وكذلك بني القاديانيون مدينة صغيرة في باكستان وسموها"ربوة"وجعلوها مركزًا لدعوتهم، وألقوا عليها ظلال من الهيبة والتقديس.
ويزعم غلام أحمد أنه قد نزل عليه من عند الله قرآن أسمه الكتاب المبين، وأنه قد نزل عليه أكثر مما نزل على الأنبياء وقد نشر طائفة من الكتب الخبيثة المليئة بالمزاعم والأوهام ومنها"براهين أحمدية"وإزالة الأوهام حقيقة الوحي، وسفينة نوح وتبليغ رسالة، وخطة إلهامية"ومن تضليل القاديانية أنها تسمي نفسها الأحمدية تمويها وتضليلا وإيحاء كاذبا بأنهم ينتسبون إلي أحمد الرسو صلى الله عليه وسلم وقد لجأ القادياني إلى توهين شوكة المسلمين أمام المستعمرين وإلغاء الجهاد ضد المجتلين ولذلك أخذ يدعو بأنه لا جهاد في الإسلام بعد الآن، ويعلل لذلك فيقول: إن الله خفف الجهاد في سبيل الله بالتدريج فكان يبيح قتل الأطفال في عهد موسى، وفي عهد محمد الغي قتل الأطفال والشيوخ والنساء ثم الغي الجهاد نهائيا في عهدي ويقول اليوم الغي الجهاد بالسيوف ولا جهاد بعد هذا اليوم فمن يرفع بعد ذلك السلاح على الكفر ويسمي نفسه غازيا يكون مخالفا لرسول الله الذي أعلن قبل ثلاثة عشر قرنا إلغاء الجهاد في زمن المسيح الموعود، فأنا المسيح، ولا جهاد بعد ظهورى الآن."
المصدر: جريدة اللواء الإسلامي العدد (1277) - الخميس 18 من شهر جمادى الآخرة 1427 هـ، 13 من شهر يوليو 2006م