وما أرمي إليه هو أنه من الخطأ الأكبر عند الحوار مع هؤلاء؛ الاكتفاء بالعمل على إثبات خطأ المنهج الذي يدعون أتباعه، ولكن تجاوز ذلك إلى العمل على إثبات عدم وجود منهج أصلاً، وتناقص دعاويهم مع أبسط فروض المنطق والبديهيات المستخلصة من تجارب الشعوب، ومن ثم فضح عدم وجود دوافع لاتخاذهم هذا الموقف سوى المصالح المرتبطة بالدور العميل الذي يقومون به.
* مفكر وكاتب إسلامي