافع البلاء ص 11

** و قال في خطابه الأخير الذين نشر في يوم وفاته في جريدة (أخبار عام) : (( أنا نبي حسب حكم الله ولو جحدته أكون آثمًا، وإذ سماني الله نبيًا فكيف يمكن لي جحوده، وأنا على هذه العقيدة حتى أرحل عن هذه الدنيا ) )

و قال (( أنا هو النبي خاتم الأنبياء بروزيًا بموجب آية"وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ"وسماني الله محمدًا وأحمد في"براهين أحمدية"قبل عشرين عامًا، واعتبرني وجود صلى الله عليه وسلم نفسه، ولذا لم يتزلزل ختم نبوة صلى الله عليه وسلم بنبوتي، لأن الظل لا ينفصل عن أصله، ولانني محمد ظليًا، ولذا لم ينفذ ختم النبوة، لأن نبوة صلى الله عليه وسلم لم تزل محدودة على محمد، أي بقي صلى الله عليه وسلم نبيًا لا غير، أعني لما كنت محمدًا r بروزيًا، وانعكسات الكمالات المحمدية مع النبوة المحمدية في اللون البروزي في مرآتي الظلية، فأي إنسان منفرد ادعى النبوة على حياله ) )

وحي (مقدس) جديد

و كما قلت في بدابة حديثي، فقد ادعى الميرزا استقبال الوحي الإلهي، و قام القاديانيون بجمع ذلك الوحي في كتاب أسموه (تذكرة) . و إليك هنا بعض الإقتباسات من ذلك الوحي (المقدس) الذي ادعاه الميرزا غلام:

-كتاب تذكرة (ص 525) : موتا موتا لك رهي هين

-كتاب تذكرة (ص 325) : غثم غثم له دفع إليه من ماله دفعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت